الباحة اليوم

عبد الرحمن العشماوي

39 verses

  1. 1
    صوتي لصوتك يا قلبي الحنون صدىفاهتف بلحن الرضى واجعل أساك فدى
  2. 2
    أنخْ هنا ركبك الساري، فأنت علىأرض ستُنبت أزهار الهناء غدا
  3. 3
    أسمعْ رُبى غامدٍ لحناً، تردّدهزهرانُ، فالدّرب صار اليوم متّحدا
  4. 4
    إنّي حفرتُ روابي الشعر، أزرعهاحباً، وصدقاً وللإنسان ما قصدا
  5. 5
    يا فهدُ .. ها أنت والأزهار راقصةمن حولنا تزدهي حبا لمن وفدا
  6. 6
    الباحةُ – اليوم – لحن سوف أنشدهشعراً، وتُنشدُه هذي الرُّبى أبدا
  7. 7
    أرضيتها بلقاء، سوف يحفظهتاريخها زمنا ، لا يعرف العددا
  8. 8
    سمعتُ أزهارها تحكي، وقد حلفتبالله صدقا، إذا أحسنتم المددا
  9. 9
    لتصبحنّ مثال الحسن في بللكم محاسنه ... أنعم به بلدا
  10. 10
    وعدتُ قلبي بحلم كنتُ أرقبهإنّ الفتى من يفي دوماً بما وعدا
  11. 11
    وها أنا اليوم ألقي الشعر تسمعنيربوعها، وأرى في ربعها فهدا
  12. 12
    شعرا يعيش على أنغامه أمليويقتل اللحن فيه الحزن والكمدا
  13. 13
    يشدو به "حُزنةُ" العالي، وينقلهلحناً شجياً إلى كل الربوع "شدا"
  14. 14
    أفنيتُ فيها شباب الحرف أنظمهوصفاً لها. كلما قرّبته ابتعدا
  15. 15
    يا بلبل النغم العذب الذي غرستألحانه عبر هاتيك الرّبوع صدا
  16. 16
    إن كنت تشدو على أغصانها فعلىغصون قلبي عصفور الهناء شدا
  17. 17
    يا شعر غرّد على أيك المشاعر فيصدق فقد يؤنسُ التغريد من وجدا
  18. 18
    هذا اللقاء الذي نحياه، ينقلنيإلى زمان، أضاء المشرقين هدى
  19. 19
    رأيت فيه رسول الله، يملؤهعدلا، وكان لمن يحتاجه سندا
  20. 20
    وقد رأيت به الصدّيق ممتثلاًكما رأيت به الفاروق متّقدا
  21. 21
    ولم تزل تسمع الأيام صرختهويشرب الدهر منها عزّة وفدى
  22. 22
    قد قالها عمر الفاروق في ثقةبالله، يمهرها الأموال والولدا
  23. 23
    فلو تعثّر في صنعاء راحلةبراكب ، كنت مسئولا ومنتقدا
  24. 24
    من حقّق النصر في بدر ومن جعلالأحزابَ، بالرغم من إحكامها، بددا؟
  25. 25
    ومن طوى الأرض للإسلام طائعهإلا الذي لم يزل في حكمه أحدا
  26. 26
    إنا نكوّن بالإسلام رابطةمهما اختلفنا فقد صرنا بها جسدا
  27. 27
    لو اشتكى كدرا ماءُ الخليج شكا منهالفرات، ولم ينس الأسى بردى
  28. 28
    ليس التزمّت طبعاً في عقيدتناولا التّحلّل .. إنّا نبتغي رشدا
  29. 29
    وليس من يمتطي للمجد همّتهكمن قضىعمره لهوًا فضاع سُدى
  30. 30
    لا يعرفُ الحرّ إلا من تعامُلهِولا الشجاع الفتى إلا إذا صمدا
  31. 31
    قد يغرق المرء في لذّاته، ويرىدنياه نشوى ويأتي عيشُه رغدا
  32. 32
    حتى إذا ما تمادى في غوايتهتبدّلت حاله بعد الرضى نكدا
  33. 33
    مهما غفا الناس إعراضاً فلن يجدوامن دون ربهم الرحمن ملتحدا
  34. 34
    في كل ذرّة رمل من جزيرتنامعنى من العزّ بالبشرى يسيل ندى
  35. 35
    تمّت لنا نعم الرحمن في بلدكالمنهل العذب، كم من ظامئ وردا
  36. 36
    إليه تهفو قلوب المسلمين علىبُعد المسافات، والإسلام منه بدا
  37. 37
    دستورنتا الحق، لا نرضى به بدلابه نسير إلى أهدافنا صُعُدا
  38. 38
    فبالهدى نجعل الأيّام ناعمةًتزهو.. وإن أحكمتْ أعداؤنا العُقدا
  39. 39
    نمضي بإيماننا، و الله يكلؤناما خاب من مدّ لله الكريم يدا