ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريف21 verses
- Era:
- العصر المملوكي
- Meter:
- بحر الكامل
- 1ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً◆لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
- 2وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِرَامَةٍ بَيْنَ النَّقَا◆فَمَنَعْتُ طَرْفي مِنْهُ أَنْ يتَمتَّعا
- 3ما ذَاكَ مِنْ رَوْعٍ وَلكِنْ مَنْ رَأَى◆أَشْباهَ عِطْفِكَ حُقَّ أَن يَتورَّعا
- 4يا ساكِني نُعْمان لا اِصْطَنَعَ الهَوَى◆صَبّاً يكونُ بِكُم هَواهُ تَصنُّعا
- 5قَدْ أَزْعَجَ القَلْبَ الغَرامُ وأَعْجَزَ ال◆طَرْفَ المنامُ فَحَقَّ لي أَنْ أَجْزَعَا
- 6أَضْمَرْتُموا هَجْراً وأَمْرَضْتُمْ حَشىً◆مِنّي وأَضْرَمَتُمْ بِنارٍ أَضْلُعَا
- 7وَلَقَدْ وَقَفْتُ على حِماكُمْ مُجْدِباً◆فَجَرَى بِهِ دَمْعِي إلى أنْ أَمْرَعَا
- 8وَحَفِظْتُ عَهْدَكُمُ وَضَيَّعْتُمْ فَلَا◆أَدْعو لأَجْلِكُم عَلى مَنْ ضَيَّعا
- 9قَالَ العَواذِلُ إِنَّ مَنْ أَحْبَبْتَهُمْ◆لَمْ يَتْركُوا لَكَ في وِصَالٍ مَطْمَعَا
- 10أَنَا قَدْ رَضيتُ بِمَا ارْتَضوْهُ فَمَا عَسَى◆أَنْ يُبْلِغَ الواشي لَديَّ بِمَا سَعَى
- 11مَنْ أَنْتَ يا ظَبْيَ الصَّريمِ دَعوتَهُ◆هَيْهَاتَ عَنْكَ بِسَلْوةٍ أَنْ يَرْجِعَا
- 12لا بُدَّ يا قَمَرَ الملاحَةِ بَعْدَ أَنْ◆تُبْدِي السِّرَارَ وَتَخْتَفِي أَنْ تَطْلُعَا
- 13وَلَرُبَّما يا ظَبْيُ تَرْتَاعُ الظِّبا◆مِثْلَ ارْتِياعِكَ ثم تَأْنَسُ مَرْتَعَا
- 14ما سِحْرُ هَارُونَ المُفَرِّق غِيْرُ ما◆في مُقْلَتَيْكَ مِنَ الفُتُورِ تَجَمَّعَا
- 15أَخْلَيْتَ مَرْبَع كُلِّ قَلْبٍ في الهَوَى◆مِنْ صَبْرِهِ وجَعَلْتَهُ لَكَ مَرْبَعا
- 16وَهِيَ القُلُوبُ الطائِراتُ فَمَا لَهَا◆أَبداً نَراها في حِبَالِكَ وُقَّعَا
- 17مَا صَدَّ عَنِّي في الغَرامِ فَديْتُهُ◆لَمّا بَذلْتُ لَهُ دَمِي فَتَمَنَّعا
- 18لَكنْ رَأَى قَلْبي يَزيدُ بِقُرْبِهِ◆صَدْعاً فأَشفَقَ إِن دَنَا أَنْ يُصْدَعا
- 19يا عاذِلي دَعْنِي وَعَلِّم مُقْلَتِي◆لِتَرى خَيال مُعَذِّبي إِنْ تَهْجَعَا
- 20مَنْ كَانَ مَدْمَعُهُ نَجِيعاً في الهَوَى◆هَيْهَاتَ عَذْلُكَ عِنْدَهُ أَنْ يَنْجَعَا
- 21أَمْ كَيْفَ رِيقَتُكَ الَّتي أَرِقَتْ لها◆عَيْني وَما رَاقَتْ تُكَفْكِفُ أَدْمُعَا