مفيد فهد نبزو
القصائد
كأس الخلود
كلُّ مَنْ مرَّ على دربِ الحياةْ
المعلقة السينية الحديثة
على أطلال من نهوى ندوسُ
صدى العراق
ماذا يفيدُ الصوتُ ، وأنا أغنِّي في مدينةٍ خرساءَ
قامة المجد
1 – غنَّيتُ باسمكَ للأمجادِ مُمتشِقا
صرخةُ الوجدان
شيَّعتُ أحلامي وقلبي يَدمَعُ
حِكَمٌ من هذا الزَّمان
ويحَ الغريبِ وكلّ شيءٍ مُبْهَمٌ
فريسة الحرب والبحر
عِيلانُ والنيرانُ تحرقُ أضلعي
ألحان السَّلام
لنْ أغنِّي مثلَ صبٍّ مستهامْ
أمنيات شاعر
منذُ بدءِ الكون ِوالأرضُ شَقاءْ
لقاء الماغوط
هكذا يذوي الشبابْ
الشاعر والسرحانة
وحيداً وليلي حالكٌ في مجاهلي
خاتمة الرواية
أتدري كيفَ تشرقُ بالغياب ِ
فلسفة الموت والانتصار
هل برعمَ البرتقال؟! .
الحمَّى بين شاعرين
زائرتي تزورُ بلا حَياء ٍ
عروسُ النِّيل
يا عروسَ النِّيلِ يا تاجَ الزَّمانِ
وداع شاعرة
نامَتْ ، وما نامَتْ ،على الزَّهرِ
سهرة مع الأخطل الصغير
أيُّ سرٍّ للورى لا يُرْسَلُ
قرية النور
قريتي بنتُ المنى
مرآة السَّراب
يا زوايا الشعرِ هلْ من زاويه
مَنْ أنا ؟!
العيشُ يَسْألُ مَنْ أنا ؟
التونسيَّة
غازلتني برويَّه
ثورة غزل
ضاعتْ من الخمسين خمسيني
رسالة إلى السيَّاب
إليكَ في مجاهلِ السَّفر ..
شاعرُ الأسرار
يا جدولَ الأشعار والأطيارْ ..
طيورُ الشفق
سَلِينا عنِ الظلِّ حينَ انكسرْ
علَّامة الضاد
خابَ البيانُ فما أقولُ ليُسمَعا
هيَّا إلى الحبِّ
هيَّا إلى الحبِّ يا سمراءُ نحياهُ
يا صديقي
لست أر ضى يا صديقي ..
.. الشاعرة الحسناء ..
قالتْ أتسمعُ شعرا ً قلتُ والهفي
أنوثة
حنِّي لقلبيَ وارجعي
صدى الرُّوح
هاجتِ الريحُ بنفسي يا حبيبي
أخي الإنسان
أخي الإنسان قمْ وانظرْ ،
شموخ الأرز
يا أرزَ لبنانَ من بَحرٍ وشطآنِ
الفاجعة
وسامٌ يابنَ أختي يارفيقي
جنون
العشقُ جنونُ أساطيري
يا لا ذقيةُ
سافرتُ ما كنتُ أهوى الحبَّ والسفرا
أحنُّ إليكَ يا وطني
أحنُّ إليكَ يا وَطنَ الجلالِ
الهوايةُ والمستقبل
يا نفسُ إنَّ طموحي فوق غاياتي
حبٌّ في الدويلعة
يا طيفُ هلْ لامستَ نفحتها
قطافُ الأماني
أتذكرُ يومَ ركبنا الخطرْ ؟!
حوريَّة البحر
يا مَنْ رآها وَهْيَ حافيةٌ
خمرةُ الأرواح
هاتِ اسقني من خمرةِ الأقداحِ
أمام ضريح أبي العلاء (( المعرِّيّ ))
هذا الضريحُ من الحجارةِ أمْ ضريحُك من شعورْ
إلى شاعرة
هذه ِالرِّقةُ يا شاعرتي
الأخطل الأخير
عَبقَ الطيبُ فما أشهى العبيرْ !
باكورة المجد
ياأمَّة الشَّمس يا بنت الهوى حسبا
حَظٌّ جريح
تراني اليومَ أدمنتُ الجراحا
عيناكِ والقبلُ
عيناكِ يحلو فيهما الغزلُ
كنار الشام
يا كنارَ الشَّام ِأضناني الحنينْ
مناجاة
أنا واللَّيلُ والأرقُ