عبد الرحمن العشماوي
Poems
مشاهد من يوم القيامة
وقفت جميع مشاعري تتأمل
يا قدس
ما كلُّ مَنْ نطقوا الحروفَ أبانوا
رثاء أب
هزي جذوعك يا غصون اللوز
شاهد التاريخ
اسقني من ماءِ نَهرِ الكوثرِ
نحن أدرى
أيها الحادي الذي يحدو القوافل
قالوا تطرف جيلنا
صبح تنفس بالضياء وأشرقا
وقفة أمام عام الحزن
لمن يتدفَّق النَّغَمُ؟
وقفة على أشلاء مضيئة
يهوى شموخك ياجبل
عندما يعزف الرصاص
نسبى و نطرد يا أبي و نباد
في طريق الحزن
في طريق الحزن ..
الأمل القادم
أنى تغيب ونور وجهك ساطع
آآآه يا إيمان
أَيُّ ذئبٍ خائنٍِ أيُّ قَطيعْ
نفحة من بستان الوحي
قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ
شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ
شعري وحبي فيكَ يلتقيانِ
تألقي يا حروف الشعر
لا تُطفئي شمعة لا تُغلقي بابا
ذات الوشاح
أزهارُ الوادي,.
شموخ اليتيم
أسمى صفاتِكَ أنْ تكون كريما
إجلس يا رامي
يا رامي إجلس يا ولدي
لغة الحجارة
أبتاه ما زالت جراحي تنزفُ
مالي أراك تقلبُ النظرا
مالي أراك تقلبُ النظرا
الباحة اليوم
صوتي لصوتك يا قلبي الحنون صدى
هو رامي أو محمد
هو رامي أو محمَّد
يا فارس الكرسي
هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا
تسولي أختاه
ماأنت الا مثلٌ من شعبكِ المرحل
الأقصى يناديكم
قُطع الطريقُ عليّ يا أحبابي
بين الهوى و العقل
قالت أيسمو الشـــعر في
حوار في ساحة المطاف
فلماذا أتيتنا بعد شهرٍ
قراءة في وجة امرأة شو هــــاء..!
بدت بوجهٍ قبيح اللّون محروق
مادلين اولبرايت
ما بالها أقبلت من غير توقيت
من أعماق القلب
أختاه، دونك حاجز وستار
غب يا هلال
غِبْ يا هلالْ
غدا يتحدث الرطب
حروف الشعر تنتحب
الحروف المقطعة
عين ولام ثم ميم
حسرة في قلب امرأة صومالية
قم يا محمد نامت الأعراب
هو المختار ( صلى الله عليه و سلم )
من نبع هديك تستقى الأنوار
صرخة مرصعة بالإخلاص
لا تشعلي ألم الجراح
قلعة العلم
خفقان قلب الشعر أم خفقاني
وقفة على أعتاب مستوطنة يهودية
هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ ..
بابا الفاتيكان
أَقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْمٍ حاشدِ
ذات السلاسل
في طريق الحزن
من أين أبدأ رحلتي
الليل مكتئبٌ وقريتنا يضاجعها الخراب
بوح و شكوى
إلهى من سناك قبستُ نوري
شموخ الصابرين
و لماذا يا دموعي تَذرفين؟
حوار مع التاريخ
أَفقِْ أَيُّها التّاريخُ ، نَبِّهْ رِجالَنَا
القدوم الى المدينة المنورة
هل أنت في حلم يمر سريعا
ليس هذا عيدي
قابَلتني في فرحةٍ بالتحية
أيها العالم
أيُّها العالمُ ما هذا السكوتُ
حاضرة الدمعة يا عيني
حاضرة الدمعة يا عيني
موازين الرجال
وتتَّخذ الرِّياحَ لها بساطاً
حرقة عالى حال الأمة
أطرقت حتى ملني الإطراق