وصلَّى خلفكَ العملُ المثالي

عبد الله الأقزم

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أأشربُ مِنْ معانيهِ زلالاًأأدخلُ قصَّة َ العسل ِ المُسال ِ
  2. 2
    أأبني في يديهِ سماءَ عشق ٍأأحضنُ في مودتِهِ المعالي
  3. 3
    أأعبرُ عالمَ الجنَّاتِ فيهِأتبرأُ كلُّ أشكال ِ اعتلالي
  4. 4
    أجازَ ليَ العبورَ هوى عليٍّعلى ما في العبور مِنَ المُحال ِ
  5. 5
    تتالتْ في محبَّتِهِ نجومٌكأرقى ما يكونُ مِنَ التتالي
  6. 6
    أطيرُ إلى السَّماء ِ بحبِّ ليثٍبدون ِ هواهُ مقفولٌ مجالي
  7. 7
    يُنقِّلُني هواهُ لألفِ شوقٍفأغْرَقُ في لذيذ ِ الانتقال ِ
  8. 8
    رأيتُ المرتضى في كلِّ فكرٍأعادَ الروحَ للماء ِ الزلال ِ
  9. 9
    هو النورُ الذي يُؤتى إليهِو مَنْ عاداهُ يُدعَى للنكال ِ
  10. 10
    عليٌ لم يكنْ إلا انتصاراًعلى ما في الزلازل ِ مِنْ وبال ِ
  11. 11
    أبا الحسنيْن ِ يا أنوارَ قُطب ٍو يا موتاً لغطرسةِ النِّصال ِ
  12. 12
    خسوفاً في شرايين ِ الضَّلالأمِنكَ الدينُ يزدادُ انتشاراً
  13. 13
    بفتح ٍ منْ فتوحات ِ الكمال ِبمعدنِكَ النفيس ِ يُقَاسُ دُرٌّ
  14. 14
    إلى ما أنتَ فيهِ مِنَ الجَمَال ِقرأتُكَ في جمالِكَ مستحيلاً
  15. 15
    كمثلكَ أن يُشَاهدَ في الخيال ِو ما مِن خصلةٍ نوراءَ إلا
  16. 16
    و ذكرُكَ عندها أرقى الخصال ِخطاكَ يفوقُنا نبلاً و فضلاً
  17. 17
    و معرفة َ الحرام ِ مِنَ الحلال ِجوارحُكَ العلومُ و كمْ أضاءتْ
  18. 18
    بترجمةِ الكلام ِ إلى فعال ِو أنتَ العدلُ إن لاقاكَ ظلمٌ
  19. 19
    بعدلِكَ قد أُحيلَ إلى الزوال ِو كلُّ وجودِك الميمون ِ ِ درسٌ
  20. 20
    يقصُّ على الورى معنى النضال ِشجاعتُكَ السَّماءُ و كلُّ أرضٍ
  21. 21
    أمامكَ ما دنتْ نحوَ النزال ِعليٌ كلُّ ما فيهِ جميلٌ
  22. 22
    و فيهِ تكوَّنتْ قمم ُ الرجال ِأبا الحسنين ِ خذنا جذرَ شوق ٍ
  23. 23
    يُروَّى بينَ أنهارِ الوصال ِبدون ِ هواكَ لا كفٌّ ستبقى
  24. 24
    لميزان ِ الحقيقةِ في اعتدال ِو مَنْ والاكَ عن حبٍّ و وعي ٍ
  25. 25
    مُحالٌ لا يكونُ مِنَ الجبال ِو كلُّ قلوبِنا صارتْ إليهِ
  26. 26
    هلالاً في مُعانقةِ الهلال ِرأيتُكَ للسَّماء ِ إمامَ عشق ٍ
  27. 27
    و صلَّى خلفكَ العملُ المثاليرأيتُ جمالَ نورِكَ في فؤادي
  28. 28
    يُفتِّحُ كلَّ أقفال ِ اللياليو ما مِن أحرفٍ تهواكَ إلا
  29. 29
    تذوبُ على فمي أحلى زلال ِو كلُّ خليِّةٍ أضحتْ بجسمي
  30. 30

    تحبُّ المرتضى و لهُ توالي