للقدس .. كلام آخر

لطفي زغلول

39 verses

  1. 1
    الحال قد أزرت بها الأيامُوالجرح دامٍ .. والخطوب جسامُ
  2. 2
    ماذا يقول الشاهدون على مصائبها .... وماذا تكتب الأقلامُ
  3. 3
    الليل طال على الحمى .. وحماتهغافون .. والأفق الرحيب ظلامُ
  4. 4
    دول وأنظمة يقال بانهاعربية .. أو دينها الإسلامُ
  5. 5
    ولها جيوش لا تعد .. لها دساتير .... لها نظم .. لها إعلامُ
  6. 6
    ولها من الأموال والخيرات لمتحلم بها أمم ولا أقوامُ
  7. 7
    حل الهوان بأرضها وشعوبهاودهى حماها الظلم والظلاّمُ
  8. 8
    وتفرقت شيعا فعاث العابثون .... بها .. لكل مطمع ومرامُ
  9. 9
    جلت مآسيها وغابت شمسهاوأساس كل بلائها الحكّامُ
  10. 10
    كانوا عظاما لا يشق لهم غبار .... في الوغى .. واليوم هم أقزامُ
  11. 11
    كانوا على مر العصور أعزةومضى الزمان .. فاذ بهم خُدامُ
  12. 12
    ولّوا إذا ما الجد جد وأدبرواوغفوا على جرح الهوان وناموا
  13. 13
    صار الدخيل وليّهم وإمامهموبه اقتدوا وبه اهتدوا وتحاموا
  14. 14
    ذلوا له واستسلموا .. لا قبلهأو بعده ذل ولا استسلامُ
  15. 15
    أسد على أوطانهم وشعوبهملكنهم حين الشداد نعامُ
  16. 16
    بئس الطغاة الحاكمون يعاملون .... شعوبهم .. وكأنها أغنامُ
  17. 17
    يا قدس لي في الحاكمين القابعين .... على العروش الواهيات كلامُ
  18. 18
    اأنا لا أقول عيونهم عمياء .... لكن عنك يوم التضحيات تعاموا
  19. 19
    لم يفتدوك بمثل ما حظيت بهقرطاج والبتراء والأهرامُ
  20. 20
    قد أحجموا عن نصرة الأقصى .... وبعد اليوم لا نصر ولا إقدامُ
  21. 21
    بخلوا عليك وهم على شرف الغزاة .... الغاصبين الطامعين كرامُ
  22. 22
    خانوك بالتطبيع يوم تهافتوازمرا عليه وهرولوا وتراموا
  23. 23
    يا قدس هذي حالنا ومآلناعصفت بنا الأحزان والآلامُ
  24. 24
    يا جرحنا الدامي الذي لم تشفهالأعوام فالأعوام فالأعوامُ
  25. 25
    جرح الكرامة لا تداويه السنين .... ولو تداوى جرحها الأجسامُ
  26. 26
    جرح العقيدة ناره لا تنطفيرغم الزمان .. له لظى وضرامُ
  27. 27
    إنا حلمنا بالرجوع إلى حماك .... ولا تزال كما هي الأحلامُ
  28. 28
    لن يهنأوا بك لحظة مهما نآىبهمُ الغرور .. وجنّت الأوهامُ
  29. 29
    صالوا وجالوا في حماك كأنهحل لهم .. وعلى بنيك حرامُ
  30. 30
    العهد لن يرثوك مهما استكبرواما دام فينا مؤمن وهمامُ
  31. 31
    إن الشهادة في رحابك غايةقصوى .. ومطلبها هوى وغرامُ
  32. 32
    بمواكب الشهداء إنا نفتديأقصاك .. مهما تبلغ الأرقامُ
  33. 33
    شرف لنا يا قدس .. أنك وعدنامهما قست من أجلك الأيامُ
  34. 34
    والله جل جلاله .. معنا وإنظن الغزاة بأننا أيتامُ
  35. 35
    الهيكل المزعوم لن يعلو لهصرح .. وينفخ قرنه حاخامُ
  36. 36
    يا ويحهم زعموا بأن المسجدالأقصى عليه مشيد ومقامُ
  37. 37
    بشراك أولى القبلتين وثالث .... الحرمين .. دونك لن يكون سلامُ
  38. 38
    يا قدس مَن إلاّ صلاحُ الدين .... ثانيةً ليومِكِ قائدٌ وإمامُ
  39. 39
    لا بد يوما أن يعود لنا حماكِ .... وأن تجود بمثله الأرحامُ