أيها الموت أي مجلس أنس

إبراهيم طوقان

22 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍوَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِ
  2. 2
    أدبٌ كَالرِياض في الحسن وَالطيب قَريبٌ جَناه لِلمُستَفيدِ
  3. 3
    وَكَأَنّي بِعلمه البحر عمقاًوَاِتِساعاً تَغشاه عَذب الوُرودِ
  4. 4
    وَنُفوس الجلّاس تَأنف إِلّاعِندَه أَن تَكون رَهن القُيودِ
  5. 5
    بِغَزير مِن علمه وَمُفيدٍوَقَريب مِن حفظه وَبَعيد
  6. 6
    وَغَريبٍ مِن أُنسِهِ وَعَجيبٍوَطَريفٍ مِن ظَرفه وَتَليد
  7. 7
    جامع الفَضل في الرِواية وَالشعر إِلى الأَصمَعيّ طَبع الوَليدِ
  8. 8
    سلف صالح بَقية قَومٍبارك اللَهُ عَهدَهُم في العُهودِ
  9. 9
    عَرَفوا الخَير أَكرَموا فَاعليهجَهلوا اللؤم جَهلهم للجُحودِ
  10. 10
    وَإِذا ما تَجَرَّدوا لِعِداءٍوَقَفوا بِالعداء عِندَ حُدودِ
  11. 11
    لَيتَ قَومي تَخلّقوا بِكَريم الخلق هَذا عِندَ الخِصام الشَديدِ
  12. 12
    ما أَشَدَّ اِفتِقارنا لسموّ الخلق في هَذِهِ اللَيالي السودِ
  13. 13
    ما لَكُم بَعضَكُم يمزق بَعضاًأَفرَغتُم مِن العَدوّ اللدودِ
  14. 14
    إِذهَبوا في البِلاد طولاً وَعَرضاًوَاِنظُروا ما لِخَصمكم مِن جُهودِ
  15. 15
    وَالمَسوا بِاليدين صَرحاً مَنيعاًشادَ أَركانه بِعَزم وَطيدِ
  16. 16
    شادَهُ فَوق مَجدكم وَبَناهمشمخراً عَلى رُفات الجُدودِ
  17. 17
    كُل هَذا اِستَفاده بَينَ فَوضىوَشقاق وَذُلة وَهجودِ
  18. 18
    وَاِشتِغالٍ بِالتُرَهاتِ وَحُبِّ الذذات عَن نافع عَميم مَجيدِ
  19. 19
    شهد اللَه أَن تِلكَ حَياةفُضِّلَت فَوقَها حَياة العَبيدِ
  20. 20
    أَصبَح المَوت نعمةً يُحسَدُ الميتُ عَلَيها موسّداً في الصَعيدِ
  21. 21
    وَسَعيد مَن نالَ مثل سَعيدٍبَعد دار الفَناء دار الخُلودِ
  22. 22
    فَهَنيئاً لَكَ النَعيم مُقيماًأَنتَ فيهِ جارُ العَزيز الحَميدِ