ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى

ابن عنين

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرىجنحوا إلى قول الوُشاة ِ فأعرضوا
  2. 2
    يامُعرضاً عني بغير جناية ٍإلاَّ لما رقشَ الحسودُ وزوَّرا
  3. 3
    لاتجمعنَّ عليَّ عَتْبكَ والنوىحسبُ المحب عقوبة ً أن يهجرا
  4. 4
    لو كان لي في الحب أن أَتخيَّراحتى ترى وجهَ الرياضِ بعارضٍ
  5. 5
    وأعاد أياماً مضَين حميدة ًما بين حرَّة ِ عالقين وعشترا
  6. 6
    تلك المنازلُ لا أعقَّة ُ عالجٍورمالُ كاظمة ٍ ولا وادي القرى
  7. 7
    أرضٌ إِذا مرَّتْ بها ريحُ الصَّبافارقتُها لا عن رضى ً وهجرتُها
  8. 8
    لا عن قلى ً ورحلتُ لا متخيِّراأسعى لرزقٍ في البلاد مفرّقٍ
  9. 9
    ومن البليَّة أنْ يكون مقتَّرانجداً وآونة ً أجدُّ مُغَوّرا
  10. 10
    كم ليلة ٍ كالبحرِ جبتُ ظلامهافي فتية ٍ مثل النجوم تسنَّموا
  11. 11
    في البيد أمثالَ الأهلة ِ ضمَّرامترنّحين من النُّعاس كأنهم
  12. 12
    قالوا وقد خاط النُّعاسُ جفونَهمأين المُناخُ فقلتُ جدوا في السرى
  13. 13
    لا تسأموا الإدلاجَ حتى تُدركوافي ظلَ ميمونَ النَّقيبة َ طاهر الـ
  14. 14
    العادلِ الملك الذي أسماؤهفي كلّ ناحية ٍ تشرِّف مِنبرا
  15. 15
    وبكلّ أَرضٍ جنة ٌ من عدله الـشكٌّ يريبُ بأنه خيرُ الورى
  16. 16
    يروى فكلُّ الصيدِ في جوفِ الفرانسختْ خلائقُه الكريمة ُ ما أَتى
  17. 17
    كم حادثٍ خفَّت حلومُ ذوي النُّهىفي الرَّوع وادَ رزانة ً وتوقُّرا
  18. 18
    ببديهة ٍ أغنتهُ أن يتفكّرايعفو عن الذَّنب العظيم تكرُّماً
  19. 19
    وله البنونَ بكل أرضٍ منهممتقدِّمٌ حتى إِذا النقعُ انجلى
  20. 20
    قومٌ زكوا أًلاً وطابوا مخبراًوتدَّفقوا جوداً وراعوا منظرا
  21. 21
    حادثٍ خفَّتْ حلوم ذوي النُّهىيا أيها الملك الذي ما فضا
  22. 22
    ثله وسؤدده ومحتده مراأنت الذي افتخر الزمان بجوده
  23. 23
    أللهُ خصَّك بالممالك واجتبىأشكو إِليك نوى ً تمادى عمرُها
  24. 24
    حتى حسبتُ اليومَ منها أشهُرالا عيشتي تصفو ولارسم الهوى
  25. 25
    ما حيلتي ببضاعة ٍ لا تُشترىكسدتْ فلما قمتُ ممتدحاً بها
  26. 26

    لازلت ممدود البقا حتى ترى