إلى السموأل عبر العصور

إبراهيم الأسود

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    و عـضـهُ كلبٌ لم يُـنـجِّـسه عـضُّـهُوإن سُلبت من بعد ثوبه أرضُهُ
  2. 2
    فكل رداء ٍ يرتـديه جميلُو ضاقت به دنيا تجهَّمَ غيمَها
  3. 3
    وعاب على هذي الأعاريب نومَهاو هـيـضَ بنا واستعـبـدَتنا عبيـــدُنا
  4. 4
    وأن لم نجد يوماً كريماً يقودُنالو انـّـا تسامينا على منطـق الأنـــا
  5. 5
    فهذي أعادينا وقد أحسَنوا البُنىوما ضـرَّنا أنا قليلٌ وجارُنا
  6. 6
    أبـيـحت له أعراضُـنـا و ديــارُنـــافإنسانُنا في قيدهِ و حمارُنا
  7. 7
    لنا جبل يحتله من نجيرهُأجـاره مـنـا للـعـدوِّ أجـيــرُهُ
  8. 8
    لتشقى رعاياهُ و يبقى سريرُهُغـرورٌ و قد كان امرءاً غيرَ نـابــه
  9. 9
    طغى و بغى لما علا من حجابهِهو الأبلقُ الفرد الذي شاع ذكرهُ
  10. 10
    كما شاع ذكرٌ للطواعين ِ يُكـرهُوبالرغم أذعـنّا وقد صار وكرُهُ
  11. 11
    و إن جعلتنا أرجُل القوم كـبـّةًولسنا نرى أن نلبس العز جُبـّةً
  12. 12
    لأنا سئمنا وطأة الهم والعناو ينأى جوارُ الله عن ولَد الزنا
  13. 13
    وما مات منا سيدٌ حتف أنفهِو لكن برشاش الأمير وسيفهِ
  14. 14
    و ما قام منا ذو بلاء ٍ بحيفهِولا طُل منا حيث كان قتيلَ
  15. 15
    تسيل على حد الظباة نفوسُناظباتٍ بأيد ٍ ماهراتٍ تسوسُنا
  16. 16
    بواحٌ لها أرواحُنا و فلوسُنارَكبنا رُكبنا لم يعد ذا يضرُّنا
  17. 17
    سِماحٌ على الوجهين لله درُّناوفاءٌ لمن كان اعتلانا وغطَّنا
  18. 18
    فأعجبه استسلامُنا فتوطّناعصيٌّ على ما نابنا من عُصابنا
  19. 19
    ولم يعلُنا يوماً لأجل اغتصابناوإن لم نطُل شيئاً يقاربُ طَـوْلَهمْ
  20. 20
    ولم ينطقوا يوماً لنا السبقُ أو لهمْولا ينكرون القول حين نقولُ !
  21. 21
    علينا حَريباً يستبي و يـقـيـِّدله من رؤوس الشعب صرحٌ مشيَّدُ
  22. 22
    ولا أوصِـدت أبـوابُـنـا دون ســارق ِولا نستحي من رفع بيض البيارق ِ
  23. 23
    فـمـا أرضـنـا حــلٌّ لــه دون جــوِّنــانخـيـفُ سراياهم بصورةِ بـوِّنـا
  24. 24
    وأسيافنا في كل شرق ومغربِعلى وسط لـصٍّ أو بكـفِّ مـهــرِّبِ
  25. 25
    وسوءاتُنا اللهم صلِّ على النبيعلى حِـر ِ أنثى أو يشقَّ مبالُها
  26. 26
    ولا تُنتضى يوم الهياج ِ طوالُهافتغمد حتى ستباح قبيلُ
  27. 27
    سلي إن جهلت الناس عنا وعنهمُولا تهمسي من بابَةِ الهزء من همُ
  28. 28
    هم فاعلمي ضرب من الناس مبهَمُفإن بني الريان قطبٌ لقومهمْ
  29. 29
    وكلُّ بقاع الأرض مَرعى لسوْمهمْوكلُّ ابن أنثى غيرهم ليس بالمُهـِمْ