لابسات الشنوف

إبراهيم الأسود

141 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لابسات الشنوف و الأطواق ِجَدَّ منهن في الحشا ما ألاقي
  2. 2
    بعد عهد ٍ لهنّ أخلَفَهُ دَهـرٌ حريصٌ على أذى العشاق ِ
  3. 3
    ويحَ عيني و قد تَقَرّحَ جَفناها وخَدّي أمَا لها اليوم راق ِ!
  4. 4
    ذهبت جِدَّةُ الشبابِ و رَثَّتْو هواهنّ في فؤاديَ باق
  5. 5
    كلما أخلَقَ التأوُّهُ جسميجَدّد الوجدَ في الحشا الخفّاق ِ
  6. 6
    ألَمٌ بالِغُ النِّكايةِ ، لكنهو عندي كالشهد و الترياق
  7. 7
    يائساً أدرأ المواجع عنّيبالأماني و الذكرياتِ العِتاق ِ
  8. 8
    مثل أم الفصيل ، تَرأم بَوّاًفَرّقوا لحمه على الطُرّاق ِ
  9. 9
    آنسَتْ أنّ حشوَهُ التبنُ ، لكنْأنسُها في شَميم ريح الصِّفاق ِ
  10. 10
    عجباً ، مَلّني العَشيرُ وأهليو أنا و اليراعُ خِدْنا وفاق ِ !
  11. 11
    ليس لي في الحياة صاحبَ صدق ٍ ، غيرُطِرسي .. و ريشتي .. و لِياقي
  12. 12
    و طُيوفٍ يَرُدْنَ رَوْضَ خيالييبتعثن السرورَ باستنطاقي
  13. 13
    فتصاغ الهمومُ شِعراً مقفّىكجُمان العقود ذي الأنساق ِ
  14. 14
    فأنا كالصِّلاء ، يُحرَقُ بالنـار ِ ، و يهدى العبير للنُشّاق
  15. 15
    ذاك حظي مع الزمانِ ، وليس الـحظ شيئًا يُشرى من الأسواق
  16. 16
    حتفَ نفس ٍ نذرتُها لهواهنّوعهد ٍ أصيبَ بالإخفاقِ
  17. 17
    كان عهداً نقشنَهُ في فؤاديفي زمانٍ مُذهّبٍ بَرّاقِ
  18. 18
    ثم لمّا نقضنَهُ و افترقنامسحته الدموعُ من آماقي
  19. 19
    قتلُ نفس ٍ في مذهب الغيد أمرٌهو إحدى مكارم الأخلاقِ
  20. 20
    هن أذكَيْنَ في حشايَ سعيراًلم يُبالينَ لوعتي و احتراقي
  21. 21
    و تَصدَّيْنَ للفؤاد بِرَشق ٍمن سهام اللحاظِ و الأحداقِ
  22. 22
    فبعثن الحياة في جسد ٍ ، بلجدَثٍ ، كان مُعتِمَ الأنفاق ِ
  23. 23
    قد وأدتُ الشبابَ فيه ، وحُبّاًحال بيني و بينه إملاقي
  24. 24
    هنّ أقصَدنَ مهجتي عن تَرَوٍّفي اقتناصي وليس محضَ اتفاقِ
  25. 25
    كِدْنَ لي في تَبرُّج ٍ و ابتذالٍو حديثٍ منمّق ٍ .. أفّاقِ
  26. 26
    تجعل العابدَ المهيمن ينساهُ ، و يغدو من زمرة الفُسّاق
  27. 27
    و لقد حِدتُ عن هواهنّ لأياًخوف هتكي في غيِّهِ وانزلاقي
  28. 28
    غير أن الشقاءَ لاشك يرقىنحو أهل الشقاءِ دون مَراقي
  29. 29
    و سقتني من خمرة الثغر كأساًمزجَتها بخمرةِ الآماق ِ
  30. 30
    صيّرَتْني في حبها مع نفسيبين حالَيْ تألُّفٍ و شِقاق
  31. 31
    تارةً أطمِعُ العذولَ ، و أخرىحِلفَ همّي و دمعيَ المُهراق
  32. 32
    و العزاء الجميلُ أنْ لستُ وحديمن قضى نَحْبَهُ بداء الفراق
  33. 33
    ذاك قيسُ ابنُ عامر ٍ ذاق ورداًمن تَجَنّي ليلاهُ مُرَّ المَذاقِ
  34. 34
    و جميلُ ابنُ مَعْمَر ٍ مات وَجداًحين ضنّتْ بثينةٌ بالتلاقي
  35. 35
    و كُثَيْرٌ و عروةُ ابن حِزام ٍفي رعيل ٍ مضى من العشاق
  36. 36
    كلهم قد تجرَّعوا الموتَ قبليفأنا مُنذَرٌ بِوَشْكِ لحاق
  37. 37
    ينتقي الموتُ كلَّ أروعَ ، والأغـمارُ باتوا عن عينه في مَتاقي
  38. 38
    عيبُ هذا الزمانِ في أنهُ أخْـرَقُ ، يَفدي السقاطَ بالأعلاقِِ
  39. 39
    يجد المُسعدون أفراحَهم فيها ، وينسى الحزينُ ما هوَ لاق
  40. 40
    وامزجَنْها من ريق حسناءَ كي يَـحلو اصطباحي بشربهاواغتباقي
  41. 41
    ما شفاءُ الجنون ِ في مذهبِ العـشاق ، إلاّ ترَشُّفُ الأرياقِ
  42. 42
    امزجنها من ريق (بسمةَ) فهو الـبلسمُ الحق و الدواء الحُذاقي
  43. 43
    طَفلةٌ يغمر القلوبَ مُحَيّاها ، بنور ٍ مهلهل ِ الإشراق
  44. 44
    عَبًّدَتْني لحسنها الظالم اللَّذِّفَرقّي أحَبُّ من إعتاقي
  45. 45
    أيّ خَوْدٍ لذيذةٍ في التمَلّيمثلما هي لذيذةٌ في العِناق
  46. 46
    بدعةٌ مّا من جنة الخلد ما فيالأرض مِثْلٌ لها على الإطلاقِ
  47. 47
    قلت لمّا رأيتُها : سلِمَتْ إذأبدعَتها أناملُ الخَلاّقِ
  48. 48
    من لَماها فامزج لي الخمرَ حِلاّ ًأو حراماً و لا تؤمِّلْ فُواقي
  49. 49
    ثم دعني لصبوتي أتغنّىبـ ( ألاتِ الشنوف و الأطواق ِ)
  50. 50
    لا تعظني بموقف الشيخ من فَضـح العذارى أو نضح ِ ماءِ الزِّقاق
  51. 51
    فشيوخ التحديث منهم شيوخٌحسبوا الدين باللِّحى والطواقي
  52. 52
    غايةُ الأمر عندهم ليس إلاّمصدراً من مصادر الأرزاق ِ
  53. 53
    كسبُ أتقاهُمُ حجابٌ لمربوط ٍ تعيس ٍ أو أجْرُ فتوى طلاق ِ
  54. 54
    هم يذمّون في المجامع دنياشغفتهم بحبها الحَرّاق
  55. 55
    و يَغُضّون أعيُناً مُقذياتٍعن مخاز ٍ طُبِعن في الحِملاق
  56. 56
    إنما تُغمض القطاطُ خداعاًأهبةً للوثوبِ للإستراقِ
  57. 57
    يستعفُّ الإمام في المنتدى عنذكر ِ راح ٍ و قُبلةٍ و عِناقِ
  58. 58
    و لو امتُحِن الإمامُ خَليّاًحَلّلَ السُّكر واختلى بالساقي !
  59. 59
    تَرحَض الهمَّ عن قلوب أ ُلي الهـمِّ و تشفي من وطأة الإرهاق ِ
  60. 60
    شُجَّها لي بالصابِ ، واسق حزيناًمُتأقَ الصدر أيّما إتئاق ِ!
  61. 61
    لا تجادل بالعيش في زمن ٍ ، قدعَمَّ فيه البلاءُ في الأشفاق ِ
  62. 62
    أيُّ عيش ٍ يطيبُ في وطن ٍ ، صارَ ، مثالاً للخسف بعد الفَواقِ
  63. 63
    فولاة الأمور ِ في وطن الأمجاد ، باعوا أمجاده بالأواقي
  64. 64
    شَيّدوا للشهيد نُصْباً و قامواحوله يهتفون في أنساق
  65. 65
    و ثَنَوْا رُجّفَ الأنامل ِ ، وهناًعن صِيالٍ ، و جاهدوا بالنُّعاقِ
  66. 66
    جعلوا من جماجم الشعب أدراجاً ، شَأَتْهُمْ على ذُرى الآفاقِ
  67. 67
    فاستكانوا في عزِّهِمْ وعُلاهُمْثم لا غَرْوَ أن يموتَ الباقي
  68. 68
    حُمُرٌ حُمِّلَت من الآي أسفاراًو لا تستطيع غيرَ النُّهاقِ
  69. 69
    لا تثق في مزاعم ٍ ألبَسوهاحُسْنَ ديباجةٍ و حسنَ سِياق
  70. 70
    لا تصدق مبادئاً بهرجوهاسطّروها حبراً على الأوراقِ
  71. 71
    و الذي يدَّعونه من ولاءٍإنه محضُ فريةٍ و اختلاقِ
  72. 72
    كم سحيق ٍ في أربُع الوطن الغالي ، وقيذِ النيوب و الأرواقِ
  73. 73
    و غريق ٍ في لجّةِ الكذبِ أضحىضاق ذرعاً ما بين آهٍ و غاقِ
  74. 74
    و فريق ٍ يثور ضد فريقٍموغلاً في الإرعاد و الإبراقِ
  75. 75
    و طريق ٍ يُشَقُّ عكسَ طريقٍو مؤدّى كليهما لانغلاقِ
  76. 76
    و شقيق ٍ يلوكُ لحمَ شقيقٍفتراهم في عِزّةٍ و شِقاقِ
  77. 77
    يتمنّى أن يغمرَ السيلُ يوماًجُحرَه كلُّ ضفدع ٍ نَقّاقِ
  78. 78
    اسقني بالكبير من عَكَر ِ الدَّنِّسُلافاً من كرمةٍ مبساقِ
  79. 79
    تغسل الصدرَ من أساهُ و تجلوصَدَأ الروح ِ من هموم ٍ طِباق
  80. 80
    اسقنيها حمراءَ من دم هابيـلَ و أنكِرْ مروأتي و خَلاقي
  81. 81
    اسقنيها بقحفِ آدمَ ، إن كانَ له في الوجود رمٌّ باق
  82. 82
    شُجَّها بالحميم واسق شجيّاًأشرفت روحُه على الإزهاقِ
  83. 83
    لهيَ بئس المضمارُ للحُر يعدوموثَقاً من عنائها بوَثاقِ
  84. 84
    مهّدتْ للبغال ِ أرضاً فعَزّالفوزُ فيها على الجياد العِتاقِ
  85. 85
    جعلت غاية السباق ِ ثراءَ الـكفِّ ، ياذُلَّ غايةٍ و سِباقِ
  86. 86
    فترى المُسحتينَ فيها بِطاناًو ذَووا الإتِّقا على الأرماقِ
  87. 87
    و النعيمَ المقيمَ و الرَّغَدَ الدائمَ فيها حِكراً على المُرّاقِ
  88. 88
    يتساقَوْن من رحيقِ جَناهانخب لذّاتِهم بكأس ٍ دهاقِِ
  89. 89
    توَّجَتهم بعزِّها ، و أظلّتهم بعافي لوائِها الخَفّاقِ
  90. 90
    منحتهم جلالةً و سُمُوّاًبعد أكل الدَّبى وحَلْبِ النِّياقِ
  91. 91
    بينما المُرمِلون قد ضربتْ بين حِلاها و بينهم برواقِ
  92. 92
    حرمَتهم لُبَّ الحياة ، فلم يَرْضَوْا بَديلاً عن لُبِّها بالزُّواقِ
  93. 93
    فأقرّت أن لا يَقَرّوا عيوناًأو يكونوا من جملةِ السُرّاقِ
  94. 94
    و جَزَتهم من غير رفق ٍ ، بأن لايعتلي شأنهمْ كباقي الرِّفاقِ
  95. 95
    يظمأ الماجدُ المُرَزًّأ منهمأو يُسَقّى نقيعَ سُمٍّ زُعاق
  96. 96
    و يموت الشريف غرثان ، أو يمـشي ذليلاً على دروب النفاقِ
  97. 97
    منطقٌ شَذَّ يقتضي أن يشذّ الـمرءُ كرهاً عن مقتضى الأخلاق
  98. 98
    خطّةٌ مُوِّهت علينا فصارتشِرعةً للغلول و الإرتزاقِ
  99. 99
    جنّدت بعضَنا لإفناءِ بعض ٍسلّطتهم بالسيف و المخراقِ
  100. 100
    ثم شَدّت من أزرهم بلفيف ٍمن فلولِ الشُذّاذِ والأ ُبّاقِ
  101. 101
    غيرَ أن الضياءَ لا بدّ يوماًأن سيُؤوي الظلامَ للإخفاقِ
  102. 102
    و يزُمَّ الخطوبَ صوبَ عُلاهاكلُّ نَدْبٍ إلى العُلا تَوّاقِ
  103. 103
    خَبِّر ِ الظالمينَ أن هديراًقادمٌ بالطبول و الأبواقِ
  104. 104
    فليُعدّوا للإنحدار ِ مَهاو ٍو ليمُدوا للإرتقاء مَراقي
  105. 105
    ليجِدّوا في كل فَجٍّ فِراراًو ليسُدّوا عليهمُ كلَّ طاقِ
  106. 106
    لا يغُرنَّهم تجامُلُ شعبٍشِدًّ ما فاقةٍ بهِ و انسراقِ
  107. 107
    بَشِّر الصابرين أن قريبٌمن دُجى الليل موعدُ الإشراقِ
  108. 108
    أن أمراً من بُهمةِ الغيبِ آتٍفي يديه مفاتحُ الأغلاقِ
  109. 109
    و يدورُ الزمانُ دورتَه الأخـرى ، و يزهو في روعةٍ واتساقِ
  110. 110
    فإذا الحق دامغٌ و إذا الباطِلُ ، ظلٌّ معَجَّلُ الإزهاق
  111. 111
    عسفُ هذا الزمانِ أمر من الأمـر عُجابٌ في النفي والإحقاقِ
  112. 112
    و كأيٍّ من محنةٍ قد تجلّتْليس حالٌ على الزمان بباقِ
  113. 113
    يتعدى أوارُها الجلدَ و اللحمَو يسطو دبيبُها في المَناقي
  114. 114
    خُصَّني بالكبير دون نَدامايَ ، بقَعبٍ مكيالَ سبع ِ أواقِ
  115. 115
    شُجّها بالمُرار ِ أو ناقع السمِّفإنّي سئمتُ عيش النفاقِ
  116. 116
    لا تُخفني بالموت فهو قضاءٌماله من تميمةٍ أو راق ِ
  117. 117
    نحن رُسْلُ المقالِ إن جَلّ ما نُلقي ، فهيْنٌ من أجله ما نُلاقي
  118. 118
    كلُّ حَيٍّ ، و إن تأخَّرَ حيناًفهو حتماً مآلُه للنًّفاقِ
  119. 119
    فمن الغابرين مَن صَدَعَتهُأعينُ البيض من حِسانٍ رشاقِ
  120. 120
    و من الحاضرين من صرعَتهُألسُنُ البيض ِ من حِداد ٍ رقاقِ
  121. 121
    و من الناس من يموت اعتباطاًحين بَسط ٍ من عيشه و ارتفاق ِ
  122. 122
    سَنَنُ الدهر ، و اختلافُ المناياكاختلافِ الحظوظِ و الأرزاقِ
  123. 123
    أفأرضى و في يديّ و في عُنْقي ثقالُ الأغلال والأرباق
  124. 124
    ما حياتي إن يبق رأسيَ في الوَحْل ِ وأن أبلُغَ السماءَ بساقي !
  125. 125
    ما حياة الكريم إن حكمت فيه فلول الأهواء و الأذواق ِ !
  126. 126
    ما حياة الهِِزَبْر ِ إن عاد يستَجدي غذاهُ ممّا تصيدُ السَّلاقي !
  127. 127
    أتُراني أهوى الحياةَ و قد أطـبق كفُّ الزمانِ حول خِناقي !!
  128. 128
    لا وعين ِالحبيبِ ما مكثُها في الـصدر ِأحلى من نزعِها في التراقي
  129. 129
    أنا آسى من الحيا(ة) لا من الموتِ ، فخذ من أيام عمري البواقي
  130. 130
    و علام الأسى و كشحيَ طاو ٍو السفيهُ الجهولُ رَحْبُ النِّطاقِ
  131. 131
    و علام الأسى و مطرَفُ غيريمن حرير ٍ و بُردتي من لِفاقِ
  132. 132
    و علام الأسى و كفّيَ صِفرٌو هيَ دوماً وأختَها في اصطفاقِ
  133. 133
    أنا لي كبرياءُ نفس ٍ تضيقُ الـيوم عنها فسائحُ الآفاقِ
  134. 134
    من أعاريبَ ماجدينَ نَمَتهمْللمعالي مَراتبٌ و عَراقي
  135. 135
    طَوعَ أمري تجري الرياحُ فينقادُ شراعُ السفين ِ حسْبَ مَراقي
  136. 136
    و إذا الناس أسرَجوا الخيلَ يوماًلنفير ٍ ركبتُ متنَ البُراق
  137. 137
    أنا دينٌ ، لا تعكسُ الشمسُ إلاّبعضَ ما تستفيدُ من إشراقي
  138. 138
    أنا كَوْن ٌ ، و ما الثرى ، و الثريّاغيرُ أشياءَ في حدود نطاقي
  139. 139
    أنا لا أرتضي الخلودَ لقيّاًفي سجوفِ الأقباءِ و الأنفاق ِ
  140. 140
    تأنَفُ الذلَّ طينةٌ أنا منهاو تُنافي رُغامَهُ أعراقي
  141. 141
    أنا في آخر المطاف فلسطينيةٌ همّتي ، وعزمي عراقي .