ريح الشمال عساك أن تتحملي

ابن عنين

21 بيت

البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّليخِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ
  2. 2
    وَقِفي بِواديهِ المُقَدَّسِ وَانظُرينورَ الهُدى مُتَأَلِّقاً لا يَأتَلي
  3. 3
    مِن دَوحَةٍ فَخرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍطابَت مَغارِسُ مَجدِها المُتَأَثِّلِ
  4. 4
    مَكِيَّةِ الأَنسابِ زاكٍ أَصلُهاوَفُروعُها فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
  5. 5
    وَاِستَمطِري جَدوى يَدَيهِ فَطالَماخَلَفَ الحَيا في كُلِّ عامٍ مُمحِلِ
  6. 6
    نِعَمٌ سَحائِبُها تَعودُ كَما بَدَتلا يُعرَفُ الوَسمِيُّ مِنها وَالوَلي
  7. 7
    بَحرٌ تَصَدَّرَ لِلعُلومِ وَمَن رَأىبَحراً تَصَدَّرَ قَبلَهُ في مَحفِلِ
  8. 8
    وَمُشَمَّرٌ في اللَهِ يَسحَبُ لِلتُّقىوَالدينِ سِربالَ العَفافِ المُسبَلِ
  9. 9
    ماتَت بِهِ بِدَعٌ تَمادى عُمرُهادَهراً وَكانَ ظَلامُها لا يَنجَلي
  10. 10
    فَعَلا بِهِ الإِسلامُ أَرفَعَ هَضبةٍوَرَسا سِواهُ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
  11. 11
    غلِطَ اِمرُؤٌ بِأَبي عَلِيٍّ قاسَهُهَيهاتَ قَصَّرَ عَن مَداهُ أَبو عَلي
  12. 12
    لَو أَنَّ رَسطاليسَ يَسمَعُ لَفظَةًمِن لَفظِهِ لَعَرَتهُ هزةُ أَفكَلِ
  13. 13
    وَلَحارَ بطليموسُ لَو لاقاهُ مِنبُرهانِهِ في كُلِّ شَكلٍ مُشكِلِ
  14. 14
    فَلَو اَنَّهُم جَمَعوا لَدَيهِ تَيَقَّنواأَنَّ الفَضيلَةَ لَم تَكُن لِلأَوَّلِ
  15. 15
    وَبِهِ يَبيتُ الحلمُ مُعتَصِماً إِذاهَزَّت رِياحُ الشَوقِ رُكني يَذبُلِ
  16. 16
    يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
  17. 17
    أَرضى الإِلهَ بِفِعلِهِ وَدِفاعِهِعَن دينِهِ وَأَقَرَّ عَينَ المُرسَلِ
  18. 18
    يا أَيُّها المَولى الَّذي دَرَجاتُهُتَرنو إِلى فَلكِ الثَوابِتِ مِن علِ
  19. 19
    ما مَنصِبٌ إِلّا وَقَدرُكَ فَوقَهُفَبِمَجدِكَ السامي يُهَنَّأُ ما تَلي
  20. 20
    فَمَتى أَرادَ اللَهُ رِفعَةَ مَنصِبٍأَفضى إِلَيكَ فَنالَ أَشرَفَ مَنزِلِ
  21. 21
    لا زالَ ربعُكَ لِلوُفودِ مَحَطَّةًأَبَداً وُجودُكَ كَهفَ كُلِّ مُؤَمّلِ