إمرأة من لون آخر

لطفي زغلول

16 verses

  1. 1
    تَسْتَوْقِفُنِي ..تَسْأَلُنِي .. كَيْفَ أَبَحْتُ لِنَفْسِي
  2. 2
    أَنْ أَكْتُبَ عَنْهَالِمَ لَمْ أَطْلُبْ إذْنَاً مِنْهَا
  3. 3
    هِيَ تَعْلَمُ .. أَنِّي كَالأَطْيَارِ ..أَحُطُّ عَلَى كُلِّ الأَغْصَانْ
  4. 4
    وَبِأَنَّ مَوَاسِمَ أَشْعَارِيفِي كُلِّ زَمَانْ .. فِي كُلِّ مَكَانْ
  5. 5
    وَبِأَنِّي أَصْدَحُ لَيْلَ نَهَارَ ..وَحِينَ أَشَاءُ بِلا اسْتِئْذَانْ
  6. 6
    هِيَ تَعْلَمُ أَنِّي بَحَّارٌوَبِأَنَّ بِحَارَ العِشْقِ تَعُودُ لِمَمْلَكَتِي
  7. 7
    فَلِمَاذَا اصْطَافَتْ فِي شُطْآنِي عَامِدَةًوَلِمَاذَا مِنْ كُلِّ بِحَارِ الدُّنْيَا ..
  8. 8
    اخْتَارَتْ أَنْ تَسْبَحَ فِي مَاءِ بِحَارِيوَلِمَاذَا أَلْقَتْ بِحَبَائِلِهَا .. وَاصْطَادَتْ
  9. 9
    عَمْدَاً .. مَعَ سَبْقِ الإصْرَارِ ..دُونَ اسْتِئْذَانِي ..
  10. 10
    كُلَّ دَفَاتِرِ أَشْعَارِيأَنَا حَتْمَاً .. أَرْفُضُ هَذَا الكَيْلَ بِمِكْيَالَيْنْ
  11. 11
    فَلْتَغْضَبْ .. فَلْتَصْخَبْقَدْ كُنْتُ أَظُنُّ بِأَنَّ لَهَا وَجْهَاً
  12. 12
    لأُفَاجَأَ أَنَّ لَهَا وَجْهَيْنْوَبِأَنَّ غُرُورَاً يَسْكُنُهَا وَيُعَاشِرُهَا
  13. 13
    مِنْ أَعْلَى الرَأسِ إلَى القَدَمَيْنْهِيَ لا تَعْنِينِي ..
  14. 14
    إنِّي قُلْتُ بِهَا مَا قُلْتُ ..وَأَرْضَيْتُ ضَمِيرِي
  15. 15
    " فَلْتَشْرَبْ مَاءَ البَحْرِ " ..فَلَنْ تَحْلُمَ أَنْ تَدْخُلَ بَعْدَ الآنِ ..
  16. 16

    وَلَوْ ثَانِيَةً .. تَفْكِيرِي