دعني هنا

عبد الله الأقزم

33 بيت

حفظ كصورة
إهداء

فردتْ الشهبُ قائلة : دعني على شفتيكَ ورداً أحمراً

  1. 1
    في حضنِكَ المغمور ِبالعزف ِ الفريدِ
  2. 2
    دعني على شفتيكَ ورداً أحمراًو تجدُّدَ القُبلاتِ بالوَهَج ِ التَّليدِ
  3. 3
    دعني أحوِّلُ كلَّ أجزائي إلىلقيا غرامكَ
  4. 4
    كالشِّعر في ألحانِهِكالماء ِ في جريانِهِ
  5. 5
    كالقُبلةِ الأحلىلميلادِ الورودِ
  6. 6
    يا مَنْ ألوذ ُ بقلبهِما كان حبِّي ها هنا
  7. 7
    في الضمِّ و الفوران ِيشكو منْ ركودِ
  8. 8
    كيف الركودُو حبُّنا كالنَّارِ تنعمُ بالوقودِ
  9. 9
    ارسمْ فؤادينا معاًفي لوحةِ الصبح ِ الجديد ِ
  10. 10
    ارسمْهما لهباً كبيراً أحمراًفي الحبِّ يُبحرُ في الحرائق ِ بالمزيدِ
  11. 11
    سيظلُّ شوقي في دميبهواكَ في لغةِ الصَّدى
  12. 12
    كالسَّيل ِ في هدم ِ السِّدود ِكتتابع ِ الأمواج ِ
  13. 13
    بالأمل ِ الوحيدِفهوايَ يا أحلى الهوى
  14. 14
    كالفتح ِ في فكِّ القيود ِكالغيث ِ لا يمشي بأغلال ِ الحدود ِ
  15. 15
    في حبِّكِ النَّاريِّ أصبحُ دائماًأنشودة ً و حمامة ً بيضاءَ
  16. 16
    في حفل ِ التبسُّم ِ و التَّمازح ِو التَّراقص و التعانق ِ و الورود ِ
  17. 17
    أنتَ القريبُ الى نسيم ِ اللثم ِو الأحضان ِ و الذوبان ِ
  18. 18
    في مجرى وريديأتى فؤادي كالوفودِ
  19. 19
    أنتَ القريبُ فلا أرىإلا انهزاماً للبعيدِ
  20. 20
    إنِّي ارتديتُكَلا الشقاءَ يُصيبُني
  21. 21
    منْ سهمهِ الممزوج ِ بالوجع ِ الشَّديدِفي حضنكَ الورديِّ أكتشفُ النَّدى
  22. 22
    و أردُّ أجزاءَ الهوىو أرتِّبُ القُبلاتِ
  23. 23
    بالولَع ِ المديدِو أعيشُ في معناكَ عيشة َ ناسكٍ
  24. 24
    متأمِّل ٍ متبحِّرٍحرثَ الوجودَ تفكُّراً
  25. 25
    بين الركوع مضىو ما بين السجودِ
  26. 26
    و أضيءُ في الكهف ِ العميق ِ تساؤلاًأهواكَ شرط ُ تألُّقي و تميُّزي و أناقتي
  27. 27
    و حكايتي نحو الخلودِ؟للطلاسم ِ كلِّها
  28. 28
    و بصيرتي و هدايتيو طريقتى المثلى
  29. 29
    على محْو الجليدِ؟أنتَ التساؤلُ و الجوابُ
  30. 30
    إلا مطالعُ أحرفي و قواربيما بين مجدافِ النشيدِ
  31. 31
    ينمو ثرائيفي الحياةِ و ما لهُ
  32. 32
    إلا غرامُكَ في رصيديإنِّي أعيشُ بعطر ِ حبِّكَ جنَّتي
  33. 33
    و أعيشُ فيكَ بدايتي و نهايتيو العالمَ الأحلى بتأريخ ِ الوجودِ