الأقصى يناديكم

عبد الرحمن العشماوي

37 verses

  1. 1
    قُطع الطريقُ عليّ يا أحبابي◆ووقفتُ بين مكابر ومحابي
  2. 2
    ذكرى احتراقي ما تزالُ حكاية◆تُروى لكم مبتورة الأسبابِ
  3. 3
    في كل عامٍ تقرؤون فصولَها◆لكنكم لا تمنعون جَنابي
  4. 4
    أوَ ما سمعتم ما تقول مآذني◆عنها ، وما يُدلي به محرابي؟
  5. 5
    أوَ ما قرأتم في ملامح صخرتي◆ما سطّرته معاولُ الإرهابِ؟
  6. 6
    أوَ ما رأيتم خنجرَ البغي الذي◆غرسته كفُّ الغدر بين قِبَابي؟
  7. 7
    أخَواي في البلد الحرامِ وطيبةٍ◆يترقبانِ على الطريقِ إيابي
  8. 8
    يتساءلان متى الرجوع إليهما◆يا ليتني أستطيعُ ردّ جوابِ
  9. 9
    وَأنا هُنا في قبضة وحشيّة◆يقف اليهوديُّ العنيدُ ببابي
  10. 10
    في كفّه الرشاش يُلقي نظرة◆نارية مسمومةَ الأهدابِ
  11. 11
    يرمي به صَدرَ المصلّي كلما◆وافى إليّ مطهّرَ الأثوابِ
  12. 12
    وإذا رأى في ساحتي متوجّهاً◆للهِ ، أغلقَ دونه أبوابي
  13. 13
    يا ليتني أستطيعُ أن ألقاهما◆وأرى رحابَهما تضمُّ رحابي
  14. 14
    أَوَ لستُ ثالثَ مسجدينِ إليهما◆شدّتْ رِحالُ المسلم الأوّابِ؟
  15. 15
    أوَ لم أكن مهدَ النبوّاتِ التي◆فتحت نوافذَ حكمةٍ وصوابِ؟
  16. 16
    أوَ لم أكن معراجَ خير مبلّغٍ◆عن ربّه للناس خيرَ كتابِ ؟
  17. 17
    أنا مسجد الإسراء أفخرُ أنني◆شاهدتُه في جيئة وذَهابِ
  18. 18
    يا ويحكم يا مسلمون ، كأنما◆عَقِمَتْ كرامتكم عن الإنجابِ
  19. 19
    وكأنَّ مأساتي تزيدُ خضوعكم◆ونكوص همّتكم على الأعقابِ
  20. 20
    وكأنّ ظُلْمَ المعتدين يسرُّكم◆وكأنّكم تستحسنون عذابي
  21. 21
    غيّبتموني في سراديب الأسى◆يا ويلَ قلبي من أشدّ غيابِ
  22. 22
    عهدي بشدْو بلابلي يسري إلى◆قلبي ، فكيف غدا نعيقَ غُرابِ ؟!
  23. 23
    وهلال مئذنتي يعانق ما علا◆من أنجمِ وكواكبٍ وسحابِ
  24. 24
    أفتأذنون لغاصبٍ متطاولٍ◆أنْ يدفن العلياء تحت ترابي؟!
  25. 25
    يا مسلمون ، إلى متى يبقى لكم◆رَجعُ الصدى، وحُثالةُ الأكوابِ ؟؟
  26. 26
    يا مسلمون ، أما لديكم هِمّة◆تجتاز بالإيمان كلّ حجابِ ؟؟
  27. 27
    أنا ثالث البيتين هل أدركتمو◆أبعادَ سرّ تواصل الأقطابِ؟!
  28. 28
    إني رأيتُ عيونَ من ضحكوا لكم◆وأنا الخبيرُ بها ، عيونَ ذئابِ
  29. 29
    هم صافحوكم والدماءُ خضابُهم◆وا حرّ قلبي من أعزّ خَضَابِ
  30. 30
    هذي دماءُ مناضلٍ ، ومنافحٍ◆عن عرضه ، ومقاوم وثّابِ
  31. 31
    ودماءُ شيخٍ كان يحملُ مصحفاً◆يتلو خواتَم سورة الأحزابِ
  32. 32
    ودماءُ طفلٍ كان يسألُ أمّهُ◆عن سرّ قتل أبيه عندَ البابِ
  33. 33
    إني لأخشى أن تروا في كفّ مَن◆صافحتموه ، سنابلَ الإغضابِ
  34. 34
    هم قدّموا حطباً لموقد ناركم◆وتظاهروا بعداوة الحطّابِ
  35. 35
    عجَباً أيرعى للسلام عهوده◆مَنْ كان معتاداً على الإرهابِ؟؟
  36. 36
    من مسجد الإسراء أدعوكم إلى◆سفْرِ الزمان ودفتر الأحقابِ
  37. 37
    فعلّكم تجدون في صفحاتهِ◆ما قلتُهُ ، وتُثمّنون خطابي