زازا

إبراهيم ناجي

30 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    رحمةً يا سماء إن فمي جفّوحلقي عن المواردِ صائمْ
  2. 2
    غاض نبع المُنى ولم يبقَ حتىأيها الطاعم الكرى ملء جفنيك
  3. 3
    وجفني من الكرى غيرُ طاعمْأَبكني واستبِد بي واقضِ ما شاء
  4. 4
    لك الحسنُ فيَّ وظلِمْ وخاصمْغير هذا النوى فإن لياليه
  5. 5
    ظلالٌ من المنايا حوائمْتضمحلُّ الحياةُ فيه وتنهدُّ
  6. 6
    كأن النهارَ معْولُ هادمْلا تكلْني لذلك الأبد الأسود
  7. 7
    في قاع مُزبدِ اللُّج قاتمْلا تكلني لِهُوَّة تعصف الأشباحُ
  8. 8
    في جوفها وتعوي السمائمْلا تكلْني إلى جناحِ عُقابٍ
  9. 9
    في ضلوعي محَلِّق الرعبِ جاثمْلا تكلْني لضائع في حنايا
  10. 10
    ها غريب في مهمهٍ من طلاسمْيسأل الزهرُ والخمائلُ والأنْوارُ
  11. 11
    عن تِربها الضحوك الباسمْذاق ما ذاق في الصبابة إلا
  12. 12
    ذبحة الروح وانفصال التوائمْللعهود المقدسات الكرائمْ
  13. 13
    وإذا ما رأيتَ عزميَ ينهارُفثِّبتْ بالذكريات الدعائمْ
  14. 14
    فكسوتَ الربى عذارى البراعمْوأجال الربيع أخضرَ كفّيهِ
  15. 15
    ليمحو اصفرارَه المتراكمْرحلة للنجوم لم تك أوهاماً
  16. 16
    وبعضُ النعيمِ أوهامُ حالمْآه كم ليلة أراجع أيامي
  17. 17
    أعُدُّ العُلى وأُحصي العظائمْوحسبت الخسران فيها فكان
  18. 18
    الغبنُ عندي زمانيَ المتقادمْقبل أن نلتقي فلما تلاقينا
  19. 19
    عرفت الغنى وذقت المغانمْحيثما أغتدي فإن الدراري
  20. 20
    وعجيبٌ قد كنت لي حسد الحسادفيها وكنت أنت التمائمْ
  21. 21
    ومتى خانتِ الأكفُّ المعاصمْ؟والذي حكمه كأقدار عينك
  22. 22
    فما منهما ولا منه عاصمْأيُّ صوتٍ من الغيوب يناديني
  23. 23
    فأطوي له الدُّنى والمعالمْقدر مشعلٌ على شفةٍ تدعو
  24. 24
    فأخطو على اللظى غيرَ نادمْوفؤادي يحومُ بالنار لا يحفل
  25. 25
    أني على المنيَّة حائمْوطريقاً من الأسنّةِ والشوكِ
  26. 26
    روتْ أرضَه الدموعُ السواجمْناعمَ الجنب فوق مهدٍ ناغمْ
  27. 27
    أيُّ جَيشيك مغرقي ليلي الطاغيأم الشوق وحدهُ وهو عارم؟
  28. 28
    آهِ مِن رُبما ومن أملٍ يُمْسكُنفسي رجاء يومٍ قادم
  29. 29
    قد تجيءُ الأنباءُ من شاطئ النيلغداً والمبشراتُ النسائمْ
  30. 30
    وتكونُ النجاةُ في القمر الساريعلى زورقٍ من النورِ حالمْ