الشاعر والسرحانة

مفيد فهد نبزو

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وحيداً وليلي حالكٌ في مجاهليووحشة ُصحراءِ الذئابِ بداخلي
  2. 2
    وحيداً وبردُ اللّيل ِيصدع ُوحدتيجحافلهُ تغزو اصطكاكَ مفاصلي
  3. 3
    ولمَّا مِنَ الأغصان ِجَمَّعتُ وقدتيحَرقتُ بنيران ِاليقين ِعواذلي
  4. 4
    وأطعمتُ للنيران ِكلَّ مساوئيوَطهَّرتُ نفسي من صنوفِ المهازلِ
  5. 5
    وَأشعلتُ نيرانَ اللظى برواسبيوَشبَّتْ معَ النيران ِسودُ مراحلي
  6. 6
    فأمستْ رماداً كلُّ أدران ِشهوتيوَأذرتْ رياحُ الجمر ِكثبانَ باطلي
  7. 7
    وحيداً وصوتُ الليل ِتعوي ذئابُهُولا أنسَ لي عمَّا ينوءُ بكاهلي
  8. 8
    رميتُ بجسمي كي أهدئ ثورتيوَأسلمتُ للأوهام كلَّ مسائلي
  9. 9
    وَبينَا أنا في أوَّل ِالنَّوم غائمٌرأيتُ خيالا ً كالزَّمان ِالمخاتل ِ
  10. 10
    يَلوحُ بعيداً كالسَّراب ِبوجهتيويدنو كموج ِالبحرِ يَقصدُ ساحلي
  11. 11
    فنبَّهتُ عينيَّ استعدا لزائر ٍيميلُ على الجنبين ِمَيلَ الحواملِ
  12. 12
    ولاحتْ عروسٌ ذئبة ٌوخبيثة ٌتُحرِّكُ نَزْواتي بشهوة ِجاهل ِ
  13. 13
    عَرفتُ بها جُوعاً وشرَّاً وحِيلة ًفأظهرتُ إقدامَ الأسود ِالبواسل ِ
  14. 14
    ولمَّا استوتْ قربي تَمدُّ لسانهاوقفتُ أناديها : قفي لا تُماطلي
  15. 15
    وقلتُ لها هَّلا ارعويتِ أمَا كفىنهشت ِ من الرَّغبات كلَّ فضائلي
  16. 16
    أيا ذئبة ٌ إنْ كنتِ آمنة َالهوىأمرِّرْ فوقَ الشَّعرِ لمسا ً أناملي
  17. 17
    أيا ذئبة ٌ والغدرُ طبع ٌ سمومُهُلتقتلُ بالمعشوق ِروحَ التفاؤل ِ
  18. 18
    وترمي بإغواء ِالنفوس ِسهامَهاوتأسرُ أحلامَ الهوى بسلاسل ِ
  19. 19
    فمالتْ بذيل ٍ ثمَّ مدَّتْ لسانهاتظنُّ منَ السَّهل ِ احتلالَ مَعاقلي
  20. 20
    وكشَّرتِ الأنيابَ تلهثُ شهوة ًإلى الفتك ِ في جسم ٍ هزيل ٍ وناحِل ِ
  21. 21
    فأسرعتُ والسَّيفُ المهَّندُ في يديلأطعَنَها لا آجلا ً، وبعاجل ِ
  22. 22
    فلوَّنَ حبَّات ِ الرِّمال ِ خضابُهاوأطعمتها مرَّ اللقاء ِ ، وما حِلي
  23. 23
    وعدت ُ إلى وجه ِ الغزالة ِ هاتفا ًتَعَالَي وذوقي سلسبيلَ مناهلي
  24. 24
    أيا ريمُ هَّلا تغفرينَ مَذلتيفإني امرؤٌ يا ريمُ لستُ بعاقل ِ
  25. 25
    إذا انقادتِ الأهواءُ مني لأننيخُلقت ُ امرأ ً ، والمرءُ ليسَ بكامل ِ .