أرض الأحبة من سفح ومن كثب

الشاب الظريف

19 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِسَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ
  2. 2
    ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس الصِبّا تحيّة عاني القلب مُكْتَئبِ
  3. 3
    قَوْمٌ هُمُ العُرب المَحْمِيِّ جارُهُمُفَلا رَعى اللَّه إلّا أَوْجُهَ العَربِ
  4. 4
    أعزّ عِنْدِي مِنْ سَمْعِي ومِنْ بَصَريوَمِنْ فُؤادي وَمِنْ أَهْلي وَمِن نَشَبي
  5. 5
    لَهُمْ عَليَّ حُقوقٌ مُذْ عَرَفْتُهُمكأنّني بَيْن أمٍّ مِنْهُمُ وأبِ
  6. 6
    إِنْ كان أَحْسَنُ ما في الشّعْرِ أَكْذبهُفَحُسْنُ شِعْري فيهمْ غَيْرُ ذي كَذِبِ
  7. 7
    حَيّاكِ يا تُرْبَة الهادي الشَّفِيع حياًبِمَنْطق الرّعْدِ بادٍ منْ فم السُّحُبِ
  8. 8
    يا ساكِني طَيْبَة الفَيْحَاء هَلْ زَمنٌيُدْني المُحِبّ لِنَيْل السؤلِ والأَربِ
  9. 9
    ضَمَمْتَ أَعْظُمَ منْ يُدْعَى بأعظَمِ منْيَسْعَى إليه أُخو صِدْقٍ فَلَمْ يَخِبِ
  10. 10
    وَحُزْتَ أَفْصَحَ مَنْ يَهْدِي وَأَوْضَحَ مَنْيُبْدِي وأَرْجَحَ مَنْ يُعزى إلى نَسَبِ
  11. 11
    تَحْدُوا النِّياقُ كِرامٌ نَحْوَ تُرْبَتهِفَتملأ الأرْضَ مِنْ نُجب وَمِنْ نُحِب
  12. 12
    يَسْعَوْنَ نَحْوَ هِضَاب طابَ مَوْرِدُهاكأنَّما العَذْبُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَذَبِ
  13. 13
    أَرْضٌ مع اللَّه عَيْنُ الشَّمْسِ تَحْرُسُهافإِنْ تَغِبْ حَرَسَتْهَا أَعْيُنُ الشّهُبِ
  14. 14
    يَا خَيْرَ سَاعٍ بباعٍ لا يُردُّ وياأَجَلَّ دَاعٍ مُطاعٍ طَاهرِ الحَسَبِ
  15. 15
    مَا كَانَ يرضى لَك الرَّحمَنُ منزلةًيَا أَشْرَفَ الخلقِ إلّا أشرفُ الرّتبِ
  16. 16
    لِي مِنْ ذُنُوبِي ذَنب وَافِرٌ فَعَسىشَفَاعةً مِنكِ تُنْجيني مِنَ اللَّهَبِ
  17. 17
    جَعَلْتُ حُبَّك لي ذُخْراً ومعتمداًفَكَان لي ناظراً مِنْ نَاظر النُّوَبِ
  18. 18
    إِلَيْكَ وَجّهْتُ آمالي فَلَا حُجِبَتْعَنْ بَابِ جُودِكَ إِنَّ المَوْتَ فِي الحُجُبِ
  19. 19
    وَقَدْ دَعَوْتُكَ أَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةًحَاشاك حَاشَاكَ أنْ تُدْعَى فَلَمْ تُجِبِ