لطفي زغلول
Poems
إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
إلى صغيرة رقطاء !!
إمرأة .. من وطني
في عينيها ..
رماح ومشاعل
أيُها الراحلُ عنّا .. لم تَزلْ في البالِ حيّا
إغتراب
إلتقينا .. في بلادِ اللهِ
الرِّسالَة ُ الأولى
أيَّتُها القادِمَةُ مِن خَلفِ ضَبابٍ ..
للقدس .. كلام آخر
الحال قد أزرت بها الأيامُ
رسائل .. إلى بنيتي
بُنيَّتي .. سألتِني من نحنُ ..
خلفَ هَذا المَدى
(1) ألرُّؤى
عشتار .. والمطر الأخضر
كيف أُنَاجِيكِ .. بِأَيَّةِ لُغَةٍ ..
القدس .. في القلب
لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ
آفاقك .. عرش الشمس
وَطني .. آفاقُكَ عرشُ الشمسِ ..
أستاذة بين قوسين
تَظنُّ أَنِّي صفحَةٌ بيضَاءْ
عنوان أبي
عنوانُ أبي .. في الوِجدانِ ..
الـِّليلُ والبَحرُ والقَصيدة
آهِ .. لَو تُسافرينَ يَوماً في مَساراتِ أشواقي
هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
أحشدْ ما شِئتَ من الحشدِ
نحن .. من عكا
يقولُ بكبرياءٍ .. نَحنُ من عَكّا
سلمى ( 2 )
حفيدتي الثانية
إلى حَسناء
أيّتها الحسناءْ
في أحضان حيفا
هذهِ الدّارُ داري
همسات .. للعام الجديد
لأنَّا .. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ
بطاقة حب .. إلى أمي
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا
سلمى
حفيدتي الاولى
هل تحب المتنبي ؟
سَأَلَتنِي .. هَل تُحِبُّ المُتَنَبِّي
ايام .. لا تغتالها الأيام
يَمَّمتُ إليكِ الأنظارا
تقاسيم
حِينَ تُكَلِّمُنِي عَينَاهَا ..
موال .. للشرف العربي
يا سيِّدتي ..
لِماذا أحِبُّكِ ؟
لأنَّكِ أهديتِني قَمراً .. في لَيالي اغتِرابي
إعتِراف
أنا لا أدَّعي أنَّني قَبلَ عَينيكِ ..
فُضوليٌ أنا
وغدٌ لَناظِرِهِ .. قَريبٌ أيُّها الحَسناءْ
هل عرفتِ من أنا ؟
أنا بَسيطٌ .. حُلوَتي
أمامَ المِرآة
1- أَمامَ المِرآة ..
بِلا كَلام
لا تَرجِعي إليَّ .. لا تُحاولي
في عَينيكِ .. بِحارْ
بَحراً .. بَحراً .. جدَّفتُ إليكِ ..
المَغرورَةُ الحَسناء
أيَّتُها المَغرورَةُ الحَسناءْ
لِماذا الآنْ ؟
لِماذا الآنْ ؟ ..
الليلة شعر .. وغدا شعر
حِينَ تُضَاءُ فَضَاءاتِي .. شِعْراً
إحترامي .. لعينيكِ
أقُول ُ .. وأنت ِ أمَامِي
معلقة .. بلا جدران
كانَ البَسيطَ .. لم تَنلْ من روحِهِ
حَبيبتي
حِينَ أُحبُّكِ .. لا أُريدُ أن أُفكِّرَ ..
رومانسي
تُهَرْوِلُ قَافِلَةُ العُمْرِ .. تَمْضِي العُجَيْلَى
ثلاث بطاقات .. لامرأة
يا امْرَأَةً تُشْرِقُ قَبْلَ الشَمْسِ ..
أحبك .. لكن
أُحِبُّـك ِ .. أعتَرِفُ الآنَ أنِّي أُحِبُّـك ِ..
على شط ِّ يافا
على شطِّ يافا ..
قبيل اللحظة الأخيرة
أَيَّتُهَا القَصِيدَةُ الَتِي لَم أُعَاشِركِ بَعدُ ..
إمرأة من لون آخر
تَسْتَوْقِفُنِي ..
ثَلاثُ مُلاحظات
المُلاحَظَةُ الأولى :
دَعوَةٌ .. لِحُبٍّ كَبير
كُنتُ وَحدي .. ومَا زِلتُ وَحدي ..
قالت لي العرافة
.. أضِىءْ بِنارِ العِشقِ مِحرابَكَ ..
لحظة ضعف
غِيبِي عَن كُلِّ فَضَاءاتِي ..
أدعوك ربي
أدعوكَ ربّي فاستجبْ لدعـائي