دَرْس .. في الحبّ
فاطمة محمد القرني38 بيت
- 1دَرْس .. في الحبّ (*)◆مُدِّي يديكِ..
- 2وهيِّئي الأحضانَ للجدبِ الذي..◆يجتاحُ صدري..واحتوي ..
- 3نبضَ النداءاتِ الأخيرهْ◆يا حُلوتي ..
- 4«أهلُ اليمامةِ» يوجزونكِ..◆بضعَ صفحاتٍ .. وأخبارٍ..
- 5وألوانٍ مثيرهْ◆«أهل اليمامة» .. حدَّدوا..
- 6لك ملحقاً ..◆وقد عَـدّوا سـطورهْ !
- 7ورعشةُ عاتبٍ .. حيرى مريرهْ◆وكيف يدومُ..
- 8هل في الحبِّ خِيرهْ؟!◆ما ماتَ صوتكِ في دمي
- 9ليلايَ .. دونَك تُطربينَ ..◆وإن تَكُنْ لُغَتي ضَـرِيرَهْ!
- 10لا يعرفونكِ .. والذي أحياكِ ..◆غيرَ قبائلٍ للبدو ..
- 11تحضنُ بعضَ أطرافِ الجزيرهْ!!◆لا يعرفونكِ ..
- 12غيرَ ملحمةِ الغبارِ ..◆وثورةِ الطّين المُخاتلِ ..
- 13بعد أيـامٍ مَطــيرهْ◆غيرَ «تحت الصِّفرِ» ..
- 14أرقام تُشوِّهُ ..◆.. لونَ بردكِ حين يبلغُ زمهريرهْ
- 15غيرَ متراسِ الحدودِ ..◆وغير حصـنٍ للذّخـيرهْ!!
- 16وأنا عرفتُكِ ..◆ألفَ جنسٍ ذابَ ممتزجاً ..
- 17وفي الأعماقِ رسَّخْنا جُذُورَهْ◆دفءَ أ يّامِ الطفولةِ ..
- 18لثغةَ الحَرْفِ اللّحونِ ..◆وعثرةَ القـدمِ الصّـغيرهْ
- 19.. وأنتِ عرفتني ..◆لغـةً معـاندةً ..
- 20وشـقاوةً جَزَّتْ ضَـفيرهْ◆حُـبِّي..وأنتِ عرفتِني ..
- 21لَـهْـوَ الصِّـبا ..◆لعنَادنا في كل سانحةٍ ..
- 22مُغامرةٌ خطيرهْ!!◆حَلْوى الخُدودِ..
- 23.. و «كُرْتـةً» صفراءَ يوم العيدِ ..◆أَسحبُها.. أمــيرهْ !!
- 24حُـبِّي .. وأنت عرفتني ..◆جُرحَ الصِّبا المُنهلّ نزفاً ..
- 25آهِ .. حسبي ..◆أنتِ أدرى بالسّـريرهْ!
- 26وأنتِ عرفتني ..◆لحناً يُذيبُك ملءَ آذانِ المدى ..
- 27ويُزلزلُ الدّنيا حنيناً..◆في ذكرِ مَنْ يهوى جـريرهْ
- 28وأنت عرفتني..◆جَدْباً يطارحكِ الغرامَ تولُّهاً ..
- 29يَنكبُّ.. ينشدُ في شفاهِ الرّملِ◆بَـرْدَ الحـبِّ ..
- 30في أَصْـلِ الظّهــيرهْ!◆يا حُـلوتي..
- 31«أهلُ اليمامة» يمنحونك مُلحقاً◆عَجباً .. وقد حَدُّوا سطورهْ!
- 32هُم «يوجزون» الحبَّ يا "ليلى" ..◆وكيف يحدّ من يهوى شعورهْ؟!
- 33هم يُنكرون «إطالتي» ..!◆هل يحسبونكِ مثلَ باقي الأرضِ
- 34ذاكـرةً .. وصــورهْ؟!!◆هُدّي خلايا الذكريات .. وحطِّمي..
- 35أُطرَ التصاويرِ الأسـيرهْ◆ولَهُمْ .. أجلْ ..
- 36وحاصريهم .. مثلما حاصرتِني◆ضُمِّي اليمَامةَ .. عَلِّمِيها ..
- 37أَنَّ حربَ العشقِ ..◆.. مَلحـمةٌ مُثـيرهْ!!!
- 38
(*) أعدّت "اليمامة" ملحقاً خاصاً عن منطقة تبوك، وطلبت مني أن أشارك ولكن "باختصار"! …فكانت هذه القصيدة … المحاضَرة!!.