نحن .. من عكا

لطفي زغلول

27 verses

  1. 1
    يقولُ بكبرياءٍ .. نَحنُ من عَكّاوعكّا اليومَ مأسورَة
  2. 2
    مكبّلةُ الرّؤى الخضراءِ ..رهنُ القيدِ مخفورَة
  3. 3
    وتفلتُ دمعةٌ حَرّىيضيءُ لهيبُها الذِّكرى
  4. 4
    وتنهمرُ الحروفُ الجامحاتُ ..على لسانِ أبي
  5. 5
    مجنحةً بنارِ الشَّوقِ ..نارِ الكِبرِ والغضبِ
  6. 6
    يقولُ أبي .. :وكانَ أبي وجدِّي
  7. 7
    يركبانِ البحرَ ليلَ نَهارْفجدّي كانَ بحاراً
  8. 8
    يُحبُّ البَحرَ والإبحارْلهُ في البَحرِ تاريخٌ وفلسفةٌ
  9. 9
    لهُ فيهِ حكاياتٌ .. لَهُ أسرارْوكنتُ أنا وريثَهُما
  10. 10
    ولكنْ شاءتِ الأقدارُ ..أن لا أكملَ المِشوارْ
  11. 11
    ولدتُ هناكَ في عكّاأنا ما زلتُ أذكُرُها
  12. 12
    خريطتُها على جُدرانِ ..هذا القلبِ محفورَة
  13. 13
    بموجِ العشقِ مغمورَةوذاكرتي بها رغمَ ..
  14. 14
    السّنينِ السُّودِ مَعمورَةتعشعشُ في مخيّلتي
  15. 15
    تصولُ تَجولُ بينَ ..بيوتِها البيضاءِ .. أخيلَتي
  16. 16
    تعاشرُني أزقّتُها .. حواريها ..مراكبُها تُغادرُ ..
  17. 17
    قبلَ أن تصحو عيونُ الفَجرِ ..رافعةً إلى العاطي أياديها
  18. 18
    وحينَ تَعودُ غانمةً ..سُويعاتِ الأصيلِ إلى مَوانيها
  19. 19
    وعكّا ربَّةُ السُّورِ الّذي ..ما زالَ يَروي قصّةَ الإصرارْ
  20. 20
    وعكّا لا تُطيقَ العارَ ..يشهدُ سجنُها المحزونُ ..
  21. 21
    عطَّرَ بالعُلى والمجدِ ..ساحتَهُ دمُ الثُّوارْ
  22. 22
    وصوتُ مؤذّنٍ في مَسجدِ الجَزّارْيُنادي للصّلاةِ هناكَ .. ليلَ نَهارْ
  23. 23
    وشيخٌ يقرأُ القُرآنَ ..في الآصالِ والأسحارْ
  24. 24
    وأسمعُها تُنادينيوتَهتفُ بي صباحَ مَساءَ :
  25. 25
    لمّا ينتَهِ المِشوارْهوَ التّاريخُ عمَّدها ..
  26. 26
    مُظفّرةً ومَنصورَةوخطَّ المجدُ صورتَها
  27. 27

    وأنزَلَ في عيونِي هذهِ الصُّورَة