حِكَمٌ من هذا الزَّمان

مفيد فهد نبزو

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ويحَ الغريبِ وكلّ شيءٍ مُبْهَمٌإلا السَّرابُ يلوحُ في شطآنهِ
  2. 2
    مَنْ عاشَ حُرّاً في النعيم بغربة ٍيا ويَلهُ إنْ غابَ عنْ أوطانهِ
  3. 3
    ما أتعسَ الطيرَ الجريحَ إذا ارتمىمُتحسِّراً أسفاً على ألحانهِ ! .
  4. 4
    وربَّ قريبٍ بالأصول قريبُولكنْ بإحساسِ القريبِ غريبُ
  5. 5
    ومَنْ كانَ ذا عُقم ٍ بكلِّ جذورهِفهلْ تثمرُ الأغصانُ ، وهْو جَديبُ ؟!.
  6. 6
    كفّ ُ الرَّدى إنْ همَّ يَلطمُنيلا تحزنوا ، فالكفّ ُ يُكرمُني
  7. 7
    كمْ متّ ُ لمْ يشعرْ هنا أحدٌوصُلبتُ مِمَنْ ليسَ يَفهمُني
  8. 8
    أمسيتُ أشلاءً مبعثرة ًوالرِّيح ُ للمجهول تُسْلمُني
  9. 9
    مَنْ كانَ صِرفَ الودِّ يثلجنيأيظنّ ُغيرَ الودِّ يُضرمُني ؟!
  10. 10
    قدْ شفَّ قلبي عن مُداهنة ٍوكتمتُ ما بالجرحِ يؤلمني
  11. 11
    وسَجيَّتي عفويَّة ٌ صَفحتْعنْ كلِّ من في الأرض ِيَظلمني
  12. 12
    ليْ همسة ُ النجوى تموسقنيوبريشةِ الإحساسِ ترسمني
  13. 13
    وشرارة ُ الرُّوحِ التي انطفأتْبغرائبِ الأوهام توهمني
  14. 14
    لا تعجبوا من جذوة ٍ خمدتْوغدتْ رمادا ً كيفَ تلهمني
  15. 15
    إني لأسمو فوقَ دائرة ٍهيهات َ تطحنني وتهزمني .
  16. 16
    وسألتُ عنكِ الغائبينَ فما أجابوا ،وهرعت ُ أسألُ في جموعِ الحاضرينَ هناكَ غابوا ،
  17. 17
    وبقيتُ وحدي أمضغ الخيباتِ أجترّ الدروبَ ، ولا جوابُلا تخدعيني يا طيوفَ الليلِ ، والدّنيا استبدَّ بها الخرابُ
  18. 18
    ما عادَ للإنسانِ إلا شهوتانِ ومخلبانِ ،فما القصيدةُ كيفَ تفلتُ حينَ تنقضُّ الذئابُ ؟! .
  19. 19
    كلُّ الدروب مُعبَّدهوالعابرونَ بلا عباده
  20. 20
    ومعي الطريقُ ملبَّدهبالطينِ تغمرُها السعاده
  21. 21
    دربُ الطليقِ مقيَّدهوكذا العبيد ُ لهم سياده .
  22. 22
    ولمَّا كنتَ يا زمني ترانيبحثتُ عن الزمان ِ فلم أراهُ
  23. 23
    وبعتُ العمرَ أثمنهُ ببخس ٍفيا ويلي إذا النذلُ اشتراهُ
  24. 24
    زماني من مكاني كمْ رمانيونسري لا يحِّلقُ في ذراهُ
  25. 25
    ولي قلمٌ سقيمٌ هل يُداوى؟!وجورُ الدهر ما يبري براهُ
  26. 26
    وشعري كانً عذبا ًسلسبيلا ًفكيفَ النبعُ جفَّ وما اعتراهُ ؟!
  27. 27
    ولي شجرٌ بخضرتهِ خيالٌذوى واصفرَّ مذ نزحتْ رؤاهُ
  28. 28
    فيا وادي الخيال ِوظلَّ روحييموتُ الصوتُ كي يحيا صَداهُ
  29. 29
    عذارى الليل موسيقا الحيارىيراقصها الحنينُ إلى سواهُ
  30. 30
    وربَّاتُ الجمال ِتفيضُ عطرا ًفإن همستْ سَتَحْمَرُّ الشفاهُ
  31. 31
    شعوري ما تبرعمَ من جذوريغريبا ً صارَ دوحي عن ثراهُ
  32. 32
    زرعتُ الورد َ في رمل ِالصحارىسوى ينبوع ِدمعي ما رواهُ
  33. 33
    وَطيرُ الشعر في قفصي أسيرٌمتى أغزو بأجنحتي فضاهُ ؟!.
  34. 34
    دعوني أزرع ِالأشجارَ حُبَّا ًويا فرحي إذا غيري جَناهُ .