زهرةُ آخرِالأنبـيـاء

عبد الله الأقزم

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـاو أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا
  2. 2
    ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُنيهواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا
  3. 3
    ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتيو بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا
  4. 4
    زهراءُ كلُّ عروقي منكِ قدْ نـهضتْأرضاً و حبـُّكِ أمسى في دمي الشَّعـبــا
  5. 5
    صاحـبـتُ حـبـَّكِ أعطاني مودَّتـَهُو كلُّ أنوارِهِ صارتْ ليَ الصَّـحْـبـا
  6. 6
    و عطرُ روحِكِ في صدري يُظلِّـلُـنيو يدفعُ الهمَّ و الأرزاءَ و الخطبـا
  7. 7
    تقاطر َ الحبُّ رَكباً في دمي و أنــاما زلتُ أُنشئُ مِنْ حبِّي لكِ الرَّكـبـا
  8. 8
    زهراءُ يا أوَّلَ الدنـيـا و آخرَهـاأنتِ الجَمَالُ الذي لمْ يـرتـكبْ ذنـبـا
  9. 9
    إنـِّي تـلـوتـُكِ آيـاتٍ مقدَّسةًتـُحـاورُ العـقـلَ و الأرواحَ و الـقـلبـا
  10. 10
    هذي حـقيـقـتـُـكِ النوراءُ أفهمُهـاكشفَ المرايـا الذي لمْ يـستـبحْ كذبــا
  11. 11
    خزائـنُ الفكر ِ لمْ تـُعلِنْ خسائـرَهـاو كلُّهـا منكِ كمْ ذا حـقـَّـقـتْ كـسـبـا
  12. 12
    لـكِ السماواتُ دُرٌّ في يديكِ و ماأمسى بكِ الدُرُّ في مرمى العِدى نهبـا
  13. 13
    أنتِ الـصـلاةُ بمحرابِ السماء ِ و كمْأهديتِ للذكرِ ذكراً مورقـاً رطـبـا
  14. 14
    فيكِ الـتـلاواتُ لمْ تـُوقِـفْ روائِـعَهـاعلى لسانِك تجري كوثـراً عذبـا
  15. 15
    أحلى دعاء ٍ تسامى فيكِ سيِّدتيو غـيثُ كـفـِّكِ كمْ ذا أوقفَ الجدبـَا
  16. 16
    على خطاكِ تـتـالـتْ كلُّ ملحمةٍتـًعلِّمُ الماءَ و الأزهـارَ و العـُشـبـا
  17. 17
    مَنْ لا يـراكِ هُدىً في كلِّ مـنـقـبـةٍعلى المناقـبِ أمسى يُعـلـنُ الحـربـا
  18. 18
    و كلُّ شيءٍ نما في حبِّ فاطمةٍسقى السَّماواتِ مِنْ عليائِـهِ حـبـَّـا
  19. 19
    أهلاً بمَنْ أعطتِ التأريخَ صولـتـَهـاو أعطتِ الفكرَ ذاكَ المستوى الخصبـا
  20. 20
    أهلاً بسيِّدةٍ سادتْ معالمُهـاكلَّ النجوم ِ و داوى نورُهـا الـغـربـا
  21. 21
    بنتَ النبيِّ أيـا زهراءَ كوكبـةٍبينَ البطولاتِ صرتِ ذلكَ الـقـُطـبــا
  22. 22
    فـيـكِ الشجاعةُ تسمو في جواهرِهـاو هيـبة ٌ منكِ كمْ ذا أنبتتْ رُّعـبـا
  23. 23
    كم أزهـرتْ مـنـكِ للإسـلام ِ رايـتـُهُو شقَّ معناكِ أنوارَ الهُدى دربـا
  24. 24
    إيمانـُكِ الغضُّ لمْ تـنهضْ بطولـتـُهُإلا ارتفاعاً كبيراً شامخاً صلبــا
  25. 25
    كلُّ المساجدِ للرحمن ِ صرتِ لهـاروحـاً و أشعلتِ فيها العقلَ والـقـلـبــا
  26. 26
    و فـيـكِ حجَّتْ إلى المعبودِ نافلةٌو كلُّ فجر ٍ إلى عـينـيـكِ قـد لـبَّـى
  27. 27
    و رحلة ُ الفتـح ِ في يُمناكِ قدْ ظهـرتْوالمرتضى فيـكِ يـُثـري كونـَكِ الـرَّحـبـا
  28. 28
    هذا ثـراؤكِ في علم ٍ و في أدبٍهيهاتَ يخلقُ فيكِ الجزرَ و النضبـا
  29. 29
    لم يبدأ الغيثُ إلا حينَ خافـقِـهِعلى محبَّـتـِكِ الخضراء ِ قـدْ شـبـَّـا
  30. 30
    تحـتـارُ فـلسفـتـي في كلِّ زاويةٍمِنْ أيـنَ تأتـيـكِ فكراً ممتعاً عذبـا
  31. 31
    كيفَ الوصالُ إلى تـرتـيـل جوهرةٍوصـالُهـا يكشفُ الأوجاعَ و الـكـربـا
  32. 32
    هذا حضوركِ في كلِّ الزمان ِ بـدافـتـحـاً تعوَّد أنْ يستسهلَ الصَّعـبـَا
  33. 33
    أضحى البعيدُ إذا يهواكِ سيِّدتيذاكَ القريبَ الذي قدْ زدْتـِهِ قـربـا