أيُّ جـــوادٍ قـــد كــبــا
إبراهيم ناجي
Poems
ملحمة الاطلال
يا فؤادي، رحم اللهُ الهوى
ملحمة السراب
ادركي زورقي فقد عبث اليم
الطائر الجريح
لما رأتْ فيَّ شحوب
التذكار
أيهذا المكان! يا غالي الترب!
رباعيات
صيرَك الحسن أميرَ الوجودِ
لحظيك سيف
أليلاى ماأبقى الهوى فى من رشد
زازا
رحمةً يا سماء إن فمي جفّ
قلب راقصة
أمسيتُ أشكو الضيقَ والأنيا
ليالي الأرق
سهدٌ على سهدٍ وذكرى
رثاء كلب صغير
قالت "لميكي" سِرْ بنا
ظلام
كدفوق السل طُغيان الجنونْ
الى روح الشاعر
كلَّ لفظٍ أورقَّ مِن
ساعة التذكار
قُمْ يا أميرُ! أفِضْ عليَّ خواطراً
الخريف
ظهرت تجلوك كفُّ القدرِ
ذنبي
أيكون ذنبي أن رفعتُك
بقية القصة
كلاّ ولا لغة له إلا الذي
هبة السماء
فكأنما هبة السّماءِ
قصيدة في الأديب الراحل (سامي الكيالي)
ان لم نكرمْه فمن؟
نداء للشباب
بوركت يا عزم الشبابْ!
دَين الأحياء
دَينٌ . . . وهذا اليومُ يومُ
الوداع
ما الذي أعدّدْتُ لي قبل المسيرْ
في معبد
وثارت حيرتي الهوجاء
في يوم الشباب
لا نوم بعدُ. ولا شهيَّ رقادِ
المقعد الخالي
وخلا مكانُك - لا خلا!
في الظلام
أليلاي ما أبقى الهوى فيّ من رشدِ
امير الكمان
آه من لحنٍ سماوي
دعابات
في منزل الوزير الأديب دسوقي أباظه
صخرة الملتقي
متى يجمع الدهرُ ما فرَّقا!
العودة
كيف باللّه رجعنا غرباء
راقصة
عجباً لعارية كساها
آمال كاذبة
لا البراء زار ولا خيالك عادا
الزورق يغرق والملاح يستصرخ
أَيْنَ شَطُّ الرَّجَـاءْ
الغد
يا حنانا كيد الاسي الرؤوم
الى س ..
آه من عينكِ! ماذا صنعتْ
الميت الحي
قفْ تأمل مغربَ العمر
البحيرة
هيهات مرسى يومِه لغدِ!
الحــياة
وأرقب العالَم من مجلسي!
الصنم الجميل
يا قلبي الشاكي المعذب
القمة
يا أيُّها العالي الغفورُ الصفوحْ
الليالي
ماذا ترى فيك من نصيب؟
رجوع الغريب
أيُّ الحظوظ أعادها لوَ فيِّها
غيوم
بين حبٍّ طفى وجُرح تمرّدْ
في ظلال الصمت
قصةَ الساري الذي غنى سهادهْ
قصة حب
وقد استوت ضِيْقا ومتسعا
رحلة
فيا منتهى فنّي إلى منتهى الهوى
ساعة لقاء
حلّ يا ساحر سفوٌ وسلام
سمراء المحفل
سَ فؤاديَ المتبتِّلِ
وداع المريض
فيم الغدو غداً وأين رواحي
أُغنية في هيكل الحب
وإِذا حلَّ الهوى هيهات
الحياة
وتستر الصبغةُ إثمَ السنينْ!
Scattered verses
وأيُّ ســيــفٍ قــد نــبــا
تــعــجــبــت زازا وقــد
حَــقَّ لهــا أن تـعـجـبـا
لمـــا رأت فـــيّ شــحــو
بَ الشـمـسِ مالت مغربا
وهـي التـي زانـت مَـشي
بـي بـأكـاليـلِ الصّـبـا
وهــي التـي قـد عـلَّمـت
نـي حـين ألقَى النُّوَبا
كـيـف أُداري النابَ إن
عـضَّ وأخـفـى المـخـلبـا
لاقــيــتُهــا أرقـصُ بـش
راً وأُغـــنِّيـــ طـــربـــا
وهـي التـي تـهـتِـكُ سِـت
ر القلب مهما انتقبا
لا مُــغــلقــاً تــجـهَـلُه
يــومــاً ولا مُــغَــيَّبــا
فــي فـطـنـةٍ تُـومِـضُ حـت
تَـى تـسـتـشـفّ مـا خـبـا
رأت وراء الصــدر طَــي
راً قَــلِقــاً مــضــطـربـا
فــي قــفـصٍ يـحـلمُ بـال
أفـق فـيـلقَـى القُـضُـبا
إنَّ زمــانــاً قــد عـفـا
وإن عـــمـــراً ذهـــبـــا
وصَــــيَّرتــــهُ طـــارقـــا
تُ السـقـم وَقراً مُتعِبا
ورنَّقــــــــَت مــــــــورِدَه
أنَّى له أن يَـــعـــذُبــا