أَخِي ...

فاطمة محمد القرني

34 بيت

حفظ كصورة
إهداء

* "إلى كل صوتٍ أصيل حَرَمه الطاغية حق النحيب في أرض الوطن ، فهاجر نازف الروح مشبوب الحنين " قد كتبت هذه القصيدة صدىً لما تبع حرب الخليج الثانية من كوارث إنسانية عاناها العراق كوناً وإبداعاً .

  1. 1
    .. وَأَينكَ أنتَ.... وأينَ رَحلتَ؟!
  2. 2
    أناديكَ في لغةٍ نادبهْ..يدري الزَّمانُ الضّنينُ..
  3. 3
    بأنَّكَ شاعرُ وجهي الخفيِّ..وأَنَّكَ وَحْدكَ ..
  4. 4
    مَنْ فَضَحَ البسمةَ الكاذبهْ !وأنَّكَ وحْدكَ..
  5. 5
    مَنْ لَمْلَمَ المفرداتِ الخبيئةَ في لُغتي..وأعلنَها.. جُملةً صاخِبهْ!
  6. 6
    أدري وتَدري..بأنّ جديدَ التّضاريسِ..
  7. 7
    رعدَ الجريمةِ..شَتَّتَ همسَ الأغاني..
  8. 8
    وزلزلنا صرخةً ناعِبَهْو أَلْجَمنَا..
  9. 9
    ..أين ترنيمةُ الحلمِ العذبِ.... أين شدوُ الهزارِ..؟!
  10. 10
    تغيبُ هناكَ.. بعيداً.. بعيداً.. وَأقبعُ راغبةً.. راهبهْ!
  11. 11
    وحتَّى متى والمَدَى بَيْنَنا.... عامرٌ بالخَرابِ..
  12. 12
    بِهذا الدَّعيِّ الذي يحتويكَ..حُبّاً مَرِيراً..!
  13. 13
    يُواريكَ عنِّي..ويُقصيكَ في سَطْوةٍ غاصِبهْ؟!!
  14. 14
    كم حلمتُ بأَنَّكَ جِئتَ.... اتَّكأْتَ على حدِّ سيفِ اغْترابِكَ..
  15. 15
    شاطرتني الآهَ..غَمْغمْتَ.. تَنْزِفُ كونَكَ لي كيفَ كانَ..
  16. 16
    وَكيفَ استكانَ...وكيفَ تَقَاسمَ في البصرةِ التّمرُ..
  17. 17
    .. طعمَ الموَاتْوكيف تَلاشَى الفراتُ احتراقاً
  18. 18
    لبردِ الفراتْ!!وكيف تواريتَ عن وجهِ ليلَى..
  19. 19
    .. وأَقْسمتَ أَنَّكَ تعشقُ ليلى؟!.. وأَمْهرتَها الصَّدَّ..!
  20. 20
    مَا أَعْسَرَ المهْرَ .... حينَ يكونُ التَّهاجرُ..
  21. 21
    .. بدْءَ الحياةْ!!كم حلمتُ بأنّي سمعتُ الحكايةَ..
  22. 22
    .. حتى الفصولِ الأخيرهْوأنّي هَمَمْتُ..
  23. 23
    .. مَدَدْتُ يدي للدُّموعِ المريرهْوأنّي ارتعشتُ..
  24. 24
    .. فررتُ ذهولاً..يزلزلني لونُ حزنِ مهيبٍ..
  25. 25
    يُعاتِبني كبرياءٌ أَبيٌّ..تُشَلُّ يدي..
  26. 26
    .. أَستفيقُ على اللحنِ.... أَشربُهُ.. أُغنياتٍ مَطيرهْ!!
  27. 27
    وحتَّى متَى يا رفيقَ الحروفِ.... أَعيشُ الليالي.. .. أُناجيكَ..
  28. 28
    أُرسلُ نجمةَ شوقي إليكَ..تُتَمتمُ: هل مِنْ رسولٍ..؟
  29. 29
    وَهل منْ قصيدٍ..؟وَهل منْ بقيّةِ فألٍ يُعزِّي..؟!
  30. 30
    وتسألُ: هل مِنْ..؟!وَيَنْهبُ غَازِيكَ حتّى السؤال..
  31. 31
    .. وحتّى النّجوم التي سامرتْني... وحتّى الليالي التي ناصرتْني..!!
  32. 32
    أَنَّى توَجَّهْتُ.... تلفحُني الشمسُ..
  33. 33
    يجهرُني الصَّمتُ..أَرجِعُ مخذولةً.. خائبهْ!!!
  34. 34

    1414هـ -1993م