ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل
عبد الله الأقزم18 بيت
- 1و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا◆فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ
- 2و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي◆سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ
- 3و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى◆إلا و فيهِ مِنَ الشِّباكِ شعاعُ
- 4ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها◆مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ
- 5ما حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ◆بجميعكِ الأمراضُ و الأوجاعُ
- 6أنتِ انتصاراتُ السَّماء ِ على الثرى◆و المبدعون على خطاكِ قلاعُ
- 7و عليكِ واجهةً لكلِّ تألُّق ٍ◆و عليكِ مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ
- 8و عليكِ تتصلُ الورودُ ببعضِها◆شعراً و يقطرُ مِنْ شذاكِ يراعُ
- 9كوني بأجنحةٍ رحيلاً مورقاً◆و صداهُ ذاكَ الفنُّ و الإبداعُ
- 10كوني كما شاءَ الجمالُ روائعاً◆و بها جميعُ المبدعين أذاعوا
- 11ساءلتُ غرفتكَ الجميلةَ هل هنا◆لم تـنقلبْ برحيلِكِ الأوضاعُ
- 12هلْ كلُّ أشياء الفراق ِ هنا نمت◆ألقاً و ما ليدِ الخريفِ تُبَاعُ
- 13هلْ أنتِ لي وطنٌ يُرتـِّلُ للمدى◆ما لمْ يُرتـِّل للرياح ِ شراعُ
- 14أنتِ الرُّجوعُ إلى الحقائق ِ كلِّها◆و يزيدُ منكِ ثراؤهُ الإرجاعُ
- 15و تعيشُ فيك جواهرٌ لا تـُنـتـَقى◆إلا و أنتِ لها النقاءُ طباعُ
- 16عيشي كما عاشَ الزلالُ و ما لهُ◆غيرُ الزلال توهُّجٌ و صراعُ
- 17هيهاتَ يمحوكِ الفناءُ و أنتِ في◆محو الفناء إعادة و قلاعُ
- 1826/11/2009م◆14/11/1430هـ