يا واهبَ الجودِ

عبد الله الأقزم

20 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا واهبَ الجودِ مِن عليائهِ جوداإنِّي قرأتُكَ في ثغرِ الهدى عيدا
  2. 2
    سارتْ لكفِّكَ أيَّامي فما اشتعلتْإلا و عشقُكَ يُجريها زغاريدا
  3. 3
    تدعو و قلبُكَ محرابُ السماء ِ و مِنْصدى دعائكَ تُحيي البيدَ فالبيدا
  4. 4
    خذني إلى النُّور ِ و اغمرني بكوكبةٍكجدول ٍ فاضَ إيماناً و توحيدا
  5. 5
    مَنْ أنتَ ؟ قلْ لي أجبْ فالمدُّ مشتعلٌبالكشف ِ عن جوهرٍ فاقَ السما جودا
  6. 6
    أجابني الوردُ نارُ العشق ِ تفضحُهُفي أجمل ِ ا لبوح ِ ترتيلاً و تجويدا
  7. 7
    هذا هو المجتبى لم ترتفعْ صفة ٌإلا ليزرعها فينا مواليدا
  8. 8
    ابنُ النبيِّ و كلُّ الكون ِ في يدِهِقد فاضَ لله تسبيحاً و تمجيدا
  9. 9
    يا سيِّدَ النورِ فيكَ العشقُ يكشفُناو كلُّ جزء ٍ بدا منَّا أناشيدا
  10. 10
    أقبلْ على الروح ِ و ادخلْ في تلاوتِنامدَّاً و أعطِ لهذا المدِّ تجديدا
  11. 11
    أنتَ الحليمُ فلا حلاً لمشكلةٍينالُ مِنْ حلمِكَ المعروفِ تعقيدا
  12. 12
    يا واهبَ الجودِ ...قلبي اليوم أبعثُهُإلى يديكَ فخُذهُ للصَّدى عيدا
  13. 13
    هذي السحائبُ لم تُظهِِرْ جواهرَهاإلا و أعطتكَ عنْ فخر ٍ مقاليدا
  14. 14
    ما كنتَ غيثاً بلا علم ٍ و لا أدبٍو أنتَ تُنبتُ للمجدِ الصناديدا
  15. 15
    و أنتَ تحملُ مِنْ وحي الهدى شهباًو نحنُ نحملُ مِنْ معناكَ تسديدا
  16. 16
    فرَّعتَ جودَكَ أغصاناً فأثمرَناهواكَ في أجمل المعنى عناقيدا
  17. 17
    هذا نداؤكَ في قلبي أخمِّرُهُلحناً و أُسكرُهُ في العشق ِ ترديدا
  18. 18
    عشقي بقربكَ لم تهدأ حرارتُهُما عاد يخشى بهذا القربِ تبريدا
  19. 19
    يا واهبَ الجودِ زدنا كلَّ ثانيةٍفي نور ِ روحِكَ تمديداً فتمديدا
  20. 20
    هذا علوُّك لولاهُ لما ارتفعتْكلُّ السماواتِ وازدادتْ مواليدا