عبد الله الأقزم
القصائد
بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر
مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ
ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ
ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ
قبِّليني ألفَ مرَّة ْ
قبِّليني ألفَ مرَّة ْ
هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء
هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء
لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك
لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك
في محرابِ أمير ِ النحل
في محرابِ أمير ِ النحل
إلى أين يتَّجهُ النيزك ؟؟؟؟؟
حدَّقتْ النجومُ مرَّة أخرى بالنيزك قائلة: في هذه المرَّة إلى أين سيتجه النيزك ؟
دعني هنا
فردتْ الشهبُ قائلة : دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً
زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا
البحثُ عن عينيْن ِ تهزمان ِ المستحيل
في أذان ِ الشغفِ الآتي
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي
الفولاذيَّة
من رحم الآلام و المعاناة كانت ولادة النيزك في الصحراء ولادة فولاذيَّة
مِنْ هذا الكهفِ تنبعثُ الأسئلة
عـتـَّقَ الأرضَ
المتناثرون
انفجر النيزك إلى شظايا متناثرة (المتناثرون)
فـتـَّشـتُ عنْ جسم ِ الحسين
فـتـَّشـتُ عنْ جسم ِ الحسين
الوجهُ البشعُ لِـ 27ديسمبر
زلازلُ عالَم ٍ دام ِ
النزيف
بين نيران الحبِّ يتذكَّر النيزك تلك الجراحات التي أصابته فهل يتعظ؟ أصيب النيزك من شظايا الماضي و الحاضر و المستقبل بالنزيف الشديدٍ
وصلَّى خلفكَ العملُ المثالي
أأشربُ مِنْ معانيهِ زلالاً
فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة
و في أمراض ِ أمَّتِـنـا
للصُّمودِ أجنحة ٌ لا تموت
هيهاتَ ينطفئُ العراقُ و نبضُهُ
( ماذا تبَّقى للكواكب؟؟؟؟؟)
اقترب النيزك أكثر و أكثر فإذا هو يشاهد بالقرب من الكتلة الملتهبة مداراً
خُذني إلى معنى الهوى
خُذني إلى معنى الهوى
ونصحتُها
خاطبتُ النيزكَ و هو في حيرته و ماذا قلتَ: للشهب أيضاً ؟
بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء
بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء
سكبـتـُكِ فوق أجزائي
قرأتـُكِ مرَّةً أخرى
و تظلُّ بابَ الله
و قد شاهدتْ أيضاً فارساً نورانيَّاً فوق رأسه مكتوب وتظلُّ باب الله
و تـسـألـُني ليالي الصيفِ
و تـسـألـُني ليالي الصيفِ
اشتعال
لماذا النيزك لم يدركْ بعد أنه في وسط (الاشتعال) العالمي؟؟؟؟؟؟
تسونامي
فجأة تختفي مشاهد النيزك لكنَّ
شقَّ السَّماءَ بنورهِ
و هل شاهد النيزكُ و هو يقتحمُ الحبَّ نوراً نبويَّاً
الكهف الذي لم تدخله الظلمات
إيمانُ يـا مَـنْ كُـلُّـهـا تـحـنـانُ
الشوط السابع
هنا في (الشوط السابع) شوط النهاية الظاهريَة يتذكر النيزك لمن لها الفضل في اختراقاته هذا الفضاء الواسع
أحببتكم
يا لحسنِكُمُ المُثير ِ
النصفُ الثاني للإسلام
على خطواتِكِ الخضراء ِ جئـنـا
في ظلال ِ الصَّدق ِ تُـنـْتَخَبُ الجواهر
لا أرى الصِّدقَ في ثناياكِ يُتلَى
في مفردات ِالذهب يرتقي الباحثون
جدَّتي يا زمزمَ العشق
يا حبيبي
علامات الموت الظاهري اقتربتْ من النيزك أكثر فأكثر..يأتيه من
بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ
ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ
ذكراكَ منحلُ إيمان ٍ
الموتُ لا يمرُّ بهذهِ القِمَّة
كلُّ البطولاتِ في كفِّيكَ تـتـَّقِـدُ
رحلة نحو كتاب الله
الفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ
مريم
أوصى النيزك كلَّ الكواكب أن تهتمَّ بتلك الطفلة المسماة(مريم) فقد عانت من والداها الكثير
يا واهبَ الجودِ
يا واهبَ الجودِ مِن عليائهِ جودا
إني انتظرتك
لم يكتفِ النيزك بقصيدة (أبا يعقوب) فقد أنشد للشهب قصيدة أخرى (إني
أبا يعقوب
مجموعة من الشهب تحيطُ بالنيزك بينما هو ينشد لها قصيدة (أبا يعقوب)
بعضُ الفضاء لا يفقهُ عطرَ الياسمين
كلُّ مَنْ قدْ فاضَ ظلماً
تحرَّكَ خافقي
هنالك قال النيزك: لقد (تحرَّك خافقي)
خمس دقائق قبل وصول العاصفة
هيهاتَ عنْ دنيا هواكَ أُسافِرُ
ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل
و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا
الطائرُ المهاجر
يتذكَّر النيزكُ و هو يوصي كيف كان (طائراً مهاجرا)ً يتنقل من مكان ٍ إلى آخر بين مدارات أحبَّته و مذنبات تهيمُ به