ساعة التذكار

إبراهيم ناجي

22 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    قُمْ يا أميرُ! أفِضْ عليَّ خواطراًوالعيشُ رثٌّ والسنونُ عوارِ
  2. 2
    فينا ويا لسواخر الأقدارِ!يا ما أقلَّ العامَ في الأعمار!
  3. 3
    أيْنَ الامارة والأميرُ ودولةتحت الربيعِ دؤوبة الأثمارِ!
  4. 4
    مَدَّ الخريفُ على الرياض رواقةُومضى الربيعُ الضاحكُ النّوارِ!
  5. 5
    جمعتْ صحابَك في غروب نهار()والشمس في سقم الغروب شعاعاً
  6. 6
    غارباً لونِ الشحوب معصفرٌ ببهارِحالتْ، وخلى هيكلاً كإطارِ
  7. 7
    ووجمتُ! المحُ في الغيوب نهايةًوالعبقريةَ وهي في الإِدبارِ!
  8. 8
    أوَلم يكن لك من زمانِك ذائداًوثباتُ ذهن ماردٍ جبارِ؟
  9. 9
    أوَلَمْ يكن لكَ من حِمامِك عاصًماًذاك الجبينُ مكللاً بالغارِ؟
  10. 10
    ولَّيتَ في إثر الذين رثيتهُمواقمتَ فيهم مأتمَ الأشعار
  11. 11
    محتومةُ الاقداح والأدوارِوالدهرُ يقذف بالمنايا دفَّقاً
  12. 12
    قيثارةٌ سحريةُ الاوتارِصدحتْ بألحان الحياة ووقَّعتْ
  13. 13
    متعالياً حتى الأشعةِ مشرقاً!متألفاً كالكوكبِ السيَّارِ!
  14. 14
    شوقي! نظمتَ فكنت برّاً خيِّراًفي أمة ظمأى إلى الأخيارِ!
  15. 15
    تدعو إلى المجد القديمِ وغابرٍطيّ القرون مجلَّلٍ بوقارِ!
  16. 16
    تدعو لمجدِ الشرق: تجعل حبَّهُنصبَ القلوبِ وقبلةَ الأنظار!
  17. 17
    تبكي العراقَ اذا استُبيحَ ولا تضنّعلى الشآم بمدمعٍ مدرارِ
  18. 18
    كفّاً مضرجةً مع الاحرارِ!حتى اتُّهمتَ فقالَ قومٌ: شاعرٌ
  19. 19
    ناجى الطلولَ وطاف بالآثارِ!فجلوتَ ما لَم يشهدوا، ورسمت ما
  20. 20
    لَم يعهدوا من معجز الأفكار!تلك العصور وطيفَها المتواري!
  21. 21
    ويرى الحياةَ الحبَّ والحبَّ الحياة!هما شعارُ العيش أيُّ شعارٍ
  22. 22

    والشمس في سقم الغروب شعاعاً غارباً