ملحمة السراب

إبراهيم ناجي

40 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ادركي زورقي فقد عبث اليمبه والعواصف الهوجاءُ
  2. 2
    أفق لا يحد للعين قد ضاقفأمسى والسجن هذا الفضاءُ
  3. 3
    عجبي من ترقبي ما الذي أرجوولما يعدْ لقلبي رجاء
  4. 4
    التقينا كما التقى بعد تطوافٍعلى القفر في السرى انضاءُ
  5. 5
    في ذراعي أو ذراعيك أمنوسلامٌ ورحمةٌ ونجاءُ
  6. 6
    كم أناديك في التنائي فترتدبلا مغنم ليَ الا صداء
  7. 7
    وأناديك في التداني وما أطمعإلا أن يستجاب النداءُ
  8. 8
    لفظة لاتبين تنطلق الأقدارُعن قوسها ويرمي القضاءُ
  9. 9
    وهي في الطرس قصةٌ تذكر الأحبابُفيها وتحشد الأنباءُ
  10. 10
    فقليلٌ من السعادةِ لا يكملفيه ولا يطولُ الهناءُ
  11. 11
    وبنفسي دب المساءُ وحل الليلمن قبل أن يحين المساءُ
  12. 12
    ولك الجيد أتلعا أودع الصانعِفيه من قدرة ما يشاءُ
  13. 13
    وأنا الطائر الذي تصطبي نفسيالسماوات والذرى الشماءُ
  14. 14
    مرحباً بالهوى الكبير، فإن يبقَوإن تسلمي يطبْ لي البقاءُ
  15. 15
    مرّ يومي كأمسِه مسرحاً تعرضفيه الحياةُ والأحياءُ
  16. 16
    مرّ يومي كأمسه وأتى ليلٌبهيج تزف فيه السماءُ
  17. 17
    لم تزل تسكب السلاف وللأقــداحِ فيها تجددٌ وامتلاءُ
  18. 18
    غير نجم في جانب الليل يقظان،له روعة بها وجلاءُ
  19. 19
    كم أغنِّيهِ بالحنين كما غنتعلى فرعِ غصنها الورقاءُ
  20. 20
    فعسى للغريب فيها اهتداءُ...وانتهى بعدك الجميلُ فلا فضلٌ
  21. 21
    لمسدٍّ ولا يدٌ بيضاءُلمركب فزع في الشط إرساءُ!
  22. 22
    ما لي بهم، أنت لي الدنيا بأجمعهاوانثني ولطرفي عنك إغفاءُ
  23. 23
    كأنه في ذيولِ الشعرِ جِناءُالسراب في السجن
  24. 24
    تتهاوي كشامخ ينهارُما انتفاع الفتى بموحش عيشٍ
  25. 25
    ما انتفاعي وتلك قافلة العيشوفي ركبها اللظى والدمارُ
  26. 26
    وذراعيَّ في انتظارٍ، وصدريلمَ خليتني وباعدت مسراك
  27. 27
    ومالي إلى ذراك ارتقاءُاخطأتني من بعدك النعماءُ
  28. 28
    ومشى الحسن في ركابك والإحسانطراً والغرة السمحاءُ
  29. 29
    السراب على البحرولا لقلبك عن ليلاك أنباءُ،
  30. 30
    وللسوافي على البيداء إغفاءضاقت نفوسٌ باحقادٍ ولو سلمت
  31. 31
    فإنها كسماء البحر روحاءُ...طابت من الظل، ظل القلب ناحيةٌ
  32. 32
    لنا، وقد صَلِيَتْ بالحرِّ أنحاءُوان سكت فإن الصمتَ افشاءُ
  33. 33
    شابت ذوائبُ، وانحلت غدائَرُهاولن تواريك عن عينيّ ظلماءُ..
  34. 34
    ما الذي يبتغي العليلُ المسجَّىوالخطى المثقلاتُ باليأس أغلالٌ
  35. 35
    لساقيك والمشيبُ عثارُما انتفاع الفتى إذا عفت الجنة
  36. 36
    واجتاح دوحَها الأعصارُوبقاء البساط بعد الندامي
  37. 37
    الدمار الرهيب والعدم الشاملواللفحُ والضنى والأوارُ
  38. 38
    ملتقى دون موعد يا ديارُ؟بورك الكرم والقطوف واوقات
  39. 39
    كأن العناقَ فيها اعتصارُكلما أطلقتك كفي استردتك
  40. 40

    كما يحفز الغريم الثارُ