يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء

الشاب الظريف

17 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُحَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ
  2. 2
    إنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَليفي الحُسْنِ والحُبّ أَبْناءٌ وأَنباءُ
  3. 3
    إذْ كلّ نافرةٍ في الحُبّ آنِسةٌوَكُلّ مَائِسَةٍ في الحَيِّ خَضْراءُ
  4. 4
    وَصَفْوَةُ الدَّهْرِ بَحْرٌ والصّبا سُفُنٌوَللِخلاعَةِ إرْساءٌ وإسْراءُ
  5. 5
    يا ساكِني مِصْر شَمْلُ الشّوْقِ مُجْتَمِعٌبَعْدَ الفِراقِ وَشَمْلُ الوَصْلِ أَجْزاءُ
  6. 6
    كأنّ عَصْرَ الصِّبا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِكُمْعَصْرُ التّصابي بِهِ لِلّهْوِ إِبْطاءُ
  7. 7
    نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىًيكونُ فيهِ لإبراهيمَ أَرْجَاءُ
  8. 8
    نَدْبٌ يَرَى جُودَهُ الرّاجي مُشافَهَةًوالجُودُ مِنْ غَيرِهِ رَمْزٌ وإِيْماءُ
  9. 9
    ذُو هِمَّةٍ لو غَدتْ لِلأُفْقِ ما رَحَلَتْلَه ثُريّا وَلا جَازَتْهُ جَوْزاءُ
  10. 10
    لَوْلَا أخُوكَ ولا أَلْفى مَكارِمَهُلَمْ تَحْو غَيْرَ الَّذي تَحْوِيه بَطْحَاءُ
  11. 11
    لَكِنْ تَعَوَّضْتُ عَنْ سُحْبٍ بِمُشْبهِهِإِذْ سُحْبُ هَذا وهَذا فِيهِما المَاءُ
  12. 12
    وَعِنْدَ ذَلِكَ ظِلٌّ بارِدٌ شَبِمٌوَعِنْدَ ذا مَنْهَلٌ صَافٍ وأَهْواءُ
  13. 13
    إِلَيْكَ أَرْسَلْتُ أبياتاً لِمَدْحِكُمافي سَاحَتَيْهِنّ إسْراء وإرْسَاءُ
  14. 14
    لم يَقوَ مِنهنّ إقْواءٌ لِقَافِيَةٍوَلَمْ يَطأْهُنّ في التَّرْتيبِ إيْطاءُ
  15. 15
    فإنّ نَظْمِي أفرادٌ مُعدّدةٌوَنظْمُ غَيْري رُعاعاتٌ وغَوْغاءُ
  16. 16
    فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌهَذا دَواءٌ وَقَوْلُ الجاهِلِ الدّاءُ
  17. 17
    عَلَيْكَ مِنّي سَلامٌ ما سَرَتْ سَحَراًنُسَيْمَةٌ عِطْرُها في الكَوْنِ دَرَّاءُ