تَشَاكِيلْ

فاطمة محمد القرني

31 بيت

حفظ كصورة
إهداء

وَأَسألهم بإلحاحٍ غَبيٍّ:

  1. 1
    كَـبِّروا الكلماتِ ..زيدُوا حرفها «حَجْمَـا»
  2. 2
    ولا تَنْسوا «تشاكيلي»..فكلُّ إشارةٍ منها ..
  3. 3
    تناهى في دمي ميلادُها ..وَبدفئـهِ تَمَّـا ..!
  4. 4
    أُعيذكُمو من التّبديلِ ..خلُّوا كَسْرَها .. كسْراً
  5. 5
    وخلُّوا ضَمَّهَا .. ضَمَّـا!وأسألهم ويحتملونَ ..
  6. 6
    : لا تَنْسَوا عَلاماتيوقفتُ .. قِفُـوا!
  7. 7
    وَصَفتُ .. صِفوا!طَرِبتُ .. تَعجَّـبُوا مثلي ..
  8. 8
    بخطٍّ تحته «شَامَـهْ»!سُؤالاً كانَ .. لا تَنْسَوا..
  9. 9
    ضَعُوها هكذَا (؟) من بعدِهِ ..مَيَّاسَـة القَامــهْ!
  10. 10
    وَآتي كيفما شاءتْ ..ليَ الأقدارُ .. ثُمَّ ..
  11. 11
    (ظروفُ) أهلِ الدَّار!؟فإن «غَصَـبُوا» كلامي نُقطةً ..
  12. 12
    بل دُونـها ..تأتيكُمُ الأخبارْ
  13. 13
    ويطويكم هنا في ذيلها ..سـيلٌ من الأعذارْ!
  14. 14
    وإنْ هَامتْ تَقَاسيمي ..كما وَقَّعتُها .. تمتمتُها ..
  15. 15
    في لحظة التّبريحِ ..طُفتُ أصيـ ـ ـحُ
  16. 16
    في الحالين .. شأْني أنْ ..أَطوفَ .. أَصِيحْ
  17. 17
    أُقسم إنّني أُثكِلتُ ..أَجزمُ أن عاصفةً ..
  18. 18
    هُنا..قَد بَعثرتْ وَرْديوأَحيتْ..- وَيْلها - ..
  19. 19
    يُدوِّي.. أنكفي .. يعوي ..هُتافُ الرّيحِ ..
  20. 20
    يَعدُو بينكم نَشوانَ ..وعدُ الموتِ ..
  21. 21
    لا وَعْــدِي !!إلامَ ترقُص الكلماتُ في شَفَتَيَّ
  22. 22
    في الأوراقِ ...بلا معـنى؟!
  23. 23
    لأ يَّةِ وِجهةٍ هذا الجموحُ..الثائرُ .. المضنَى؟!
  24. 24
    وأيُّ مدىً .. إليه ملامحي تـهفو ..لتنبتَ في سرابِ سرابهِ ..
  25. 25
    تبني لها كَوْ نَا؟!وأَسألهم .. ويحتملونْ ..
  26. 26
    أَسألكم .. أتَحتملونَ ..جُوعاً لاهثَ الخطواتِ ..
  27. 27
    : [ في أصواتكم .. ما الوَقْفُما الحَركاتْ؟! ]
  28. 28
    صُمْنَا .. قيلَ: يا للجدبِ ..ثُرنا .. قيل: ما أَظمَـا !
  29. 29
    فلاَ «التّسكينُ» أَلْغَى ..ثورةً في الكونِ .. عاتيةً
  30. 30
    ولا «التّحـرِيكُ» ..بَصَّـرَ واقِعـاً .. أَعْمَى!!
  31. 31

    (*) أُثقل «اليماميين» في نهاية مخطوط كل قصيدة يطالعها قُراء (إذا قلت ما بي!) بقائمة «مكررة» من الملحوظات للتأكيد على أهمية إخراج القصيدة بكل «حذافيرها» المثبتة في الأصل.