ونصحتُها

عبد الله الأقزم

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خاطبتُ النيزكَ و هو في حيرته و ماذا قلتَ: للشهب أيضاً ؟قال : (ونصحتُها ) و قلتُ لها أيضاً(غرامي عتيق)
  2. 2
    نصحَ المياهِ لكلِّ قافيةٍ طريحة ْلكنَّ كلَّ جذورها قد ضاقَ من نار النصيحة ْ
  3. 3
    من دون ِ نصحكَ يا أخيتبقى انكساراتي مريحة ْ
  4. 4
    لا تنصحنِّي مرَّة ً أخرىفتُصبِحُ لي سماواتي جريحة ْ
  5. 5
    النصحُ يقتلُنيو يهديني إلى أضواء ِ منتقم ٍ فضيحة ْ
  6. 6
    في النصح ِ ضاقتْ كلُّ زاويةٍ فسيحةفأنا انطلاق البحرِ
  7. 7
    بين يدي أبيو أنا لرجليهِ قصيدة ْ
  8. 8
    و أنا لعالمِهِملامحُهُ الجديدة ْ
  9. 9
    هو منبعُ الأحلام ِ فوق مخدتيهو ذلكَ الأفقُ الكبيرُ على يدي
  10. 10
    هو طائرُ الإبداع ِ يخرجُ من دميو الصفحة الأولى لأمطار الجريدة ْ
  11. 11
    قالوا و كنتُ صغيرة ًفي الأسطر الأولى عنيدة ْ
  12. 12
    فأنا غموضُ البحر ِ يكبرُ دائماًو أنا اجتماع ُ غرائب ٍ
  13. 13
    و أنا اكتمالُ عجائب ٍو أنا جنونُ الصرخةِ الكبرى
  14. 14
    لأيِّ رسالةٍ في الحبِّقد عادتْ إلى كفِّي مقطَّعة ً طريدة ْ
  15. 15
    و أنا المزاجُ على نوافذِ غرفتيو أنا البرودُ هنا على رأس ِ القصائدِ كلِّها
  16. 16
    و العزلة ُ الخضراءُ بين أصابعيو أنا الهدوءُ على مسابح ِ دمعتي
  17. 17
    و أنا انفجارٌ ضمنَ أوجاع ٍ عديدةْفنصحتُها فرمتْ بكلِّ نصائحي
  18. 18
    للبحر ِ برَّاًو الأسى يُحيي فريقَهْ
  19. 19
    فرَّتْ و كان الموجُ يتبعُ ظلَّهاكتتابع ِ الأصداءِ من خوفٍ
  20. 20
    و لحنُ الحزن ِ لم يُخمِدْ شروقَهْغابتْ ضباباً أبيضاً
  21. 21
    من ألف دائرةٍ لديمن ألف معنى في فمي
  22. 22
    كوداع ِ فجر ٍ لا يرىبقصيدتي يوماً طريقة ْ
  23. 23
    أُمسي فتكتبني الجراحُلقصِّةٍ أخرى
  24. 24
    حريقة ً دخلتْ حريقة ْكنهايةٍ قد أبصمتْ
  25. 25
    أنَّ النصيحة أجملُ الأشياتساعدُنا وصولاً للحقيقة ِْ