بالوزير القاضي حبيب ابي شهلا
إبراهيم الأسود
القصائد
حديث الهوى
قـائلٌ في الحـبـيب ماذا يقـولُ
لابسات الشنوف
لابسات الشنوف و الأطواق ِ
عبيد العبيد
بأي عذر ٍ إلى التاريخ نعتذرُ
سبقنا الأنام
جميع اليهودِ على دين موسى
بغداد
صخبت بناتُكِ والورى هُجّادُ
آيات جنين
على لسان الشهيدة الطاهرة آيات الأخرس
إلى السموأل عبر العصور
و عـضـهُ كلبٌ لم يُـنـجِّـسه عـضُّـهُ
الإله
حزركم ، قبل قرون
شاخصة(سرية الحرية)
في زمن الحريه
الطلاق مرتين
ذات ليلة وقد قامت الحرب على ساق ، ألقيتُ في أمسيةٍ شعريةٍ هذه الشاخصة :
لا جرَم
أين ماذا كيف كم
جنون البقر
و نوديَ : حَيًّ على المؤتمرْ
شاخصة (غلط)
مَلأ الفضاءَ مُجلجِلا
شاخصة ( عظام العظام)
زعاماتٌ و ألقابٌ عِظامٌ
شاخصة (فلسطين)
نادت فلسطين السليـ
شاخصة (صرصار)
سمعوا في البيت صوتاً ، ملأ الدنيا دَويّا
شاخصة ( افتئات)
طُعِن العَدلُ إخوتي أخَواتي
شاخصة ( تهنئة)
يا جماهيرُ تهاني
شاخصة ( صديقٌ يعض)
والتقينا ، وأراني بسمةً
شاخصة ( على نسق)
إن الحُماةَ التي شَدّتْ مآزرها
شاخصة (حجر طفل)
لم يبق في الساح إلا صبيةٌ قبلوا
شاخصة (ساسة)
لا تَعجَبَنََّ لكلِّ مُعجِبةٍ
شاخصة (قياسٌ شاذ)
للعِلم قياسٌ مقلوبٌ
شاخصة ( ابن آوى)
سقط ابنُ آوى ، في النهار ، على الحظيرةِ من عُلُوِّ
شاخصة (حمار)
ومشى اليهود مع النصارى
شاخصة ( أطفال الأنابيب)
بعضُ الولاة بُويضاتٌ مخصَّبة
شاخصة ( اليهود ونحن)
مهما طغوْا في الرجم والقصفِ
شاخصة ( حيث ألقت)
نهيب بالحظ يستبقي بقيتنا
شاخصة ( رؤيا)
رأيتُ امرأ القيس بنَ تَملِكَ في الكرى
شاخصة ( صفقه)
وجد السلطانُ هَمّاً
شاخصة ( يا قادة الإسلام)
يا قادة الإسلام شدوا عزمكم
شاخصة (أستغفر الله)
إذ رأونا نتبارى في الطربْ
شاخصة (افتكار)
يوقِدُ الديانُ
شاخصة (تحذير)
أرى شبَح الآدابِ يمشي مغمّضاً
شاخصة (سواء)
يُضرَبُ الكلبُ بعظم ٍ
شاخصة (صدمة)
الحظُّ فيه الغِنى
شاخصة (هيئة الأمم)
هيئةُ الأمم التي يَرجمُها
شاخصة (مسكين)
شاهدتُ لصّاً
شاخصة ( إذا)
إذا علماؤكم عفّوا نفوساً
شاخصة ( إعراب)
إن حاول الأعراب إعراباً لإسـ
شاخصة ( إمام عادل)
يا صلاح الدين نَم لا تكترثْ
شاخصة ( استثناء )
شارون هدّد كل قادةِ عُربِنا
شاخصة ( الخيار)
إذا قست الأنام على قياس
شاخصة ( بكاء)
بكى شارون من ضحكٍ
شاخصة ( بَذاء)
إذا زنَتْ أمُّكَ فاقتلها
شاخصة ( حرية الكلمة)
لو أن أذن صديقي ملكهُ وفمي
شاخصة ( ديموض)
ديمقراطيةُ البعضِ
شاخصة ( زينة)
ظهورنا دبراتٌ
شاخصة ( شكراً)
شكراً لكم ياصاحب الملكِ
شاخصة ( عداله)
في الموتة الأولى انتحرتُ ولم أمت
أبيات متفرقة
ســيــفـوق البـلاد لبـنـان فـضـلا
قــــلدوه وزارة ســــوف تــــرقــــى
فــيــه شـأواً لا يـرتـقـى ومـحـلا
ان مــــن شــــد المـــعـــارف ازراً
ولهــا فــي الانـام كـم مـد ظـلا
وعــلى حــبــهــا نــشــا واليــهــا
قــد دنــا فــي شــبــابــه وتــدلى
لجــديــر بـان تـرتـضـيـه امـيـنـاً
ووزيـــراً لهـــا وخـــدنـــاً وخــلا
يـا وزيـر الشباب يهنيك ان كنت
جـــديـــراً بــمــا بــلغــت واهــلا
وللبـــنـــان مــنــك خــيــر وزيــر
جـاء بـعـداً فـفـاق مـن جاء قبلا
تـوفـيـق افـرحـنـا قـدومـك عائداً
مـن ارض مـصـر الى الحـمى بسلام
ولقـد ظـهرت مع الربيع أانت من
ازهــاره ذات الجــمــال السـامـي
لو ان ارض الشـام تـنـطـق انشدت
اهــلاً بــطــلعــة وجـهـك البـسـام
لا بدع ان تشتق اليك الشام ان
فــارقــتـهـا يـومـاً فـانـك شـامـي
لبـنـي صـوايـا قـد تـبـلج كـوكب
فـي افـق لبنان يحاكي الفرقدا
ان جـنـت مـرحـانـا بـيوم عماده
تجد الهزار على الغصون مغردا
اســمـوه سـيـمـونـاً ليـخـلف جـده
فـغـدا بـه فـخـر الجـدود مجددا
سـيـكـون مـثـل ابـيه في اخلاقه
وكـامـه يـمـشـي عـلى طرق الهدى