.. الشاعرة الحسناء ..

مفيد فهد نبزو

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قالتْ أتسمعُ شعرا ً قلتُ والهفيأنْ أسمعَ الشِّعرَ منظوما ً ومنثورا
  2. 2
    وتأتأتْ لحظة ًمن بعدها انطلقتْبنغمةِ الصَّوتِ تُلقي الشِّعرَ مكسورا
  3. 3
    ورحتُ أدنو إليها كلَّما انفعلتْوصرتُ أبدي لها الإعجابَ مسحورا
  4. 4
    كمْ غصتُ في بَحرِ عينيها وموجِهُمَاأستلهمُ الوحيَ منظوراً ومستورا
  5. 5
    وكنتُ أصغي لها ، والشوقُ يُشعلنيمن ثورة الحبِّ قدْ أصبحتُ مبهورا
  6. 6
    فتارة ً ترفعُ المجرورَ واثقة ًوتارة ً تجعلُ المرفوعَ مجرورا
  7. 7
    وقرَّبتْ ثغرَها مني تُدلِّعنيبضحكة ٍ حرَّرتْ ما كانَ مأسورا
  8. 8
    وتابعتْ شِعرها، والشَّعرُ ظلَّلنيما أبدعَ الشَّعرَ مجدولا ً ومنشورا
  9. 9
    فآنستْ وحشتي . ضجَّتْ أنوثَتُهافيما تصحَّرَ بلْ ما كانَ مهجورا
  10. 10
    هامستُها فرَحَا ً، والعطرُ يَغمرنيزيدي فزادتْ وهبَّ القلبُ مذعورا
  11. 11
    من كرمةِ الرُّوحِ عَنقودانِ ما اعْتُصراوالكأسُ ينتظرُ العنقودَ معصورا
  12. 12
    ياربَّة َ الحُسنِ سحرُ اللفظِ يَعزفهُتناغمٌ يتركُ المحزونَ مسرورا
  13. 13
    أنتِ الأميرة ُ فيكِ الصَّمتُ يُدهشنيفكيفَ لو بُحْتِ نارا ًأشرقتْ نورا؟!
  14. 14
    وأينَ ذنبُ الذي يَهوى الجَمَالَ إذاما كانَ في عَرشهِ السِّحريِّ مأمورا
  15. 15
    فلامستْ كفُّها كفّي وما ارتعشتْوصافحتني بشكرٍ قلتُ مشكورا
  16. 16
    لا تحسبي أنني للشعر فارسُهُلو كنتُ فوقَ الغيومِ البيضِ منصورا
  17. 17
    أمامَ عينيكِ راياتي أنكِّسهاوعندَ بوحِكِ يغدو الشِّعرُ مدحورا
  18. 18
    فأيُّ شعرٍ، وما نفعُ البيانِ إذاما كانَ للرِّيمة الهَيفاءِ منذورا .