الطلاق مرتين
إبراهيم الأسود18 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- 1ذات ليلة وقد قامت الحرب على ساق ، ألقيتُ في أمسيةٍ شعريةٍ هذه الشاخصة :◆عليّ الطلاقْ
- 2لأستثنينّ من جبناء العروبةِ◆شعبَ العراقْ
- 3وفي الليلة التالية سقطت - بل أسقطت - بغداد ، وكان لابد لبعض من حضر الأمسية أمس أن يعرّض مازحاً بأن الطلاق قد وقع ، فقلت في أصبوحةٍ شعريةٍ تلت ذلك :◆طلاقاً يضافُ لذاك الطلاقْ
- 4وإن كان ما كانَ ، أو خان من خانَ◆فلن أدَعَنّّ لساني
- 5ولا خلجاتِ جَناني ، ولا مفرداتِ بياني◆تعبِّر يوماً بلفظ ( وداعاً ) لشعب العراقْ
- 6لأني رأيت الهلالَ◆يكون هلالاً ، فيكبُر ، يكبُرُ
- 7حتى تشعَّ السماوات والأرض منه◆سناً وائتلاقْ
- 8فينجُمُ حِقد صغار النجوم اللواتي طُمِسْنَ◆و حقدُ كُدوس الظلام الألى قد كُنِسْنَ
- 9و حقدُ وحوش ٍ يَحولُ ضياءُ الحقيقةِ ما بينهن ومن يَفترسنَ◆و يبتلعُ الحوتُ بدرَ التمام
- 10ب (صك اتفاقْ ) !◆تخرج أطفالُ كلِّ الحواري لهُ
- 11بالأناشيد و القرقعاتِ◆فلا يلبثُ الخسفُ أن يتولّى
- 12و لا يبطئ البدر أن يتجلّى◆و يرجع بدراً تماماً بُعَيْدَ المِحاقْ
- 13فأبشر عراقْ◆ففي الليلِ كلُّ الأنام ينامْ
- 14و فيه تُهَوِّمُ كلُّ الهوامْ◆و لا ريبَ أن هنالكَ فجراً
- 15يُلوِّحُ من خَلْفِ غيم الشِّقاقْ◆بوَشْكِ انشقاقْ
- 16و إنّا وإن أطبق الليلُ ، أو دمدَمَ السيْلُ◆أو زمجرَ الويلُ ، أو كَبَتِ الخيلُ
- 17إنّا وإياكَ باق ٍ لِباقْ◆و ذلك ليس لأنّا .. و أنّا .. و أنّا ...
- 18
لأنك أنت العراقْ .