ابن عنين
القصائد
ما قام لولا هواك المدنف الوصب
ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
ماذا على طيف الأحبة لو سرى
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى
أضالع تنطوي على كرب
أَضالِعٌ تَنطَوي عَلى كَربِ
ما سر سكان الحمى بمذاع
ما سِرُّ سُكانِ الحِمى بِمُذاعِ
خبروها بأنه ما تصدى
خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى
عجبت للطيف يا لمياء حين سرى
عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
لا تعرضن لضيق المقل
لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ
حبيب نأى وهو القريب المصاقب
حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ
جعل العتاب إلى الصدود توصلا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا
يا دهر ويحك ما عدا مما بدا
يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا
حنين إلى الأوطان ليس يزول
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ
لو لم يخالط يوم بينك أدمعي
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي
لا يخدعنك صحة ويسار
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ
أشاقك من عليا دمشق قصورها
أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
عسى البارق الشامي يهمي سحابه
عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ
كم أوري عن لوعتي وأواري
كَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواري
سلوا صهوات الخيل يوم الوغى عنا
سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا
صليل المواضي واهتزاز القنا السمر
صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ
ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى
ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى
لو أن غير الدهر كان العادي
لَو أَنَّ غَيرَ الدَهرِ كانَ العادي
ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ
أين الحِمى مني سقى اللهُ الحِمى
ذراها إذا رامت معاجاً إلى الحمى
ذَراها إِذا رامَت مَعاجاً إِلى الحِمى
ريح الشمال عساك أن تتحملي
ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي
أرى شأنيك شأنهما انبجاس
أَرى شَأنَيكَ شَأنهُما اِنبِجاسُ
أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي
جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا
جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا
لله قاضي ديندوز فإنه
لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُ
الحمد لله واجب الشكر
الحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ
ما ضئيل له الهواء مقيل
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ
حيا محل الحاجبية بالحمى
حَيّا مَحَلَّ الحاجِبِيَّةِ بِالحِمى
لما تشكى ابن عصرون إلي حمى
لَمّا تَشَكّى اِبنُ عَصرونٍ إِلَيَّ حِمىً
ليل بأول يوم الحشر متصل
لَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُ
لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ
لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ
ظننت سليمانا جوادا يهزه
ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ
يا سيدي وأخي لقد أذكرتني
يا سَيِّدي وَأَخي لَقَد أَذكَرتَني
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
رعى الله قوماً في دمشق أعزة
رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً
مرسى السيادة سدة سيفية
مَرسى السِيادَةِ سُدَّةٌ سَيفِيَّةٌ
لا عاد في حلب زمان مر لي
لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ لي
حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ
وشحطُ نوى ً لم تنضَ فيهِ الركائبُ
صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ
صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ
لي الشرف الأعلى الذي عز جانبه
لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُه
تحية مشتاق بعيد مزاره
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
لا رعى الله ليلتي في بخارى
لا رَعى اللَهُ لَيلَتي في بُخارى
لنا حاكم أعمى سديد قضاؤه
لَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
لو لم يخالط بينك أضلعي
لو لم يخالط بينك أضلعي
لولا ادكارك تل راهط والحمى
لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمى
أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها
وولدانُ روضِ النَّيربين وحورُها