عذابي من ثناياك العذاب

الشاب الظريف

14 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الوافر
  1. 1
    عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِفَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
  2. 2
    تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاًطِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ
  3. 3
    نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌأَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ
  4. 4
    أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍكَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ
  5. 5
    وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍوَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ
  6. 6
    ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَىوَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ
  7. 7
    لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِيأَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ
  8. 8
    فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعاليجَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ
  9. 9
    فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ
  10. 10
    أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍإِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ
  11. 11
    وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍبِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ
  12. 12
    رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍبِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ
  13. 13
    فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّاوَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ
  14. 14
    وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِيبِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي