الإله

إبراهيم الأسود

22 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حزركم ، قبل قرونكيف كان الأوّلون ؟
  2. 2
    و لماذا قيل عنهم مشركون ؟كان للخير إله
  3. 3
    كان للشر إلهو كذا للماء و الزرع ، و للريح ،
  4. 4
    و للحب ... ...و مختلف الشؤون
  5. 5
    كل هؤلاء كانوا يعبدون .و ضرورات الحياهْ
  6. 6
    تقتضي الزلفى إلى الكل ، و أنيسجدوا للكل لمّا يسجدون .
  7. 7
    و إذا صار اشتباهلم ينل – بالطبع – سائلهم مناه
  8. 8
    وإذا عارضت اللآّتُ مَناهأصبح القوم " بدون " .
  9. 9
    دمجنا كل أنواع الإلاهات جميعاًواحد ٍ فرد ٍ حنون
  10. 10
    في يديه الخير و الشر ، و تقسيميمنح المؤمن أموالاً و جاه
  11. 11
    و يعين الطائعين على العصاهو إذا ما شاء أمراً
  12. 12
    لا يكاد يقول : كنحتى يكون !
  13. 13
    و له فينا ملائكةٌيجمعون و يطرحون و يضربون
  14. 14
    صادقون ، مصدَّقونينقلون الفعل عن عبد ٍ أتاه
  15. 15
    أو روته لهمُ عنه الرواهو إذا لم يقترف ذنباً ، و لا حتى نواه
  16. 16
    فهمُ لا يظلمون به ، سواهو ( الإله )
  17. 17
    لا يجازينا اعتباطاًإنما ، حسبما
  18. 18
    يخبره عني وعنك ( المخبرون ) .رحم الله زماناً
  19. 19
    كان فيه الأولونيصنعون الرب من تمر ٍ
  20. 20
    فإن جاعوا بيوم ٍ ضجعوهفتداعى من علاه
  21. 21
    و تداعوْا ....... يأكلونثم لاخوف عليهم
  22. 22

    و لا هم يحزنون .