حديث الهوى

إبراهيم الأسود

187 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    قـائلٌ في الحـبـيب ماذا يقـولُوحديث الهوى حـديثٌ طـويـلُ
  2. 2
    و أخو الحب قـد تباغــته الذكــرى فيعيا و يـعــتريه الذهــولُ
  3. 3
    ذو بـيـانٍ ، لـكـنـه مـن جَـــواهُفي صُـمـاتٍ ، لسانه معقــولُ
  4. 4
    فـــتـراهُ إذا تـكـلـّـم لــــم يــُـــ ـدركْ،ولا سامعـوه ماذا يقــولُسـابـحـاً في سَـرابِ أخـيـلــةٍ
  5. 5
    حـُمْـر ٍ وخُـضْر ٍألوانُها لا تحـولُليـس في ذوقـه أمـرّ وأحـلـى
  6. 6
    من عـذابٍ تـثـيـر فيه الطـلـولُثـم لا يـشتـكي ولا يـتـــداوى
  7. 7
    و هو عن قبره المُواشِكِ ميـلُأوَ لستـم ترون أن ألي العشـ
  8. 8
    ـق عموماً أعمارهم لا تطـول!و ضروب الهـوى كثيرٌ ، و لـكنْ
  9. 9
    جـائـد النـفع من جَداها قلـيلُشاعرٌ صـَيِّتٌ ، و رهط ندامـى
  10. 10
    و مــدامٌ ، و غـادةٌ عُـطـبــــول ُمـظهرٌ للسرور مستـهجنٌ ،لا
  11. 11
    يرتـضـيه إلا السفيه الجـهــولُليس في أبـحر الغرام مــديــدٌ
  12. 12
    أو بـسـيـطٌ أو وافـرٌ أو طــويــلُليس من أبحر الهوىخَندريسٌ
  13. 13
    أو سلافٌ أو قرقـفٌ أو شَمـولُكل هذي مستنـقعـاتُ رذالاتٍ
  14. 14
    ضَحـالى ، غـواصـهـن رذيــــلُإن بحر الهوىالحقيقيًّ شيءٌ
  15. 15
    ما قــراه ، و لا دراه الـخــلـيـلُلم يقاربه سيبويه ولم يسْـــــ
  16. 16
    ــبره قيسٌ ، والشاعر الضلّيـلُهو بحرٌ يستغرق الأبحر السبـ
  17. 17
    ـعة ، يـتـلوهـا دجـلـةٌ و النيـلُكل بحر ٍ سِـواهُ مـلـحٌ أجــــاجٌ
  18. 18
    و هو عذبٌ و ماؤه سلسبـيـلُكل بـحـر ٍ يجـتـاحُ راكبَـه الـخَـ
  19. 19
    ـوفُ عداهُ وهو الأمين الـذلـولُربما ظنّ بعضكم أن هذا حسـ
  20. 20
    ـب علم الجغرافيا ، مستحيلُفليفـتش في ذاتـه يجـد الإيــ
  21. 21
    ـمانَ بحـراً ، أعراضُه تستطيلُو إذا لم يجده ، فليمعن النظـرة ، في الرفض ،
  22. 22
    كي يسعْه القبولُأيها القلب ، و الحديث شجونٌ
  23. 23
    و ملام اللاّحي الخليِّ ثـقـيـلُساحل الذكريات يُـغري بعـَوم ٍ
  24. 24
    غير أن الأعمـاق شيءٌ يهـولُالهـوى ، و قـعـُه ميـاسمُ نـار ٍ
  25. 25
    في الخوافي ، آثـارها لا تـزولُو الهـوى حسب وجهـة النـظر
  26. 26
    الأخــرى لذيذٌ و ممتعٌ و جميلُو عذاب القلوب ، حـلـوٌ لديــها
  27. 27
    و مـريـرٌ لـو كابـدتـه الـعـقـــولُغيرَ أنّ الهَــوِيًّ أبـكـمُ أعـمـى
  28. 28
    و أصمٌّ مـهـمـا لحـاه الـعـــذولُفــأدِرهـا مـعـقـودةً فـي إنـــاءٍ
  29. 29
    مَـجّ فـيـه من سـؤرهِ هـابـيــلُلـونُـهـا وجـنـةُ الحبـيب ، و أما
  30. 30
    طعمُها ، فهو ريقـه المعـسولُواسقـنيها صِرفاً على نغم الذِّ
  31. 31
    كـرى و خذ بالفؤاد حيث يميلُثـم دعني و خلوتي و يـَراعـي
  32. 32
    و خيــالاً ، أراه كـيـف يَـخـيـــلُخلــني والحديثَ عن دعوةٍ كا
  33. 33
    ن دعـاهـا منـذ القديم الخليلُثم جــاءت بها البشائر تـتــرى
  34. 34
    و حكـاهـا التـوراة .. و الإنجيلُو تـجـلّـت آيـــاتُـهـا سافـــراتٍ
  35. 35
    عـامَ أمًّ البيــت العـتيق الفيـلُدعه عاماً و خـلِّنا في اختصار ٍ
  36. 36
    خـيـفـةً أن يُـمِـلًّـكَ التفـصيــلُو انتـخب منه ليلةً في ربـيــع ٍ
  37. 37
    هلًّ فيها على الوجود الرسولُفي أصيل الزمان جاءت و لاغَــرْوَ
  38. 38
    فأحلى وقت النهار الأصيلُخُصًّ فيها من سائر العام شهرٌ
  39. 39
    غير أن لم يُخص في الناس جيلُقـــدس الله ليـلـةً قـيـل فـيـهـا
  40. 40
    لدعاة الفساد والبغي : زولــوابـعـث الله نـــوره في دجـاهـــا
  41. 41
    فـتجـلّى للمستـنـير السبــيلُو أفـاض الـبـقـاع أنـهـار عـطـر ٍ
  42. 42
    ناشراً طيـبها النسيمُ العـليـلُيـا لهـا لـيـلـةً تـبـاشَـر فـيـهــا
  43. 43
    الجن و الإنسُ و النَّجا و المسيلُو سباعُ الفلاة و الحوتُ في الـ
  44. 44
    ـبحـر ِ، و للطير غبطةٌ و هديلُرقص النجم في السماءوغنت
  45. 45
    جـوقـة العرش ، دأبها التهليلُو كؤوسُ الشراب في ربَض الـ
  46. 46
    ــجــنًّةِ ، و الحورُ والقيانُ قبيلُو خصـوص الخصوص في حضـرة
  47. 47
    القدس ، نشاوى و الأنبياء مثولُو تـخـيًّـلْ ( محمداً ) نبـع نـور ٍ
  48. 48
    كل طـرفٍ يـَرنــو إليــه كــليــلُبين ذاك الجـمـع المقدس يغـفـو
  49. 49
    ينـثر الضـوءَ مثلما القنديلُفـرحٌ بـين سدرة المنتـهى ، و
  50. 50
    الأرض ِفي بطن مكةٍ موصــولُو عريف الحفل الكريم بريد الــ
  51. 51
    ــحـق و هـــو الأمين جبـرائيلُإيه يا مولد الرسول ،و ذكــرا هُ
  52. 52
    و شعري و مقـولي المشلـولُما بوسع العييِّ مثليَ أن يشـ
  53. 53
    ـدو بذكراك ، ما عساه يقولُ ؟حدثٌ أنت معجز الوصف لا يحـ
  54. 54
    ــكيـهِ قَـطّ التـصـويرُ والتمـثيـلُكيف يحكي البيان سيرةَ مـولـ
  55. 55
    ــود ٍ ، تباهى بذكره التــنزيلُ؟كيف أثني على جواد ٍ كريــم ٍ
  56. 56
    وعظيم ٍ أثنى عليه الجــليلُ ؟هـي بـدرٌ و إذ دهـاة قــريـش ٍ
  57. 57
    جيـفـةٌ في القليب أو معــلولُو هو الفتـح ثم هاهيَ تصفــو
  58. 58
    ليس للشرك في حماه مقيلُو إذ الـديـن واصبٌ مـسـتـتـبٌّ
  59. 59
    و إذ الـبـيـت بـالهـدى مـأهولُو إذ الكُـفـرُ غـيـمـةٌ تـتـلاشى
  60. 60
    و إذا دولــة الســلام تـَـديــــلُو يـسـير الزمان سيرتـه المثــ
  61. 61
    لى ، وتزهو حُزونها والسهـولُبـالـغـاً أوجَـهُ ، ثـلاثـيـن عــامـاً
  62. 62
    ثم يطوى من بعـدُ ذاك الرعيلُثـم شيئاً شيئاً ، و عامـاً عامـاً
  63. 63
    ثـم يعــرو ذاك النبـاتَ الـذبـولُثـم تـغـدو خـلافــةُ الله مُـلـكـاً
  64. 64
    كـل مَـلْـكٍ لـه هـوىً و مـيـولُفـنـرى كـلَّ قـسـمـةٍ لـتـــراثٍ
  65. 65
    ليس يرضى بها الأمـيرُ تـعـولُكل باب في الشرع ضد هـوانا
  66. 66
    جـاز فـيـه الإلـغـاء و الـتـعـديـلُو غمطنا الحقـوقَ كلاً ، فـدَيْنُ
  67. 67
    اللهِ و الخـلق ِعـنـدنا ممـطـولُو تـركـنـا الصــلاةَ ، إلا مُـــــراءٍ
  68. 68
    قد يـؤدي الصلاة و هو كسولُو نبذنا الأخلاق جمعاً وعسفاً
  69. 69
    هُـتـِك الجـارُ بـينـنـا و النـزيـلُوشيوخ التـحـديث عنا بمنـأى
  70. 70
    كل شـيـخ ٍ بـذقـنـه مـشغـولهمهم بات كامناً في لحاهـم
  71. 71
    ليس إلا التجـعيدُ و التـسبـيلُأتـقنوا للمعاش فـنّـاً غزير النــ
  72. 72
    ـفع ، وهو التمسيح و التقبيلُيأكل الأغنياء من رَفَـغ الـدنـيـا
  73. 73
    و تُلقى على الشيوخ الفضولُفـتُـلاقي المعترّ منـهم بـديـنـاً
  74. 74
    و بـطـيـنـاً ، كـأنـــه بــرمـيـــلُوالذي لا يعترّ فهو من الحَســ
  75. 75
    ـــرةِ و الهَـمِّ ضـامـرٌ مـسـلـولُفي شمال التقيِّ منهم كتابٌ
  76. 76
    و له فـي يـمـيـنــه زنـبـيـــــلُكل فـتـوى يُفـتـونـها ، فلها وَزْنٌ لـديـهـم
  77. 77
    و قـالبٌ مـعـمـــولُو بقـدر الفتوى و هيئةِ باغيـها
  78. 78
    يـكـون التـشديـد و التـسهيـلُو بحسب الزبـون يـوضَع سعرٌ
  79. 79
    و يـجــوز التـصـعـيـد و التنـزيلُفـغـلاءٌ ، كـأنـمـا الـمـال ديـــنٌ
  80. 80
    و ارتخاصٌ ، كأنما الدين فـولُ !هم يطيعون واليَ الأمر منـهم
  81. 81
    و لـديـهـم من الكتـاب الـدليـلُما عليـهم من نصرة الـدين إن
  82. 82
    أصـبـح يوماً و جيـشه مخـذولُفـإلى أيـن منـتـهانا ، إلى أيـّــ
  83. 83
    ــةِ حـالٍ مصـيـرُنـا سـيـؤولُ !!إيــه يا مـولـد الرسول ، و آهـاً
  84. 84
    ثـم آهـــاً ... و ألــفُ آهٍ قـلـيـلُإن شمساً أطلعتَها حجب الغَـ
  85. 85
    ــيم سناها و خيف منها أفـولُنكث المسلمون بعدك ، فالظُّـ
  86. 86
    ــلْم كثيرٌ ، و قـلًّ فينا العـُدولُشاع فينا حب التسلط والبغــ
  87. 87
    ـيُ فهنّـا ، و شاع فينا الغلولُو عصينـا مليكنـا ، و ضـلـلـنـــا
  88. 88
    فـذلـلـنـا ، و كل عـاص ٍ ذلـيـلُالـقـويُّ الـغـنـيُّ أصـبـح فـيـنـا
  89. 89
    آكـلاً ، و الـضـعـيـفُ مـنّا أكـيـلُحكمت في رقـابـنـا سـفَـلٌ كـ
  90. 90
    ـلُّ ممار في حكمهم مسفولُو قَـصُـرنـا و طـاولتـنـا شـعـوبٌ
  91. 91
    لم يكن في قاماتها قبلُ طـولُنـصـبـوا بـيـنـنـا مـوازيـنَ عَـدلٍ
  92. 92
    كلها عن مبـادئ العَـدل مـيـلُهي ليست إلا مقاصل تـعني
  93. 93
    أن كُــلآ ً بــدورهِ مــقـــصـــولُيا لهم .. يالنـا ..معـادنَ شيءٍ
  94. 94
    عـاجـزٌ عن تحـليلـه التحـليلُ ‍‍!كـشـفـوا عُـقـدة الغُـرور لـدينـا
  95. 95
    فـأقَــرّ الجُــرذانُ أنـــّا الـفـيـــلُو جّهونا ، و بالتـحكم عن بُـعــ
  96. 96
    ـد ٍ ،فهان الإسكات والتشغيلُو اشـتَرَوْا مجـدَنا الأثـيلَ فباتوا
  97. 97
    و لهم في الوجـود مجدٌ أثـيـلُو بـقـيـنـا لا شيء ، إلا بـقـايـا مـن
  98. 98
    حـكـايـا و مِـعْـزَفٌ ... و كُحـولُحـسـبما صـوًّر الخـيال نـغـنّـي
  99. 99
    كيـفـما مالـتِ الجــواري نميـلُو شربنا حتى حَصِـرنا ، فبُـلنـا
  100. 100
    حيث يثوي جنـديُّنـا المجـهـولُو لدينا – و الحمد لله – حكّـامٌ
  101. 101
    لهم في الخـداع فـضلٌ فـضيلُفـلـكــلٍّ فـيـمـا نُـثَـمِّـــرُ كَــــفٌّ
  102. 102
    و لــه فـي آمـالـنــا إزمـيــــــلُوعدَتـنا تكريـتُ أن تُرجِـعَ القُـد
  103. 103
    سَ ، فكادت بـغـداد مـنّا تـزولُوغريبٌ في شخص كل زعيم ٍ
  104. 104
    أن يـعيـش الحجـاج والبُـهلـولُإن من مارس ( القيادةَ ) يـوماً
  105. 105
    فعــلى الصـدق كذبه محـمولُهـم يـقـولـون أنـنـا أنـبـلُ الـنـا
  106. 106
    س ِ،و حقّـاً فنحن شعبٌ نبيلُعنـدنا إذ ينـتـابنا الضيـم حـلمٌ
  107. 107
    و أنـاةٌ مـثـلى و صـبرٌ جـمـيـلُو يـقـولـون أنـنــا أعــرقُ الـنــا
  108. 108
    س ِ،وحقّـاً فنحن شعبٌ أصيلُأمُّـنــا جُـرهُـمِـيّـةٌ إن نُـسِـبـنـا
  109. 109
    و أبـــونـا الـنـبـيُّ إسـمـاعـيـلُو يـقـولـون أنـنـا أشـجـَع الـنــا
  110. 110
    س ِ، و حَـقّـاً فنحن قومٌ فحولُإن يَـلِـجْ أرضَـنـا الـعــدوُّ تَـرانـــا
  111. 111
    و لـنــا مـنـه ضـجـّـةٌ و عـويــلُهم يقـولـون ما يـشاؤون عَـنـا
  112. 112
    من دعاوى ، و نحن أيضاً نقولُذاك أنـّا نـدري النتـيجـة لو عا
  113. 113
    رَضَ منـّا أقـوالَـهـم مَـسطـولُعلَّمونا أنْ ليس جرماً بأن يَـكــْ
  114. 114
    ــذبَ ، بل أن يُكَذّبَ المسؤولُثم ماذا تـبـغي السوائم إن ما
  115. 115
    كـثُـر النبتُ حـولهـا و البـقــولُقـد مـلَكنـا حـريـةَ الـرأي حتى
  116. 116
    من يَـشأ أن يبــولَ منـّا يبــولُو شبـعـنـا أمنـاً فمن قـام منـاّ
  117. 117
    قـام و الـتـُّربُ تـحـتـه مـبـلـولُوخشينا من شدة العدل أن نُـ
  118. 118
    ــزهَقَ ، فالعَـدل عندنا مملولُدعـكَ يـا مـولـد الـرسول فـإنـاّ
  119. 119
    كل قُـطر ٍ منـاّ لـديـهم رسـولُلـم تـعـد حـاجـةٌ بـنـا لـرسـولٍ
  120. 120
    نـحـن قــومٌ رسـولـنـا قـابـيــلُنحن سلطـاننا المهيب رسولٌ
  121. 121
    في يـديـه التـحريم و التـحليلُفـعليـه فـرضُ المشيـئـة فـيـنا
  122. 122
    و عـلـيـنـا الـتـزمـير و التـطبيلُأيُّـمـا صـفـقـةٍ و بـيـع ٍ حـــرام ٍ
  123. 123
    لـه مـنـا التـبـريـك و الـتـأويــلُمـكــةٌ أجّــِرتْ إلـى أمَــريـكـــا
  124. 124
    و الأقـصى احـتـلتـه إسرائـيـلُثـم حِـرنا من بـعـدُ أين نـصلّي
  125. 125
    و لو انّ الإيـمـان فـيـنـا هـزيـلُنـحـن حـكـامُـنـا خـلائفُ نـوح ٍ
  126. 126
    هم على الحكم كلما مرّ جيلُلا تـسـير الحـيـاة لـو يـتـنـحّى
  127. 127
    واحـدٌ ، أو يغيب ، أو يستـقيلُو إذا ما تجـاسر المـوت أن يَـد
  128. 128
    نـو إلـيـهـم يـمـوتُ عــزرائـيـلُكل حـكـامـنـا أبـوهُــم عـلــيٌّ
  129. 129
    أرضَـعَـتـهم سكـيـنةٌ و البـتـولُغـيـرَ أنـاّ نـحـن الـبـقـيـةُ لا نـَد
  130. 130
    ري ، تـتـارٌ آبـاؤنـا أم مَـغــولُ !بعد دعوى ( الهجين ) جاء ( ابنُ أمِّ الـ ….. )
  131. 131
    و كأن الدم الشريف سبيلُنسـبُ البيت عنـدنا في كتابٍ
  132. 132
    سَلسَـلَتْهُ عن الثقاتِ النُّـقـولُوالجوادُ الأصيلُ ينــبيك عنه
  133. 133
    السـبق في حومة الوغى لا الصهيلُُغـير أنـاّ مستـكرهين نُـحـابـي
  134. 134
    كل من فيـه غمـزةٌ أو خُـمــولُنحن يا مـولـد الرسول حـيـارى
  135. 135
    هـل يـرانـا و لا يغـار الـرسولُ ‍!قـد فَنيـنـا و أرضُنـا موقِـدُ الديــ
  136. 136
    ــن ، و إنـاّ لَشَـمعُـهُ و الفـتيلُنحن في شرقنا .... وفي كل صُقع ٍ
  137. 137
    حَـلّ فـيـنـا الـدمـارُ و التـنـكـيلُصـدئت في سيـوفنا لغة الثـأر
  138. 138
    و لـلـغـدر في ظُـبـاهـا فُـلــولُو معاني الإسلام فينا اضمحلّـ
  139. 139
    تْ والتعالي في طبعنا مجبولُخـطـبــاءٌ مَـصـاقـــعٌ فــإذا مـــا
  140. 140
    حَـزَبَ الخَـطبُ بالكـلام نـَصولُمـهـرجـانـاتـُنـا تـعـجُّ لُـحــونـــاً
  141. 141
    و سيـوف الـعـدا لـهن صـليـلُو إذاعــاتــنــا تــضــج بــألــوان
  142. 142
    الـدعـايـات شـأنـهـا الـتـهـويـلُو قـيـاداتُـنـا تـفـكـر في الـحـل
  143. 143
    إذا داهَـــم الــرعـيّــةَ غــــــولُهكـذا نـحن سادرون ، حمـانـا
  144. 144
    مـسـتـبـاحٌ ، و رأيُـنـا مَـدخــولُو يـنــادون بـالـعـروبــة و الــديـ
  145. 145
    ــنِ ، صـِبـاغٌ يـزيـلهن الغسيلُنحن صـرنا أضحـوكـة المسرح
  146. 146
    العصـري فيها مشاهد وفصولُكـلُّ أسـيـافـنـا جــداد حــــدادٌ
  147. 147
    كل أفـراسنـا أبـوهـا الـجـديــلخُصُمٌ في الفضا شـدادٌ لــدادٌ
  148. 148
    و لـدى الجـِد يـعـتريـنـا النكولُبيـد أنـاّ نـضـخِّم الصـوت إن ما
  149. 149
    قَــرَعــوا رأسنا ، كأنــاّ طـبـولُنـحـن لـسـنـا إلاّ بـيـادر تـبـن ٍ
  150. 150
    و غُـثـاءً بـه تـسيـل الـسـيـولُحيةٌ عندنا المظاهر والأجـساد
  151. 151
    لـكــن ... ... ضميـرُنـا مقـتولُنحن إن شاء مادحٌ ، قال: كنـّا
  152. 152
    و بلا ( كان ) كاذبٌ من يقــولُفغدونا كـ( كان ) لفظاً ومعنىً
  153. 153
    نـاقـصـيـن ، يَعـوزنـا التـكميـلُأغـنـيـاءٌ ، لـكـنـنـا أغـبـيــاءٌ
  154. 154
    كل شيءٍ نملكْـه إلا الـعـقـولُدمنا صار في كؤوس السكارى
  155. 155
    به يُروىالصدىويُشفى الغليلُو انـقلبنا مستهـدَفين بـلا ثـأر ٍ
  156. 156
    جَـنـيـنـا ، و ثــأرُنــا مـطـلــــولُكل وحشٍ في الغاب يعدو علينا
  157. 157
    فــكــأنـّــا أرانـــبٌ أو وعـــولُنحن صـرنا وليـمـةً مشـتـهــاةً
  158. 158
    كل من جـاع يـعتـليـنا و يجنيخـيـر أثـمــارنـا كـأنـّا نـخـيــــلُ
  159. 159
    سلعةً في معارض القوم ذا يكــــتـال مـاسـرًّه ، و ذاك يَـكـيلُ
  160. 160
    حَـلّ لـلـغـرب لـحـمُـنـا و لـهـؤلاءِ أثـمـانُـنـا ، كـأنـّــا عُـجــول ُ
  161. 161
    في نيـويورك تـاجرٌ و لدى العُربِ ، زعـامـاتٌ شغـلها التدليلُ
  162. 162
    ينـتـقي التاجر الذي يشتهيـهو على القوم عنـدنا التحـويـلُ
  163. 163
    كل شيءٍ في الغرب يُصنع بـالبتـرول ، و الأرض عندنا بترولُ
  164. 164
    فـتـدلـل يـا أيـها الغرب و اهنـأإن مَـبـغـاك عـنـدنــا مـبـــذولُ
  165. 165
    عربٌ نحن أسخياءٌ ، يموت الـــشـهـم مناّ ، و لا يقال بخـيلُ
  166. 166
    أنت مستعمرٌ ؟ فأهلاً و سهلاًلك مـنـاّ الإذعـان و الـتـمـويـلُ
  167. 167
    لا تحـاذر جـرِّب سلاحك فـيـنـالا تهبنا ، ما نـحن إلاّ حـقـــولُ
  168. 168
    كل واحـاتِ أرضِـنـا لـك فـيـهــاأكُـلٌ دائــمٌ ، و ظــلٌّ ظـلـيـــلُ
  169. 169
    كل ساحـات حربـنـا لك فــيهافـرَسٌ جـامـحٌ ، و رخٌّ ، و فيــلُ
  170. 170
    إن يـعـانـدْكَ في مـكـانٍ أبـــيٌّفـتـحَـوّلْ ، فكـل قُـطر ٍ بـديــلُ
  171. 171
    كل شبر من أرضنا فبرسم الــــبيع طبعاً ، و الكل مناّ عميلُ
  172. 172
    إيـه يا مولـد الرسول ، و عُـذراًإن يكن في الوفـاء مناّ ضُحـولُ
  173. 173
    نحن قومٌ مستعربون ، و حُــبُّالـضاد عِرقٌ من عِرقنا منسولُ
  174. 174
    ما درسنا علم القـواعـد ،حتىيـلزم الفـرضُ عنـدنـا ، والدليلُ
  175. 175
    و سواءٌ في عُـرفـنـا إن وَفـَيـناأو فـعـلـنـا بعكس ما قد نقـولُ
  176. 176
    نحن في الصرف جاهلون وسِـــياّن لدينا الصحيح و المَـعلولُ
  177. 177
    نحن لا فرق مطلقاّ عندناأن يَضرب الفعلُ … الفاعلُ … المفعو لُ !!
  178. 178
    كل شيء يُملى علينا فيمشــي عندنا اللاّمعقولُ والمعقولُ
  179. 179
    نحن قومٌ مستسلمون و ذا الإسْـلامُ دِيـنٌ في دِيـننا مجهولُ
  180. 180
    نحن يا مولـد الرسول إذا ذكــــراك جـاءت ، يشوقُنا التدجيلُ
  181. 181
    و لِـذكراك – لو عقلنا – عظيمُالقَدر حَـقـاّ ، و الحب والتبجيلُ
  182. 182
    غـيرَ أن الـذي عَـنـانـا من المَوْضـُوع ِ ، هذا الغناء والتسجيلُ
  183. 183
    أين نحن من ادعاء الهوى فيحـُب (طـه) ، و أين منا القبولُ
  184. 184
    قد نسينا الرسولَ ثم احتفلنابَعدُ بالمَولد ، ازدهتنا الشكولُ
  185. 185
    و تركنا اللباب ثم أخذنا القشرَو الـقـشـرُ لامـــعٌ مـصــقــــولُ
  186. 186
    إيه … عذراً عذراً ، وخير وداع ٍانتهى الوقت ، والحديث يطولُ
  187. 187
    وأخيراً : نقولُ لفظاً أخيراً :حسبنا ربنا ... و نعم الوكيلُ 0