ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد

ابن عنين

14 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الــمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ
  2. 2
    وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُسَأَلناهُ هَل في ظِلِّهِ لَكَ مَرتعٌ
  3. 3
    وَهَل عِندَ رَسمٍ دارِسٍ مِن معوَّلِفَقالَ أَنا المُسدي إِلَيهِ تَفَضُّلي
  4. 4
    وَكَم مِن يَدٍ لي عِندَهُ وَتَطَوُّلِأَسُدُّ إِذا اِستَدبَرتُهُ مِنهُ فُرجَةً
  5. 5
    بِضافٍ فُوَيقَ الأَرضِ لَيسَ بِأَعزَلِوَأَشفي غَليلاً عَزَّ شِفاؤُهُ
  6. 6
    بِمُنجَرِدٍ قَيدِ الأَوابِدِ هَيكَلِإِذا ما تَمَطّى في حشاهُ بِصُلبِهِ
  7. 7
    وَأَردَفَ أَعجازاً وَناءَ بِكَلكَلِوَباتَ كَجُذروفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ
  8. 8
    تَتابُعُ كَفَّيهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِوَجادَتهُ أَنواعُ الحَوايا فَأَنزَلَت
  9. 9
    عَلَيهِ مِنَ الأَمشاجِ كُلَّ مُنَزَّلِبَدا رَأسُهُ بَعدَ العُتُوِّ كَأَنَّهُ
  10. 10
    مِنَ السَيلِ وَالغُثاءِ فَلكَةُ مِغزَلِكَأَنَّ دَمَ الأَعفاجِ مِن فَوق متنِهِ
  11. 11
    وَلَكِنَّني إِن رُمتُ إِتيانَ عِرسِهِتَمَتَّعتُ مِن لَهوٍ بِها غَيرَ مُعجَلِ
  12. 12
    وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ جَذلانَ بَينَهُوَبَينَ هَضيمِ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
  13. 13
    مِكَرّ مِفَرّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاًفَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍ
  14. 14

    دِراكاً وَلَم يُنضَح بِماءٍ فَيُغسَلِ