عَسْكَرَهْ

فاطمة محمد القرني

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مُرهقٌ هذا اللقبْقَبل أَن أحملَهُ...
  2. 2
    أَشعرُ حقاً بالتَّعبْ!!لِي مع الليلِ حكاياتٌ
  3. 3
    .. مع الشِّعرِ غواياتٌ.....مع الطفلةِ في روحي أمانٍ.. غافياتٌ..
  4. 4
    في وسادِ الثّرثرهْأَتُرانِى أَجرؤُ الآنَ على حفظِ عهودي...
  5. 5
    السّالفاتِ.. المنكَرَهْ..؟!صفحةُ الليلِ.. تُراها..
  6. 6
    تفتحُ الآنَ لجوعي...تَنظمُ النَّجمَ طرِيقاً
  7. 7
    كي أَعبرَهْ...أغنياتٍ....لاهثاتٍ
  8. 8
    مثلما كُنتُ.. وكانت..... نغْمةً شاردةً تُغْنِي مُحَاديها..
  9. 9
    وَتَهديهِ وإنْ لَمْ...... تَستَطبْ حرفاً...
  10. 10
    ولم تُسكِنْ ظَمَاها محْبَرهْ..؟!أَستبيحُ الآنَ إحياءَ طُقوسي...
  11. 11
    السّالفاتِ.. المنكَرَهْ؟!بارِكيني.. يا سلامْ!
  12. 12
    سَطوةُ الشِّعرِ.. تُراها...تستطيعُ الآنَ أَن تبعثَ في بَردِ الظَّلامْ
  13. 13
    -كُلما غَرَّبني صوتي وأَضحى...كُلُّ ما حولي حُطامْ-
  14. 14
    فارِسي الغافي على أَوجاعِهِ.. من أَلفِ عَامْكي يُغَنِّيني.. أُغَنِّيهِ.."عَصِيّ الدَّمعِ"...
  15. 15
    "نَستبِكي الحَماَمْ":(أَيَا جَارتا ما أَنْصف الدّهرُ بيننا..
  16. 16
    تَعالي أُقاسمك الهمومَ.. تَعاليلقد كنتُ أَولى منكِ بالدّمعِ مُقلةً
  17. 17
    ولكنَّ دَمعي في الحوادِثِ غَالي)أَتُرى.. هذِيْ الليالي..
  18. 18
    للذي أَشتاقُ تُدنيني أَنا.. هذِيْ الليالي..أَجرؤُ الآنَ على هذِيْ الغواياتِ.. الكلامْ!!
  19. 19
    ... في زمانٍ.. أَبرأُ الأحلامِ فيهِ...مُنكَرٌ.. غَيٌّ.. حَرَامْ..؟!
  20. 20
    حيِّهِ.. عَهدَ الضَّجَرْ!!شَغَبُ الطِّفلِ.. تُراهْ...
  21. 21
    يملكُ السَّاعةَ أَنْ يُذكي جُنوني بالمطرْ...أَنْ يُخَلِّيني وأَحلامي على تَوقيِعِهِ نُشعلها...
  22. 22
    رقصةَ الخالينَ في غيمِ السَّفرْيُقبلُ الآنَ كما عَوَّدني
  23. 23
    غفلةً مُدهشةً تَنشلني..مِن وقارِ الحكمةِ.. الموتِ.. مَتى ما...
  24. 24
    جَلجَلتْ في العقلِ أَجراسُ الخطرْ؟!أَتُرانِي.. أَستبيحُ الآنَ أَنْ أَجري.. وأكبو
  25. 25
    ثُمَّ أَجري .. ثُمَّ أَجري .....خطوةً مشبوبةَ الإيقاعِ.. نشْوَى...
  26. 26
    في زمانِ.. العَسْكَرَهْ؟!ما الَّذي يجتَاحُني...؟!
  27. 27
    صرتُ كُلِّي ثورةً مُسْتَنْفَرهْ!!كانَ يَعنيني كثيراً...
  28. 28
    ثُمَّ لَـمَّا... طوَّقتْه "الدَّالُ"...واشْتَدَّتْ.. وَحَزَّتْ...
  29. 29
    ثُمَّ حَزَّتْ..ضَاعَ.. في الغيبِ تَلاشَى...
  30. 30
    بَاهِتاً... مَنْ بعْثَرَهْ؟!أَلْفُ مَعنىً...
  31. 31
    كانَ يُحْييِني كثيراً...ثُمَّ لَــمَّا.. عثرتْ رُوحي بِهِ..
  32. 32
    في الدَّربِ...دَربِ"الدَّالِ"..
  33. 33
    مِلأَهَا.. مَنْ دَمَّرَهْ؟!لوعةُ الخيبةِ تُذكيني احتفالاً...
  34. 34
    غُصَّةً.. مُسْتَعبَرهْ؟!أَمْ تُراها.. شَقْوةُ الشِّعرِ الَّتِي...
  35. 35
    ... تَسْتَنزِفُ الأسودَ حَتَّىفي تَباشيرِ البَيَاضْ؟!
  36. 36
    أَمْ تُراها...حُرقةُ التّرحالِ...
  37. 37
    نَزْعِي مِنكَ...يَا صَدْرَ "الرِّياضْ"؟!
  38. 38
    كُلُّ ما أَدريه حقاً...أَنَّها أُولى الخُطى الرَّعنَاءِ تَعدو بي...
  39. 39
    ثُمَّ تَعدو....باتجاهِ المقْبَرَهْ!!
  40. 40
    1420 هـ-1999مـ(*) ...الترقي في الميدان الأكاديمي مطمح سام له قيمته وألقه، لكن ذلك الألق قد يحول لفحاً لاهباً، وقيوداً ثقيلة حين لا يرى كثير من الناس رموزه إلا ضمن إطار حاد وخانق من الوقار الزائف والرسمية المصطنعة.
  41. 41

    عسكرة" قصيدة كتبتها قبل مناقشة رسالتي للدكتواره بأسبوعين.. ومن ثم مغادرتي "الرياض" بعد مشوار الدراسات العليا.