الأخطل
القصائد
خف القطين فراحوا منك أو بكروا
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
عفا واسط من آل رضوى فنبتل
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُ
لمن الديار بحائل فوعال
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
حلت صبيرة أمواه العداد وقد
حَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَد
لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز
لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ
هل تعرف اليوم من ماوية الطللا
هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلا
حي المنازل بين السفح والرحب
حَيِّ المَنازِلَ بَينَ السَفحِ وَالرُحَبِ
صحا القلب عن أروى وأقصر باطله
صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه
صرمت أمامة حبلها ورعوم
صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُ
تغير الرسم من سلمى بأحفار
تَغَيَّرَ الرَسمُ مِن سَلمى بِأَحفارِ
ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر
أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
كذبتك عينك أم رأيت بواسط
كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍ
بانت سعاد ففي العينين تسهيد
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُ
طرق الكرى بالغانيات وربما
طَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّما
عفا ممن عهدت به حفير
عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ
صدع الخليط فشاقني أجواري
صَدَعَ الخَليطُ فَشاقَني أَجواري
يا مي هلا يجازي بعض ودكم
يا مَيَّ هَلّا يُجازي بَعضُ وَدَّكُمُ
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
ألا طرقت أروى الرحال وصحبتي
أَلا طَرَقَت أَروى الرِحالَ وَصُحبَتي
ألا يا اسلما على التقادم والبلى
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر
أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِ
حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ
حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ
عفا الجو من سلمى فبادت رسومها
عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت
ألم تعرض فتسأل آل لهو
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ
عفا دير لبى من أميمة فالحضر
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
أتعرف من أسماء بالجد روسما
أَتَعرِفُ مِن أَسماءَ بِالجُدِّ رَوسَما
عفا واسط من أهله فمذانبه
عَفا واسِطٌ مِن أَهلِهِ فَمَذانِبُه
لقد غدوت على الندمان لا حصر
لَقَد غَدَوتَ عَلى النَدمانِ لا حَصِرُ
بانت سعاد ففي العينين ملمول
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُ
لخولة بالدومي رسم كأنه
لِخَولَةَ بِالدومِيِّ رَسمٌ كَأَنَّهُ
أتنكر الدار أم عرفان منزلة
أَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ
بنو أسد رجلان رجل تذبذبت
بَنو أَسَدٍ رِجلانِ رِجلٌ تَذَبذَبَت
لأسماء محتل بناظرة البشر
لِأَسماءَ مُحتَلٌّ بِناظِرَةِ البِشرِ
دنا البين من أروى فزالت حمولها
دَنا البَينُ مِن أَروى فَزالَت حُمولُها
أعاذل ما عليك بأن تريني
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني
أعاذلتي اليوم ويحكما مهلا
أَعاذِلَتَيَّ اليَومَ وَيحَكُما مَهلا
خليلي قوما للرحيل فإنني
خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
عفا من آل فاطمة الثريا
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الثُرَيّا
صرمت حبالك زينب وقذور
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ
عفا واسطٌ من أهْله فمذانُبْهْ
فرَوْضُ القَطا: صَحْراؤهُ فَنصائِبُهْ
رأيت قريشا حين ميز بينها
رَأَيتُ قُرَيشاً حينَ مَيَّزَ بَينَها
ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
ألا لا تلوميني على الخمر عاذلا
أَلا لا تَلوميني عَلى الخَمرِ عاذِلا
دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه
دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ
عفا من آل فاطمة الدخول
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُ
ما زال فينا رباط الخيل معلمة
ما زالَ فينا رِباطُ الخَيلِ مُعلِمَةً
ألم تشكر لنا كلب بأنا
أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا
محا رسم دار بالصريمة مسبل
مَحا رَسمَ دارٍ بِالصَريمَةِ مُسبِلٌ