لله قاضي ديندوز فإنه

ابن عنين

18 بيت

البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لِلَّهِ قاضي دَينَدوزَ فَإِنَّهُقاضٍ إِذا أَسدى أَطالَ وَأَعرَضا
  2. 2
    المُتقِنُ الأَعمالَ حَتّى أَنَّهابَهَرَت وَأَعجَزَ صُنعُها مَن قَد مَضى
  3. 3
    سَترَ الأَرامِلَ وَاليَتامى كَفُّهُوَسَعى فَأَصبَحَ سَعيُهُ عَينَ الرِضى
  4. 4
    لَولاهُ لَم تُستَر لِمَيتٍ عَورَةٌفينا وَلا كانَت صَلاةٌ تُرتَضى
  5. 5
    ما إِن تَراهُ الدَهرَ إِلّا آمِراًوَسطَ النَدِيِّ وَناهِياً وَمُحَرِّضا
  6. 6
    كَم مِن فَقيرٍ صُنتَ مُهجَتَهُ وَلَولا صُنعُ كَفِّكَ كانَ مِن بَردٍ قَضى
  7. 7
    وَرُواقِ ملكٍ أَنتَ شِدتَ ظِلالَهُلَولاكَ زالَ ظِلالُهُ وَتَقَوَّضا
  8. 8
    أَصبَحتَ إِن نَشَرَ اِمرؤٌ مِن صُنعِهِما قَد مَضى تَطوي الصَنيعَ إِذا مَضى
  9. 9
    وَلَرُبَّ مُنبَتٍّ وَصَلتَ بِصَحبِهِوَطَريقُهُ لِخَفائِهِ قَد أَغمَضا
  10. 10
    وَلَكَم رَكَضتَ فَنلتَ بِالرَكضِ المُنىوَأَنَرتَ مَطوِيّاً وَرضتَ الرَيّضا
  11. 11
    وَكَسَت أَنامِلُكَ اليَراعَ وَشائِعاًهُنَّ السَحابُ سَقى البِلادَ وَرَوَّضا
  12. 12
    وَصَنيعَةٍ قَد باتَ غَيرُكَ نائِماًعَنها وَجَفنُكَ ساهِرٌ ما غَمَّضا
  13. 13
    مَعدودَةٍ مَمدودَةٍ مَشهودَةٍبَيضاءَ أَعجَلَ صُنعُها أَن يُقتَضى
  14. 14
    كِلتا يَدَيكَ لِصُنعِها مَبسوطَةٌيَتَبارَيانِ كَلَمعِ بَرقٍ أَومَضا
  15. 15
    كَم فارِسٍ في راحَتَيكَ ثِيابُهُوَجَوادُهُ وَالمَشرفِيُّ المُنتَضى
  16. 16
    لَو رامَ نَشرَ صَنائِعٍ أَسدَيتَهافيما مَضى بَشَرٌ لَضاقَ بِهِ الفَضا
  17. 17
    يَسقي إِذا بخلَ السَحابُ وَيُرتَوىمِنهُ وَعارِضُ مُزنِهِ قَد أَعرَضا
  18. 18
    فَاللَهُ يُبقي لِلخَليفَةِ صُنعَهُوَيَقي لَنا قَدَمَيهِ مِن أَن تُدحَضا