بلا غيبة للبدر وجهك أجمل

الشاب الظريف

27 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنَا فِيما قُلْتُهُ مُتَجَمِّلُ
  2. 2
    وَلا عَيْبَ عِنْدِي فيكَ لَوْلا صِيَانةلَدَيْكَ بِها كُلُّ امْرِىءٍ يَتَبذَّلُ
  3. 3
    وَحَجْبُكَ حَتّى لَوْ عَن الحُجْبِ تَتَّقيحِجاباً ولا تَبْدُو لَهَا كُنْتَ تَفْعَلُ
  4. 4
    لِحاظُكَ أَسْيافٌ ذُكُورٌ فَما لَهاكَمَا زَعَمُوا مِثْلَ الأَرَامِلِ تَغْزِلُ
  5. 5
    وَمَا بالُ بُرْهَان العِذَارِ مُسَلِّماًوَيَلْزَمُهُ دَورٌ وَفيهِ تَسَلْسُلُ
  6. 6
    وَعَهْدِي أَنّ الشَّمْسَ بِالصَّحْوِ آذَنَتْفَمَا بالُ سُكْرِي مِنْ مُحَيَّاكَ يُقَبِلُ
  7. 7
    كَأَنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ لِغَيْرِ نَواظِرٍتُسَهِّدها وَجْداً وَقَلْباً تُعلِّلُ
  8. 8
    عَليَّ ضَمانٌ أَنَّ طَرْفَكَ لا يَرىمِن الحُسْنِ شَيْئاً عِنْدَ غَيْرِكَ يَجْمُلُ
  9. 9
    وأَنَّ قُلوبَ العاشِقينَ وَإِنْ تَجُرْعَلَيها إلى سُلْوانِهَا لَيْسَ تَعْدِلُ
  10. 10
    حَبيبِي لِيَهْنَ الحُسْنُ أَنَّكَ حُزْتَهُويَهْنَ فُؤَادي أَنَّهُ لَكَ مَنْزِلُ
  11. 11
    إذَا كُنْتَ ذا ودٍّ صَحيحٍ فَلَمْ يَكُنْيَضرُّ بِي العُذَّالُ حَيْثُ تَقَوَّلُوا
  12. 12
    رَأَوْا مِنْكَ حَظّي في المَحَبَّةِ وَافِراًلِذَا حَرَّفوا عَنِّي الحَدِيثَ وَأَوَّلوا
  13. 13
    لَدَيْكَ بِهَا كلُّ امْرِئٍ يَتبذَّلُحِجاباً فلا تَبْدُو لَهَا كُنْتَ تَفْعَلُ
  14. 14
    تُسهِّدها وَجْداً وقلبٍ تُعَلِّلُوَإِنَّ قُلوبَ العاشِقينَ وإِنْ تَجُرْ
  15. 15
    وَيهْنَ امْتِداحي ابْنَ الأثيرِ فَمدْحُهُيُشرِّفهُ مُمْدوحُهُ ويُجمِّلُ
  16. 16
    وَبُشْرَى لآمالي الصَّوادي فإِنَّهالَدَيْهِ مِنَ النُعْمَى تُعَلُّ وَتُنْهَلُ
  17. 17
    فَتىً لم يَفُتْهُ في المَكارِمِ مَنْزِلٌوَلا شَذَّ في وِرْدِ العُلى عَنْهُ مَنْهَلُ
  18. 18
    وَلا رَامَ مَرْمَى جُودِه مُتَطاوِلٌولا حَازَ أَدْنى مَجْدِهِ مُتَطوِّلُ
  19. 19
    ولا شَكَّ في إِحْسانِهِ مُتأَوِّلٌوَلا ارتابَ في حُسْنٍ لَهُ مُتَأَمِّلُ
  20. 20
    أَيادٍ يُراعُ الجُودُ مِنْ فَيْضِ نَيْلِهاوَأَيدٍ يَراعُ الجُودِ عَنْهُنَّ يَنْقِلُ
  21. 21
    يُنَوِّلُ جانٍ تَمْرَهُنَّ فَيَجْتَنِيوَيُمْهَلُ جَانٍ عِنْدَهُنُّ وَيُهْمَلُ
  22. 22
    لَهُ دُرُّ ألفاظٍ وَدَرُّ مَواهَبٍيُحدِّثُ عَنْهَا الفاضِلُ المُتفضِّلُ
  23. 23
    أَقَمْتُ زَماناً لَسْتُ أَنْظِمُ مِدْحَةًوَلا لِيَ هَمٌّ أَنَّني أَتَغَزَّلُ
  24. 24
    وَمَا النَّاسُ غَيْرُ اثْنَيْنِ عَاشٍ وَعَاشِقٍمَعَ اثْنَيْنِ ذا يَجْنِي وَذَا يَتَقبَّلُ
  25. 25
    فَلَمَّا تَراءَى بارِقُ الجُودِ أُنْشِئَتْسَحائِبُ إِنْعامٍ بها الغَيْثُ مُسْهَلُ
  26. 26
    تَعَرَّضْتُ بِالمَدْحِ الَّذي أَنا عالِمٌبِتَصْريفِهِ إذْ كَانَ في النّاسِ يُبْهَلُ
  27. 27
    فَصُنْتُ مَديحي عن سُؤالٍ فَبَحْرُهُلِبَحْرِ نَداكَ اليَوْمَ يا حِبْرُ مُبْدِلُ