عَــظِّمــْ وَمَــجِّدْ مــا اسْــتَـطَـعْـتَ فَـإِنَّهُ
الشاب الظريف
Poems
قف بالركائب أو سقها بترتيب
قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ
لو رمت إبقاء الوداد بحاله
لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِ
خذوا قودي من أسير الكلل
خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ
أأخاف صرف الدهر أم حدثانه
أَأَخَافُ صَرْفَ الدَّهْرِ أَمْ حَدَثَانِهِ
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
أرح يمينك مما أنت معتقل
أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُ
جيش الملاحة مقرون به الظفر
جَيْشُ المَلَاحَةِ مَقْرُونٌ بهِ الظَّفَرُ
تداركه قبل البين فاليوم عهده
تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُ
طرف تعرض بعدكم لهجوع
طَرْفٌ تَعَرَّضَ بَعْدَكُمْ لِهُجُوعِ
بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُ
أضحى له في اكتئابه سبب
أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ
إذا بعدوا وافوك أسرى وإن دنوا
إِذَا بَعُدوا وَافُوكَ أَسْرَى وَإِنْ دَنَوا
نعم هي الدار من يناديها
نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا
حديث غرامي في هواك قديم
وَفَرْطُ عَذابِي في هَواكَ نَعيمُ
فضحت جيد الغزال بالجيد
فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ
أمل سعيت أجد في إتمامه
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
خذ من حديثي ما يغنيك عن نظري
خُذْ مِنْ حَديثي مَا يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِي
يا ذا الذي يروي الحدي
يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِي
ما كنت أندب رامة وطويلعا
ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً
وافى وأرواح العذيب نواسم
وَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُ
رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمر
رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِ
أأطلب يا محمد أن يؤولا
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولا
أرض الأحبة من سفح ومن كثب
أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِ
صبا وهزته أيدي شوقه طربا
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا
أحلى الهوى أن يطول الوجد والسقم
أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُ
ما شئت من عبء الغرام وحمله
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ
يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ
هذا الذي أحبه
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ
أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري
أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري
قمر يجلو دجى الغلس
قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ
عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم
عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُ
دعاه ورقم الليل بالبرق مذهب
دَعَاهُ وَرقْمُ اللَّيلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ
كيف يصغي لعاذل أو يميل
كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
ليت شعري من قد أحل الخياما
لَيْتَ شِعْري مَنْ قَدْ أَحَلَّ الخِياما
ملامك لا ربط لديه ولا حل
مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّ
أتراك بالهجران حين فتكت في
أَتُرَاكَ بالهِجْرانِ حينَ فَتَكْتَ في
تحرش الطرف بين الجد واللعب
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِ
جادت عليك من السحاب سواري
جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِي
حللت بأحشاء لها منك قاتل
حَلَلْتَ بِأَحْشَاءٍ لَها مِنكَ قَاتِلُ
حييت يا ربع الحمى بزرود
حُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ
سرى لأرض الكرى فما وصلا
سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا
عذابي من ثناياك العذاب
عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ
بتثني قوامك الممشوق
بِتَثنّي قَوامِكَ المَمْشُوقِ
رشيق القامة النضره
رَشِيقَ القَامَةِ النَّضِرهْ
غادرني بغدره
غَادَرَنِي بِغَدْرِهِ
لعل أراك الحي ليلا أراكه
لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُ
الدمع هام والحشا هائم
الدَّمْعُ هَامٍ وَالحَشا هَائِمْ
بمن أباحك قتلي
فَكَيْفَ أَقْوَى لِهَجْرٍ
لي من هواك بعيده وقريبه
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ
Scattered verses
أَعْــلى مِــنَ التَّعــْظِــيـمِ والتَّمـْجِـيـدِ
لا تَـنْـقَـضِـي أَوْصَـافُهُ الحُـسْـنَـى وَلَا
أَوْصَــــــــافُ آبـــــــاءٍ لَهُ وَجُـــــــدُودِ
خُــلِقَ النَّدَى خَــلْقــاً لَهُ وكَـذَا لَهُـمْ
طِــيــبُ الثّـمـارِ دَليـلُ طـيـبِ العُـودِ
عَــشِــقَــتْهُــمُ العَــلْيَــاءُ إِلّا أَنَّهــا
أَمِــنَــتْ جِــنَــايَــةَ هَــجْــرهِـمْ وَصُـدُودِ
رَفَــعَــتْهُــمُ وَازْدَانَ مَــنْـظَـرُهَـا بِهِـمْ
فَهِــيَ السَّمــاءُ وَهُــمْ بُــدُورُ سُــعُــودِ
أَقْـــوالُهُـــمْ لِلصِّدْقِ وَالأَفْــعَــالِ لِل
تَــــأيــــيــــدِ وَالآراءُ لِلتَّســـْدِيـــدِ
بَــالَغْــتَ بــالإِعْـراضِ فـي إتْـلافـي
وَوَصــلْتَ بَــيْــنَ قَــطِـيـعَـةٍ وَتَـجـافـي
لَسْـتَ المَـلُومَ بِما اجْتَنَيْتَ فإِنَّ مِنْ
شَــرْطِ المَــحَــبَّةــِ قِــلَّة الإنْــصَــافِ
أَشْــكُــوكَ أَمْ أَشْـكُـو إِلَيْـكَ صَـبَـابـةً
مـا مِـثْـلُهَـا عَـنْ عِـلْمِ مِـثْـلِكَ خَافِي
حَــمَّلــْتَــنِــي بِهَــواكَ أَضـعَـافَ الَّذي
يَـكْـفِـيـكَ مِـنْهُ البَـعـضُ فـي إضْعَافي
وَطَلَبْتُ مِنْكَ السُّخْطَ أَطْمَعُ في الرِّضَا
عِـــلْمـــاً بِــأَنَّكــَ آخِــذٌ بِــخِــلافِــي
هَــلَّا تَــرِقُّ كَـوجْـنَـتَـيْـكَ عَـلَى فَـتـىً
يَـجِـدُ المُـنَـى في الوَجْدِ وَهْوَ مُنَافِ
أَسْـرَفْـتَ فـي هَـجْـرِي وَلَيْـتَكَ حَيْثُ قَدْ
أَسْــرَفْــتَ لا أَسْـرَفْـتَ فـي الإِسْـرَافِ
يَــا طَــالِبـاً قَـتْـلِي وَلَسْـتُ بِـوَاجـدٍ
أَنّــي وعَــنْهُ حِــمَـى التَّصـبُّر عَـافِـي