النصفُ الثاني للإسلام

عبد الله الأقزم

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    على خطواتِكِ الخضراء ِ جئـنـانـُديرُ صلاتَـنـا لفظاً و معنى
  2. 2
    و في أنوار ِ جودِكِ موجُ حبٍّيُضيءُ لساحل ِ الكلماتِ فـنـَّـا
  3. 3
    و كلُّ تلاوةٍ مِِنْ فيكِ سـالـتْزلالاً يُسكِرُ الألحانَ لحـنـا
  4. 4
    و فيكِ الليلُ يرسمُ وجهَ بـدرٍو فيكِ البحرُ حقـَّـقَ ما تمنـَّى
  5. 5
    و منكِ الدرُّ يظهرُ كلَّ حين ٍو عنْ مسعاهُ يرفضُ حينَ يُـثـنـَى
  6. 6
    و في أحلى المبادئ ِ كلُّ جودٍتـفرَّعَ مـنـكِ أوراقـاً و غـصـنـا
  7. 7
    و مِنْ بستان ِ نورِكِ كلُّ نورٍإلى الإيمان ِ و العُرفان ِ يُجْنى
  8. 8
    و ما مِن عَـالـَم ٍ في الفضل ِ إلاو قلبٌ فيه بينَ هواكِ غـنـَّى
  9. 9
    و كـفـُّـكِ دائـمـاً يعلو و يُعليو وجهُـكِ أغرقَ الأكوانَ حسـنـا
  10. 10
    دخلنا ذكرَكِ القدسيَّ ورداًو لكنْ كلُّـنـا بهواكِ ذبــنـا
  11. 11
    و لولا ذلكَ الذوبـانُ يتـلوبهذا الحُبِّ ما عـشنا و فـزنـا
  12. 12
    و لم نفقدْ مِنَ الإسلام ِ ركـنـاو حبُّ خديجةٍ قد صـارَ ركـنـا
  13. 13
    أيا زوجَ الجَمَال ِ صداكِ يجريبـتـأريـخ ِ الـنـبوةِ و هـو يُـبـنـى
  14. 14
    و فيكِ قراءةُ التقديس ِ صارتْبـأعيـن ِ أجـمـل ِ الصلواتِ سُـكـنـى
  15. 15
    و ما مِنْ قصَّةٍ بهواكِ عاشتْو كـانَ نصـيـبُـهـا بيديكِ يَفـنـى
  16. 16
    قرأتـُـكِ في جواهـرِنـا ربـيـعـاًو ظلَّ ربيـعـُـكِ المعروفُ أغـنـى
  17. 17
    كلونِكِ تخلقُ الألوانُ حوراًو ولدانـاً و أنهـاراً و فـنـَّـا
  18. 18
    فلا مرضٌ تفـتـَّحَ في فؤادٍو حـبـُّكِ حوَّل النبضاتِ يُـمْـنـى
  19. 19
    نطيبُ بحـبـِّكِ الأبـديِّ دوماًإذا كـنـّـا بعروتـِـهِ اتـَّحـدنـا
  20. 20
    إذا كـنـَّـا إلى الإسلام ِ ظلاًو أقوالاً و أفعالاً و حـصـنـا
  21. 21
    خديجة ُ دائماً في كلِّ حسن ٍتـنـافسُ أجملَ الأشياء ِ حُـسـنـا