فاطمة محمد القرني
القصائد
عندما غَنـَّــى الجنوبْ ...!
عندما غَنـَّــى الجنوبْ ... (*)!
استشارهْ
* كتبتُ هذه القصيدة ردّاً على تساؤل وردني من إحدى قارئات زاويتي بمجلّة اليمامة مَفَادُهُ: (كم أتَقَاضَى أجراً ماديّاً على ما أطالع القرّاء به في زاوية "إذا قلتُ مابي" ؟!).
احْتِفَـالْ.. !
لا مَرحباً.. غَافلَتْني دونَ أَن أَدري
آخرُ القصائدْ ... إليها ...!
* ........ إلى "صديقة" خائنة !
بَغـدادْ
هذا السََّّبيلُ .. ومـا إليكِ سبيلُ
عَسْكَرَهْ
مُرهقٌ هذا اللقبْ
أزمِنهْ
يُحاصرني وعدُ هذِي الصَّباحاتِ ..
أينَ الحـدودْ ؟!
أينَ الحـدودْ ...(*)؟!
مِيلادْ
..الليلُ..صمتي المستبِدُّ
دَرْس .. في الحبّ
دَرْس .. في الحبّ (*)
أُختاهُ.. نَادِي الأَمسْ
* إلى كل صديقة في " الرياض " .. الى كل " إنسان " هونت عليّ بحسن الصحبة مرارة الغربة .. أُهدي هذا الشجن .. !
أَخِي ...
* "إلى كل صوتٍ أصيل حَرَمه الطاغية حق النحيب في أرض الوطن ، فهاجر نازف الروح مشبوب الحنين " قد كتبت هذه القصيدة صدىً لما تبع حرب الخليج الثانية من كوارث إنسانية عاناها العراق كوناً وإبداعاً .
الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!!
الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!(*)
تَشَاكِيلْ
وَأَسألهم بإلحاحٍ غَبيٍّ:
حِصَــصْ ...!
... و .. لأنَّ الشمس راحلةٌ
قِرَاءَهْ ..!
• إهداء: إلى "هند الدهمش" .. قارئة مختلفة في زمن .. المألوفين؟!
لَيْــــلَى
وصفيرُ الرّيحِ..
ماذا نقول..؟!
* معارضة لقصيدة الشاعر القدير د. غازي القصيبي (ياعمر) المنشورة في جريدة "الرياض" عدد الخميس 17 صفر 1411هـ.
عِيدْ .. !
* كُتِبَتْ إثر مذبحة الخليل الإبراهيمي.
تَهْنِيَهْ
طَعمُها كان شَجيّاً قَهْوتي!
بطاقات
سلامُ اللهِ .. يا «صَبْرَا»!
كَي تُنصِفَه...!!
...كَي تُنصِفَه...!! (*)
أَيّ لَحْنٍ أَتـَخَيَّرْ ..؟!
* أولى القصائد التي ألقيتها في أمسية مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض، والتي رعتها صاحبة السمو الملكي سمو الأميرة صيتة بنت عبد الله بن عبد العزيز نيابة عن والدتها حرم خادم الحرمين الشريفين "أم فيصل" يحفظهما الله.
تَماهِيْ !
سَلاماً نجدُ ما غَامتْ قلوبُ..
وَسْمْ ..!
البابَ ...!!
لماذا يا أبي ..؟!
* ... كتبتُ هذا النص وأنا في الرياض للدراسة بعيداً عن والديّ، وتزامنت كتابته مع الاحتلال العراقي للكويت.
أجَلْ .. أَدْمَنْتِ إرْباكيْ!
يُطلُّ الحزنُ ..!
أيّنَا نَدَّ.. اسْتَبَدَّا ..؟!
وَلْتُشعليها...
رُكْنْ
سَناها .. هُجـُــــوعْ
صَبَاحي ... وَطَنْ !
في ذكرى اليوم الوطني .
( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..)
( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..(*))
أيُّكُمْ .... يَرْفَعُ رَاسَهْ؟!
مُشمئــزَّهْ ...
صقـــــيع
وهذا صيفْ ...!
تَعْوِيمْ
(أَفِقْ يا"ثورْ".. ياخِدنَ الوسادهْ
عمَّكْ .... يا وَلَدْ ...!
عمَّكْ .... يا وَلَدْ ...! (*)
عَلَى "المنْدِيْ" أَبو زَيدٍ يَنَامُ!!
• تَلاقَينا..!.. أجلْ.. قَد مَرَّ عامُ..
مَطَــرْ !
صَبـــاحَ المطرْ ...!
صَوتُ البُــطولـهْ
* كتبتُ هذه القصيدة خلال حرب تحرير الكويت من الاحتلال العراقي.
ابتهـال
إلهي لستُ أخشى الموتَ لكنْ..
استِدعاءْ ..
حَدِّثْني عن لونِ عيوني
لَوْ لَمْ أَرَكْ ..!
• مَنْ بَشَّركْ ..
أَغَـــــارِيدْ
• كَلماتْ ..
بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ
بَقَايَا قَهْوتي .. رُكْني المحَبَّبْ(*)!
مطر !
سلاماً فيافي نجد ما عاندَ الحيا
LOOK FOR
: ... عنْ أحدٍ ما...
بَلى .. إنَّهْ ..!
... ومُمتنَّهْ!
بِمَاذَا تَظنُّونني أَتَدَفَّا ..؟!
• (أَفي كلّ حينٍ تَفيضـــــــين عــــــــــَزفــا
تَوَهَّجْ.. تَوَهَّجْ..
.. وبالعاطرِ الغَضِّ ..
سَمَـرْ
*إلى الصديقة الحبيبة هيلة المنيع إثر فَقْدها لوالدتها رحمها الله تعالى .. تعزيةً لها .. لي !!!
عَلى عُمر النَّدى
* … أكثر من سنتين مرت على ابتلاء أبي بمرض عضال بُترت على أثره إحدى ساقيه، وما زال - أطال الله عمره - ذلك المستبشر الباسم المحتسب، ومازلتُ تلك المتشبثة بأذيال يقينه، لعل لي من شَبهٍ به في هذا نصيباً.