رباعيات

إبراهيم ناجي

34 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    صيرَك الحسن أميرَ الوجودِوسارقٌ ياقوتهً من فمكْ
  2. 2
    أغْنيةٌ حامت على مبسمكْوكل فضلي أنني ضُغْتُهُ!
  3. 3
    لا فكر لي، عشتُ على فكرتكْأقبس ما آقبس من غُرَّتكْ
  4. 4
    لوردةٍ مت عَدْن أن تذبلاولي التفاتٌ لسريّ الصّفات
  5. 5
    واللؤلؤِ اللمّاح خلف القناعْوبغيتي عرشٌ وراء السحابْ!
  6. 6
    كشفتَ لي ما لا يراء البصرْقَرَّا على أرجوجةٍ من أمانْ
  7. 7
    كمركب في البحر يومَ اغتربْإلاّ عبابٌ دافقٌ في عبابْ
  8. 8
    أقلُّ ما في لفْحِهِ يتقلُفما الذي عَاقَكَ هذا المساءْ؟
  9. 9
    وحرَّم النبع وصدَّ الظِماءْ؟وإن تَدُرْ فهو صراعُ اللغوبْ
  10. 10
    هتفتُ قف لم يبق إلاّ القليلْوكلُّ حيٍّ سائرٌ في سبيلْ!
  11. 11
    أم أحمد الليل تلاه النهارْ؟وكيف يُبقي الشكُّ لي حيرةً
  12. 12
    ولي على برج المنى نجمتانْ؟فما الذي أَجْرى دموعَ النجومْ؟
  13. 13
    من أي هولٍ؟ هي لم تعلمِ!هوى الحزاني وعناق الدموعْ
  14. 14
    جئتَ فهل ألهاك عني أحدْ؟وذلك (الجاز) وهذا النغمْ
  15. 15
    بين التمني واعتذار الرسولْهنا مِهادُ الحبِّ هل تذكرينْ
  16. 16
    وتلك الأحلامُ الهوى والسنينْيحملها التيَّارُ فوق النهرْ
  17. 17
    يا حسرتا! هل صوّرتهُ الهمومْكالزورقِ الغارقِ إلاّ شراعْ
  18. 18
    قد جللته غيمةٌ عابرهْوأغرقتهُ موجةٌ غامرهْ
  19. 19
    لأيّ غورٍ زالَ عن عرشِهِوخلفَ أطلال البلىِ والهمو
  20. 20
    تقصف من خلفي وقُدّامِيَةْوقرّبتْ لي طرَفَ الهاويةْ!
  21. 21
    قلبي وأنفاسي الظمّاء الحِرارْولهفتي أَلْهَثُ خلف القطارْ؟
  22. 22
    وعودتي أجرع كأسَ الحياهتتبعه يسري خلال الحسابْ
  23. 23
    والتفتَتْ محسورةً حين عابْوعالمي ليس هنا يا ديارْ!
  24. 24
    تركتني وحدي وخلفتنيأرزح تحت المبْكيات الثقالْ
  25. 25
    أكُلُّ ماضينا وليد الخيالْ؟والنيلُ يجري هادئاً والنَّسيمْ
  26. 26
    كم تهتف الأيامُ: خانت فَخُنْفي السّام الحيِّ الذي لا يَبيدْ
  27. 27
    وأدّعي السلْوان ما أدّعي!كم خانني الحظُّ ولا انثني
  28. 28
    رَقَعْتُ بالآمالِ ثوبَ الأجلْوانت لي أيكٌ وظلٌّ وريفْ
  29. 29
    بالحبِّ مَوْشِي بحُلْم الغدِ؟محقق الآمال أو واعدٌ
  30. 30
    كأنما وعد الليالي وعيدْ!وا آسفا هذا سجلٌّ كُتِبْ
  31. 31
    وفيم تَسْآليَ عمّا ذهبْ؟أين نداماي وأين الرفاقْ؟
  32. 32
    مال جدارُ النورِ بعد انحدارْكأن ثوباً في السماء احتراقْ
  33. 33
    ولمَ يعُد إلاَّ ذيولُ الشفقْما اختلف الشأن ولا الحظّ دارْ
  34. 34
    سينقضي العمرُ وأين الفرار؟نوحُ الشظايا وعتابُ الغُبارْ!