ظننت سليمانا جوادا يهزه

ابن عنين

14 بيت

البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ◆مَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
  2. 2
    رَأَيتُ لَهُ زِيَّ الكِرامِ فَغَرَّني◆كَما غَرَّ آلٌ مَوَّهَتهُ سَباسِبُه
  3. 3
    دَخَلتُ عَلَيهِ وَهوَ في صَحنِ دارِهِ◆عَلى سُدَّةٍ نُصَّت عَلَيها مَراتِبُه
  4. 4
    فَلَمّا رَآني قالَ مَن قيلَ شاعِرٌ◆أَتى مادِحاً فَاِزوَرَّ لِلسخطِ جانِبُه
  5. 5
    وَأَقبَلَ يَستَكفي وَسَبَّ عَبيدَهُ◆وَفاضَت مَآقيهِ وَعَزّاهُ كاتِبُه
  6. 6
    فَأَنشَدتُهُ شِعراً تَخَيَّرتُ بَحرَهُ◆فَرَقَّت مَعانيهِ وَراقَت مَذاهِبُه
  7. 7
    بَديعاً كَرَوضٍ حالَفَتهُ يَدُ الحَيا◆فَما أَقلَعَت حَتّى اِستَنارَت كَواكِبُه
  8. 8
    وَلازَمتُهُ عامَينِ عاماً مُسَلَّماً◆إِلى البابِ أَحياناً وَعاماً أُواظِبُه
  9. 9
    وَبالَغتُ في الشَكوى وَعَرَّضتُ بِالهِجا◆وَصَرَّحتُ حَتّى أَعجَزَتني مَثالِبُه
  10. 10
    فَما كانَ إِلّا صَخرَةً لا تُلينُها الر◆رُقاةُ وَطَوداً لا تَميلُ جَوانِبُه
  11. 11
    وَأَلَحتُ حَتّى صَرَّحَ الشِعرُ قائِلاً◆أَرِحني فَما تَرجو بِميتٍ تُخاطِبُه
  12. 12
    وَلا تَغتَرِر مِن بَعدِها بِحَماقَةٍ◆وَإِن عَظُمَت قَد يَظلمُ التَيسَ حالِبُه
  13. 13
    إِذا المَرءُ لَم يَشرُف بِنَفسٍ كَريمَةٍ◆وَأَصلٍ فَما تَعلو بِجاهٍ مَراتِبُه
  14. 14
    فَما زادَ قَدرُ القِردِ حينَ اِستَخَصَّهُ◆يَزيدُ وَلا حَطَّ الحُسَينَ مَصايِبُه