خاتمة الرواية

مفيد فهد نبزو

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أتدري كيفَ تشرقُ بالغياب ِوكيفَ تؤوبُ من بعدِ الذهاب ِ ؟ .
  2. 2
    إذا ً فانشدْ سبيل َ الفكر درباًوسافرْ في متاهاتِ العذاب ِ
  3. 3
    كذا محفوظ أيوب ٍ تسامىبمعرفة اليقين من السراب ِ
  4. 4
    مثاليٌّ أديبٌ فلسفيٌّوحرٌّفي الحقيقة لا يحابي
  5. 5
    لكمْ أعطى بمعرفة ٍوَفهْم ٍوأجزلَ دونَ أجر ٍ أو ثواب ِ
  6. 6
    فما أبقاهُ من أدب ٍ سيبقىرسولَ الغيم في الأرض اليباب ِ
  7. 7
    رواياتٌ وأشعارٌ ، بحوثٌلتختصرُ التجاربَ في الكتاب ِ
  8. 8
    ومن يشقى مع الإبداع يحياويسمو فوق آلام المصاب ِ
  9. 9
    سلاماً يا أبا أيوبَ منيسلامُ الورد يا عطرَ الروابي
  10. 10
    لمَنْ أهديت َ فكرا ً مستنيراًوضيعَّتَ الشباب َمن الشباب ِ
  11. 11
    أبا أيوبَ يسألني صحابيوإنَّ الصمتَ أبلغُ من جوابي
  12. 12
    فخاتمةُ الرواية أحبطتنيوإنْ عاتبتُ لا يجدي عتابي
  13. 13
    أتمضي هكذا لغزا ً عجيباًمعَ الأمواج في بحر الضباب ِ
  14. 14
    حياتكَ لمْ تكنْ إلا انكساراًفقدْ عشتَ اغترابا ً باغتراب ِ
  15. 15
    وعاشرتَ اللطيفَ بكلِّ لطف ٍومزَّقكَ المنافقُ والمرابي
  16. 16
    وكمْ قابلتَ نكرانا ً وذماًوذقتَ المرَّ من كأس الشرابِ
  17. 17
    كأني اليوم َ أسمعُ ما تناديكفى يا أيُّها الإنسانُ مابي
  18. 18
    إذا ما ثرتُ في كتبي لأنِّيرأيتُ البوم َ ينعبُ في الخراب ِ
  19. 19
    وبعضُ الناسِ أشرارٌ لئامٌلذا أغلقتُ للأشرار بابي
  20. 20
    وأقسى من غبيٍّ راحَ يحكيجهولٌ ما تظاهرَ بالتغابي
  21. 21
    كفى يا قلبُ من طعن ٍ وغدر ٍأما يكفيكَ من غدر الذئاب ِ
  22. 22
    وصرتُ إذا أصابتني حرابٌتكسرتِ الحرابُ على الحرابِ
  23. 23
    وضاقَ القلبُ حتى صار عبئاًوشرياني تغرَّب عن خضابي
  24. 24
    تُمزقهُ المخالبُ بالتذاذ ٍوتنهشهُ الحياةُ بكلِّ ناب ِ
  25. 25
    كفى يا قلبُ لا تخفقْ توقفْفمنْ دنيايَ أعلنتُ انسحابي .